امريكا والصهيونية : لماذا حاربا الاسلام السياسي عند العرب وباركوه عند الاتراك ؟!!!!

امريكا والصهيونية : لماذا  حاربا الاسلام السياسي عند العرب وباركوه عند الاتراك ؟!!!!
أخبار البلد -  


ان التزاوج بين المعتقد اليهودي والمسيحي بدأ عام 1897م تقريبا عندما قررت الصهيونية العالمية ومن خلال مؤتمرها انذاك من اظهار الاهداف اليهودية كدين على انها تخدم طموحات المسيحيين باوروبا والعالم اجمع, فأخذت المنظمات الصهيونية عبر العالم من خلق تجانس فكري بين الاوروبيين والامريكان من جهة وبين اليهود من ناحية اخرى , حتى باتت فيما بعد سمة بارزه على مجمل السياسة الخارجية في الولايات المتحدة واوروبا, فالزيارات المتتالية لقادة الاتحاد الاوروبي ورؤساء الولايات المتحدة الامريكية لاسرائيل وخطاباتهم امام الجمعيات اليهودية الصهيونية لهو دليل بارز على مدى التاييد الدولي الذي تحظى به اسرائيل من خلال سعيها لاحتلال فلسطين وتهويد الارض هناك , حتى باتت اسرائيل الدولة الاكثر رعاية بنظر الغرب منذ فترة طويلة , فالحروب الصليبية التي خاضها الغرب على مدى القرون السابقة مازالت قائمة وتحت مسميات جديدة ولدت كنتيجة للخلل القائم في السياسات العربية المختلفة ولما تخطط له الة الحرب الصهيونية منذ فترة طويلة , وبناءا على ذلك اصبح العداء للاسلام واضح من خلال رفض الايدولوجيات الفكرية التي انبثقت عنه كدين وكذلك من خلال الرفض التام للتجانس بين اصحاب المذاهب الاسلامية بكل مكان , والهدف بكل صراحة واضح لابعد درجات الوضوح من خلال تصوير الاسلام واتباعه على انهم جماعات غيرمؤهلين للتناغم والتعاون والانخراط مع المجتمع الدولي من خلال نظام سياسي نابع من جوهر الدين الاسلامي , اذا فأن مفهوم الاسلام السياسي محارب عند الغرب والصهيونية ولكن لماذا أيدوه في تركيا ورفضوه عند العرب؟!!!!!
بكل بساطة يكم ذلك اللغز من خلال التحليل التالي :

1. ارادة الولايات المتحدة واوروبا والصهيونية من الاجهاز والقضاء على طموحات تركيا بالانضمام لدول الاتحاد الاروبي وذلك من خلال تصويرها (اي تركيا) كدولة ذات طموح اسلامي متزايد لايمكن ان يكون مفيدا لتلك المجتمعات الاروبية المسيحية الطابع , فاوروبا بشكل عام ذات طابع سياسي علماني الا انهم يستمدون من ديانتهم روح التطبيق والممارسة عندها ستكون تركيا كدولة ذات طابع سياسي اسلامي لاينسجم مع المعطيات لطبيعة النظام الغربي , من هنا دعمت امريكا النظام التركي من خلال التحول من المفهوم العلماني ايام حكم العسكر الى ما الت اليه الان طبيعة الحكم في تركيا.
2. اما في الوطن العربي حاولت امريكا بكل الطرق وبالتعاون مع اصحاب الفكر الصهيوني الذي وضع صورة للاسلام عند الغرب بانه نظام لايقبل بالانسجام مع الحضارات الاخرى وان اصحابه عدائيون بالفطرة لعدم ايمانهم بالديانات الاخرى (على اعتبار ان الاسلام يجب ماقبله) , عندها مارست الصهيونية كل الطرق المؤدية لعزل الاسلام والمسلمين من خلال خلق النعرات الطائفية والمذهبية , وهذا مما تقوم به المنظمات الصهيونية العنصرية من تصوير الاسلام السياسي بأنه لايمكن ان يندرج تحت الانظمة الداعمة لمفهوم العولمة التي اسستها امريكا كغطاء لقوتها وسطوتها على كل النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية بكل دول العالم ..
3. الاسلام السياسي حورب عند العرب وذلك لايمان الغرب انه امتداد للنظام التركي الذي يسعى لاعادة مفهوم الحكم العثماني وعلى مساحات واسعة , وذلك لما تقوم به تركيا من تاييد واضح للحركات الاسلامية والايدولوجيات الدينية النابعة من المعتقد الاسلامي , ولذلك اردات الولايات المتحدة واسرائيل من تحجيم الدور الاسلامي بالمنطقة كنظام سياسي حاكم لما يجاور اسرائيل وبالتالي الاجهاز على اي طموح وحدوي للبلاد العربية , مما يبقي دول الجوار للكيان الصهيوني عباره عن انظمة هزيلة وضعيفة لايمكن ان تصل بيوم من الايام للتفكير بحرب اسرائيل ,
من هنا نلاحظ ان الولايات المتحدة واسرائيل تمارسان الازدواجية بمحاربة او تأييد الاسلام السياسي وذلك لما يخدم مصالحهم بالمنطقة بعيدا عن اي حسابات اخرى ......... والسلام
(ملاحظة هذه دراسة تحليلية لممارسات امريكا والصهيونية بما يتعلق بالاسلام السياسي)

nshnaikat@yahoo.com
شريط الأخبار الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً!