حكومة وطنية جديدة تستمد ثقتها من الملك والشعب

حكومة وطنية جديدة تستمد ثقتها من الملك والشعب
أخبار البلد -  
الحكومات تستمد شرعيتها من صناديق الاقتراع، ومن ثقة الناس بها، ومن ثقة الملك، ومن ثقة السلطة التشريعية.
هل حكومة الدكتور عبدالله النسور شرعية!
أولا - الحكومة لم تأت عبر صناديق الاقتراع، وليست حكومة برلمانية بالمعنى المجازي والفعلي.
ثانيا - الشعب الأردني لم يعد يثق بهذه الحكومة ولا يصدق أي شيء مما تقوله، لنأخذ أمثلة على ذلك في قضية «ذهب عجلون»، والمشاركة في «الحملة «ضد «داعش» ومحاربتها للفساد وادعائها بأنها تدافع عن مصالح الفقراء.
ثالثا- مجلس النواب فقد هيبته في نظر الناخبين بعد سلسلة طويلة من الإخفاقات والمواقف التي أثبتت أنه أداة طيعة في يد الحكومة وباقي الأجهزة الرسمية.
رابعا- رفض الملك لقانون التقاعد المدني رسالة للحكومة قبل أن يكون للنواب، فالحكومة مررت القانون دون أي ممانعة وكأنها كانت تقصد الوصول إلى مرحلة الرفض.
الحكومة التي تكذب على شعبها تفقد شرعيتها ودستورية بقائها في الحكم، والحكومة التي لا يصدقها شعبها عليها أن تعيد بناء مؤسساتها الإعلامية التي باتت تعيد نفسها وتكرر ذات اللغة بطريقة مملة ومكشوفة، ولن يحتاج المرء إلى البحث طويلا في التصريحات الحكومية التي صدرت أخيرا، والتي جاءت متأخرة كالعادة ومتناقضة، حتى يكتشف أن الشعب في واد والحكومة في واد آخر غير ذي زرع.
الحكومة التي لا تفي بالتزاماتها ووعودها تفقد شرعيتها، والحكومة التي تضلل الشعب عبر وسائل إعلامها الرسمية ستفقد احترام الناس لها.
الحكومة التي لا تحقق المساواة بين مواطنيها في الحقوق والواجبات وفي التعيينات وفي المناصب العليا وفي مراكز التوقيف وفي الكفالات العدلية، لا يحترمها أحد.
الحكومة التي لا تستطيع أن تحد من عمليات سرقة السيارات، ومن تغول شركات التأمين على المواطنين ومن انتشار ظاهرة «البلطجية» و»الزعران» ومتعاطي الحبوب ومروجي المخدرات، ستفقد هيبتها وقيمتها في نظر المواطن.
حكومة غير قادرة أو لا تريد ضبط الإنفاق على رفاهيتيها وتواصل الإنفاق كما لو كانت دولة نفطية، بينما تطلب من مواطنيها شد الأحزمة على بطونهم الخاوية، حكومة كهذه لا يحتاجها الوطن لأنها تصبح عبئا ثقيلا عليه.
المرحلة الحالية وبعد دخول الأردن مرحلة الحرب ضد «داعش ومثيلاتها»، تحتاج إلى حكومة وطنية جامعة لكافة الأطياف، حكومة تستمد شرعيتها وبقاءها علي الكرسي من رضى الشعب عليها، حكومة تتخذها قرارتها وعينها على المواطن ومصلحته، حكومة القانون والمؤسسات، حكومة تغلق كافة الملفات الإشكالية وتخفف من الاحتقان والتوتر وتوقف نهائيا سياسة الإقصاء والتشكيك بوطنية الأحزاب والمعارضة، وتبتعد كلية عن سياسة المحاباة والاسترضاء والإرضاء.
 
شريط الأخبار الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو: سارة امرأة شريرة مهووسة بسرقة مناشف الفنادق تتابع المنخفضات الجوية على غرب المتوسط يدفع بالدفء والغبار نحو الأردن قرابة 15 حالة اختناق بفيروس الالتهاب الرئوي بين منتسبات مركز إيواء بالطفيلة نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة دهاء مكافحة المخدرات الأردنية.. يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات - تفاصيل قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت" حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا قرار مفاجئ أربك حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية