عيّدنا، «سيلفي»..!

عيّدنا، «سيلفي»..!
أخبار البلد -  
كالعادة، كان عيدنا «سيلفي» أو «سيلفيّا» حتى ما يزعلوا اصحاب اللغة.

فقد بدأت «المسألة/السِّلفيّة» مع خاروف العيد. وصار «أبو ليّة» أو «ابو فروة» نجماً ينافس نجوم برنامج «أرب آيدول» و»ستار اكاديمي». وانتشرت صورة «الخاروف» عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تارة يلهو وتارة مع اولاد صاحبه الذي اشتراه وتارة في اوضاع بهلوانية، ناسيا أن رقصته هي «الرقصة الأخيرة»، حيث سيتحوّل صباح العيد الى أجزاء وحصص للأرامل والمطلّقات والفقراء والمحتاجين، بينما سوف تبقى «كِليَته» و»معلاقه» لأهل البيت، كي يستمتعوا بشوائه بعد الظُّهر.
الناس، معظم الناس، بدوا سعداء بالعيد، وزاروا اقاربهم وولاياهم «غير المتّحدة»، وكان الافت للنظر (نظري على الأقل) إصرار هؤلاء على التقاط صور بطريقة الـ»سيلفي» مع أي شخص يذهبون اليه وفي أي مكان يتواجدون فيه وكأن موضوع الـ»سيلفي»، صار غاية وجزءا مهما لا تستمر الحياة من دونه.
فالعائلة التي اراد كبيرها «ربّ الأُسرة» التكفير عن خطاياه، فاصطحبها الى أحد المطاعم «درجة خامسة»، استثمر ابناؤه وبناته الفرصة لكي يلتقطوا صورا «سيلفي» مع قائمة الطعام، ومع الجرسون، كي ينشروها على «الفيس بوك» ويستعرضوا امام أصدقائهم على «الصفحة» انهم خرجوا وتغدوا في المطعم الفلاني.
الاطفال والاولاد الذين زاروا جدّهم وجدّتهم فقط «يوم العيد»، التقطوا صور «سيلفي» مع»جدّهم/العجوز» وكأن الأولاد اخذوا صورا «تذكارية» في المتحف مع «تُحُتْمُس» أو «مَنْقَرَع».
حتى علاقاتنا الأُسرية تحولت الى «حدث» نادر.
الابن المشغول بعمله لا يرى والده العجوز الاّ لِماما وفي «المناسبات». ويعتبر نفسه قد «أنجز» فعلا يستحق التوثيق عبر الـ»الفيس بوك».
حتى «ضُمّة البقدونس» دخلت عالم الـ»سيلفي»، ورأيتُ شخصا ارسل صورة «ضمة بقدونس» لأصدقائه، وكأنه يريد ان يشعرهم انه مُقبل على أكلة «فتّوش» أو «كفتة».
شو يعني..؟
أحدهم ذهب الى العقبة وارسل لأصحابه صورة «سيلفي» له وهو على شاطىء البحر بـ»الدشداشة».
شو يعني؟
بعض الرجال «المشكوك فيهم»، يرسلون صورة لهم مع زوجاتهم، لاستعراض «سعادته الزوجية»، واللي في القلب في القلب.
نسيت أن أُخبركم أنني كنتُ في زيارة عند صديقي رسمي محاسنة وأدركنا موعد الغداء، وأصرّت زوجته «أُم عمر» على ان اشاركهم طعام الغداء.
وكانت أكلة «نادرة» اتذوّقها لأول مرة في حياتي، وهي «شيشبارك»، ولا ادري إن كان لها علاقة بـ»باراك/اوباما».
وغادرتُ المكان ولم التقط صورة «سيلفي» مع» الشيشبارك».
شو يعني؟

 
شريط الأخبار رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر