اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مجالس الأمناء في الجامعات

مجالس الأمناء في الجامعات
أخبار البلد -  
 

منذ تأسيس أول جامعة أردنية كانت مجالس الأمناء من اللافتات الرئيسة التي تحرص الجامعات على انتقاء أعضائها، وأذكر عندما عملت في الجامعة الأردنية في ثمانيات القرن الماضي أنني استقبلت أعضاء في مجلس الأمناء من خارج الأردن، كان من بينهم أحمد زكي يماني وغيرهم، ولقد شهدت المجالس تطوراً سريعاً في تعديل قوانينها استناداً إلى قانون الجامعات الأردنية، وحدد القانون صلاحيات لهذه المجالس، ولقد عملت عضواً في مجلس أمناء إحدى الجامعات الخاصة، وخبرت عن قرب كيف يدار المجلس، وأذكر أن رئيس الجامعة في حينه قد عطَل اجتماعات المجلس لمدة ستة أشهر حتى لا نحضر الاجتماعات لأننا لم نأت بناء على رغبته، ولعل هناك تباين بين أداء المجالس في الجامعات الحكومية والخاصة، إذ أن مجالس الأمناء في الجامعات الخاصة غالباً ما تلبي رغبات صاحب المال، وهو في الغالب رئيس مجلس الإدارة في المؤسسة أو الشركة التي أسهمت في إنشاء الجامعة، ولعل السؤال الذي يطرح نفسه ، إلى أي حد ساهمت مجالس الأمناء في ضبط وتطوير العملية التعليمية والارتقاء بمستواه في الجامعة المعنية، وهل ينحصر دور المجلس بالتصديق على تنسيبات مجالس الجامعة؟ أم أن له رأي فيما يجري؟ بما فيه فتح فروع جديدة للجامعة في داخل الأردن، وماذا نعني برسم السياسة العامة للجامعة؟ وهل الجامعات تعيش في جزر معزولة بحيث يقوم كل مجلس بالتخطيط والتنفيذ للجامعة لوحدها بما فيه إنشاء الكليات الجديدة وبغض النظر عن الحاجة إليها؟ وهل قامت المجالس بمتابعة تنفيذ الاستراتيجيات وما هي أسس التقويم التي اتبعتها لهذه الغاية؟ ولقد نصت الفقرة (ح) من مهام المجلس على تقييم أداء الجامعة من الجوانب الأكاديمية والإدارية والبنية التحتية، فما هو المضمون العملي لعملية التقيم وأين وصلنا في الجانبين الأكاديمي والإداري؟ أم أن دار لقمان على حالها!.
والسؤال المطروح ما هي أسس الانتقاء بعد إن عرفنا الشريحة التي يتم الانتقاء منها، وهل تخضع المجالس في أعلى سلم التعليم لما تخضع له مجالس الشركات والمؤسسات من الترضيات، وهل نطرح إمكانيات التفرغ الجزئي لمأسسة عمل المجالس، بحيث نتجاوز فيها شكلية التمثيل والتشكيل إلى لب الموضوع، وهو إنتاج شيء جديد مخالف لما سبق.
عندما طرح الأمريكان ورقة في ثمانيات القرن الماضي بعنوان ( أمة في خطر)، كان موضوعها التعليم بمخرجاته من المدارس والجامعات، ونحن نطرح نفس العنوان لنفس المحتوى وهو التعليم ومسؤولية أعلى المجالس على إعادة التقييم بما يخدم التوجه الحقيقي لرسالة الجامعات، باعتبار التعليم المهنة الأقدس التي تتعامل مع الإنسان لتشكيل مسيرة جديدة له فكرياً وإدارياً وبالتالي ولوجه الأمن إلى سوق العمل في زمن البطالة والفقر.
drfaiez@hotmail.com


 


شريط الأخبار كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل