اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكومة وطنية جديدة تستمد ثقتها من الملك والشعب

حكومة وطنية جديدة تستمد ثقتها من الملك والشعب
أخبار البلد -  
الحكومات تستمد شرعيتها من صناديق الاقتراع، ومن ثقة الناس بها، ومن ثقة الملك، ومن ثقة السلطة التشريعية.
هل حكومة الدكتور عبدالله النسور شرعية!
أولا - الحكومة لم تأت عبر صناديق الاقتراع، وليست حكومة برلمانية بالمعنى المجازي والفعلي.
ثانيا - الشعب الأردني لم يعد يثق بهذه الحكومة ولا يصدق أي شيء مما تقوله، لنأخذ أمثلة على ذلك في قضية «ذهب عجلون»، والمشاركة في «الحملة «ضد «داعش» ومحاربتها للفساد وادعائها بأنها تدافع عن مصالح الفقراء.
ثالثا- مجلس النواب فقد هيبته في نظر الناخبين بعد سلسلة طويلة من الإخفاقات والمواقف التي أثبتت أنه أداة طيعة في يد الحكومة وباقي الأجهزة الرسمية.
رابعا- رفض الملك لقانون التقاعد المدني رسالة للحكومة قبل أن يكون للنواب، فالحكومة مررت القانون دون أي ممانعة وكأنها كانت تقصد الوصول إلى مرحلة الرفض.
الحكومة التي تكذب على شعبها تفقد شرعيتها ودستورية بقائها في الحكم، والحكومة التي لا يصدقها شعبها عليها أن تعيد بناء مؤسساتها الإعلامية التي باتت تعيد نفسها وتكرر ذات اللغة بطريقة مملة ومكشوفة، ولن يحتاج المرء إلى البحث طويلا في التصريحات الحكومية التي صدرت أخيرا، والتي جاءت متأخرة كالعادة ومتناقضة، حتى يكتشف أن الشعب في واد والحكومة في واد آخر غير ذي زرع.
الحكومة التي لا تفي بالتزاماتها ووعودها تفقد شرعيتها، والحكومة التي تضلل الشعب عبر وسائل إعلامها الرسمية ستفقد احترام الناس لها.
الحكومة التي لا تحقق المساواة بين مواطنيها في الحقوق والواجبات وفي التعيينات وفي المناصب العليا وفي مراكز التوقيف وفي الكفالات العدلية، لا يحترمها أحد.
الحكومة التي لا تستطيع أن تحد من عمليات سرقة السيارات، ومن تغول شركات التأمين على المواطنين ومن انتشار ظاهرة «البلطجية» و»الزعران» ومتعاطي الحبوب ومروجي المخدرات، ستفقد هيبتها وقيمتها في نظر المواطن.
حكومة غير قادرة أو لا تريد ضبط الإنفاق على رفاهيتيها وتواصل الإنفاق كما لو كانت دولة نفطية، بينما تطلب من مواطنيها شد الأحزمة على بطونهم الخاوية، حكومة كهذه لا يحتاجها الوطن لأنها تصبح عبئا ثقيلا عليه.
المرحلة الحالية وبعد دخول الأردن مرحلة الحرب ضد «داعش ومثيلاتها»، تحتاج إلى حكومة وطنية جامعة لكافة الأطياف، حكومة تستمد شرعيتها وبقاءها علي الكرسي من رضى الشعب عليها، حكومة تتخذها قرارتها وعينها على المواطن ومصلحته، حكومة القانون والمؤسسات، حكومة تغلق كافة الملفات الإشكالية وتخفف من الاحتقان والتوتر وتوقف نهائيا سياسة الإقصاء والتشكيك بوطنية الأحزاب والمعارضة، وتبتعد كلية عن سياسة المحاباة والاسترضاء والإرضاء.
 
شريط الأخبار كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل