اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أبلغوا الملك أن الأقصى يحترق!

أبلغوا الملك أن الأقصى يحترق!
أخبار البلد -  
لا ندري ماذا تبادر للهيئات والشخصيات الاسلامية الفلسطينية والعربية عندما شجعت وضع الأوقاف الاسلامية في القدس ودرتها المسجد الاقصى تحت السيادة الاردنية للحفاظ على البقية الباقية من القدس قبل سقوطها بيد الانتداب البريطاني الوكيل عن الصهيونية! ولكن لا بد أنهم كانوا مؤمنين بما هو أكثر من الاعتبارات والمعاهدات السياسية والدولية أن الأردن قيادة وشعبا هو الاولى والاقدر على حماية الاوقاف دون غيره، فكل عناصر الجدارة متوفرة فيه: مظلة الهاشمية وإرثها وأمانة المقدسات، قربى التاريخ والجغرافيا والدم والمصير المشترك، نخوة الشعب وفطرته المبادرة للنصرة، حتى المجتمع الدولي الذي كان سببا في التقسيم والنكبة أقر هذه السيادة ولا نعلم أسبابه ونرجو ألا تكون لاعتقاده أن الأردن من السهل ان ينصاع لأي قرار يفرط بالمقدسات والاقصى مهما بلغ الثمن ومهما كانت الضغوط والإملاءات!
غير أن هذه السيادة الاردنية تكاد ترى الآن حبرا على ورق بل إن العدو الصهيوني لا يقيم لها قائمة ويتحداها جهارا نهارا باقتحامات المستوطنين المؤمنة والمحروسة من قبل الاحتلال وبمحاولة فرض التقسيم الزماني على المسجد وكأن المكان بلا صاحب ولا حارس وليس له قدسية ولا حرمة!!
فهل أصبح دور الاردن اسما بلا مضمون، وسيدا بلا ملك ولا أمر، ووصيا بلا وصاية ولا قوة، ومؤتمنا غير أمين؟!
لقد حافظ المشركون على دورهم في البيت الحرام على جاهليتهم وما رضوا أن يشاركهم أو يغالبهم فيه أحد، ذلك أن الارتباط بالأماكن المقدسة يرفع الوضيع ويكرم المهان ويخلد الفاني ويصنع التاريخ ويضع البصمات، فكيف لو كان المكان يجتمع في القدسية مع البيت الحرام وفيه سيصنع المستقبل ومن أجله تقوم قائمة الدنيا وتوضع السياسات وتحاك المؤمرات ويبان الخونة ويستطع المخلصون؟!
لقد حاول المتطرفون أن يجملوا صورتهم للعالم بادعاء التسامح وحوار الاديان فنشروا غعلانا فيما يسمى عيد الغفران الذي يتزامن مع عيد الاضحى بعنوان "نحتفل معا باحترام وتسامح متبادلين" يدعو الى الاحترام المتبادل للشعائر وكأنهم مجرد حجاج جاءوا لمدينة الاديان الثلاثة وليسوا غزاة غاصبين وقتلة متطرفين!!!
ولكن لم يكد ينتهي عيد الاضحى حتى توافدت قطعانهم لتدنيس الاقصى وحرقه واستخدموا من الاسلحة ما يكفي لمعركة، ولكن القلة من أولي البأس الشديد من عباد الله في الأقصى دحروهم على أعقباهم بعون الله كما يفعلون دائما ولكن السؤال يبقى الى متى يستطيعون الصمود بلا عون ولا قوة؟!
اليوم من بين اللهب والدخان لم يزل أهل المسجد الأقصى يؤملون في الاردن قيادة وشعبا فأرسل الشيخ رائد صالح دعنا من شيوخ الاقصى رسالة تقول: بلغوا الملك أن الأقصى يحترق!
ونحن نقوم بالبلاغ للقيادة والشعب علنا ننتظر الرد علنا وسريعا.
 
شريط الأخبار 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان