اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من أزمة ميناء العقبة إلى أكشاك البحر الميت

من أزمة ميناء العقبة إلى أكشاك البحر الميت
أخبار البلد -  
المواجهات بين أصحاب الأكشاك المنتشرة على طريق البحر الميت احتجاجا على قرار إزالتها وتعرض رجال الأمن للقذف بالحجارة وإطلاق عيارات نارية في الهواء وغاز مسيل للدموع، مشهد ليس بجديد فقبله شهدنا ذلك عند إزالة سوق العبدلي ومثل ذلك في ميناء العقبة.
لا يمكن إنكار وجود مطالب إما بتحسين الوضع العمالي أو المادي، وطبعا يمكن أن يأتي في سياق تفاهمات ولقاءات ودبلوماسية رزينة من الدولة وعدم التصعيد بحدة من قبل المحتجين، لكن لا يمكن قبول خروج البعض عن القانون واحتلال أماكن عامة بحجة الرزق واقصد هنا تحديدا أكشاك البحر الميت، والتي اعتبرت حقا مكتسبا بوضع اليد على أماكن ترفيهية عامة.
قرار الإزالة جاء بعد مئات الشكاوى من احتكار أصحاب تلك الأكشاك لشواطئ عامة خصصت للترفيه وقضاء وقت ممتع دون كلفة غير الممارسات السلبية التي خلفتها تلك الأكشاك التي استأجرت من قبل شبان غير مسؤولين.
حال البحر الميت لا يختلف عن مدينة البتراء، ومن يرغب برحلة شاقة يتكبد فيها العناء المعنوي والمادي عليه أن يلتقي بأصحاب البتراء الذين يكرسون نفس المشهد الممارس من أصحاب الأكشاك، لمجرد أنهم يقطنون المنطقة ويملك كل منهم دابة جملا كانت أم حمارا.
الدولة مسؤولة أولا وأخيرا عن ذلك التسيب وتبدأ دائما في وقت متأخر بمعاجلة قضايا مر عليها سنوات، وبالتأكيد سيقول هؤلاء أنهم يقتاتون من الشاطئ كما يدعي أصحاب البتراء المدينة الوردية الجميلة التي شوهها سوء الإدارة والإخفاق في الخدمات.
والسؤال، كيف تتم المعالجة بأقل الخسائر؟ وكيف يمكن تجاوز الأزمة التي لطالما تعقدت وبلغت حد الاحتجاج وفضه بالقوة، تلك دروس لم نتعلمها حتى اليوم ونبقى نصبر على المشاكل حتى تتفاقم، لكن في كل الأحوال الحل الأول والسريع هو تطبيق القانون، وإزالة كل ما يشوه السياحة في البلاد ثم بدء حواء موضوعي بناء يمكن بعده التوصل لحلول ترضي جميع الأطراف، وإن كان وضع سوق العبدلي يختلف قليلا عما سبق والميناء أيضا إلا أن الأزمة والأسباب واحدة إخفاق بعده إخفاق في إدارة الشأن العام.
 
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار