اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

متى تبدأ الثورة في التعليم ..؟

متى تبدأ الثورة في التعليم ..؟
أخبار البلد -  

هذا أوان السؤال الجماعي المقلق الذي نرحله من وزارة إلى أخرى ومن وزير إلى آخر ، وهو بالتأكيد السؤال الأكبر والأخطر والأكثر ضرورة ، وهو سؤال المرحلة ، يتكرر في كل موسم لامتحان الثانوية العامة ، وتجرؤ بعض الأقلام على طرح تصورات ( و لا أقول دراسات مستقبلية تحمل الحلول الجريئة ) وعندما تخمد نار الثانوية العامة بكل عيوبها ومحاسنها ، ينخرط الذين نجحوا بحمى الاستعداد للعام الجامعي الأول ، ويلملم الذين " لم يحالفهم الحظ..! " جراحهم بانتظار المجهول . نغلق الصفحة وكأن شيئا لم يكن .والمصيبة أننا نتبجح بأعداد مدارسنا وتدريب معلمينا ، ولا نجد سياسة تعليمية مستقبلية تتجاوز الراهن وتقدم خارطة الطريق لأردن المستقبل ، الذي يعتمد على رأس ماله البشري ، وتسنده مبادئ فكرية راسخة أثبتت مصداقيتها على مدى عمر الدولة منذ عام 1921 م . وما زلنا نتعامل مع امتحان الثانوية العامة بروح الفردية والقرار الرسمي ، مع أن هذا الامتحان شأن عام كبير ، يرسم مصائر الجيل وخط سير الوطن .
ما هو المطلوب الآن إذن ..؟ المكاشفة والجرأة في اتخاذ القرار ، فما يتم في الجسم التعليمي لا يمثل قرارات فردية لوزير أو مجلس ، فالوزير بكل قراراته الصائبة والفاشلة تتجسد في كل مكان أردني ، وفي كل بيت أردني ..ومع ذلك فنحن لا نجد خارطة طريق تتشارك فيها كل الخبرات التربوية والأكاديمية ، لتضع السياسة القادمة في زمن تزلزلت فيه دول الجوار ، وتعلقت مصائر الناس على أفواه البنادق وحد السكاكين .. ملاذنا هو التربية والتعليم وهو الخيار المنهجي الواعي والمنتظر ، فأين نحن من هذا ..؟ كم جامعة تدرس في كليات التربية كل هذا ..؟ كم أستاذ جامعي وكم رسالة في الدراسات العليا رسمت مثل هذه الخطوط ..؟ ولماذا تصبح قضية الثانوية العامة مسألة ( هيبة دولة ) ..؟ ماذا سيكون مصير الآلاف الذين رسبوا وصاروا مشكلة آلاف البيوت الأردنية في زمن المهجرين واندلاع النيران في الجوار كله ..؟ ماذا رسمنا لكليات المجتمع من خطط لحل مشاكل الذين لا تقبلهم الجامعات من الناجحين ..؟ ما هو وضع سوق العمل ..؟ والسؤال المقلق الكبير ، هل درسنا النتائج المحتملة على مسيرة التعليم العالي عندما خططنا لامتحانات الثانوية العامة ..؟ من يقرأ الحدث يجده في يد وزارة التربية والتعليم ، ويجد أن إعادة الهيبة للتعليم تبدأ فجأة من هنا .. من امتحان الثانوية العامة ؟، وهذا قفز على الحواجز ، وتغافل عن تسلسل الأخطاء التي تبدأ من مرحلة الروضة ، وأسأل فقط وبألم حقيقي .. هل أصلحنا التعليم عندما منعنا الغش في قاعات الامتحانات ..؟ هل تقنعنا معايير القياس العجيبة التي تتخبط فيها وزارة التربية والتعليم ليصبح العبقري الذي يجيب على أسئلة لجنة ، لا تضبطها ( معايير بنك الأسئلة ) هي المعيار النموذجي لتقييم مستقبل الجيل ..؟
لسنا على قناعة بأننا نضع العربة على السكة عندما نتشدد بإجراءات عقد الامتحان ونترك الأهم وهو صدقية المعيار ، ونترك ضبط مراحل التعليم ، ونسمح لقرارات عام واحد بأن تخلق مصائر معلقة بالهواء لآلاف الراسبين والمكملين ، ونغير بمعطيات التعليم العالي وبلا سابق إنذار ..نسأل الجميع السؤال المقلق الذي يضع كل ما جرى على المحك ، هل سيكون هذا نهج وزارة التربية والتعليم مستقبلا ، وهل سيصاحب هذا التشديد على إجراءات امتحان الثانوية العامة إصلاح جذري في مراحل التعليم لئلا يكون طالب الثانوية العامة هو الضحية ..؟ والأكثر أهمية هو معيار ومقياس الثانوية العامة ، من يضع المعيار ومن يقيمه وأين البدائل إن كنا نتباهى بأننا دولة التربية والتعليم بأعداد مدارسنا وطلبتنا ومعلمينا ..؟ الحق أقول لكم بأننا نحتاج لثورة تربوية وتعليمية تطال كل شيء ..لا نريد مؤتمرات تقليدية ، نريد خارطة طريق ذكية مستقبلية مقرونة بالإحصاء ، ونريد لوزارة التربية والتعليم أن تضعنا في عقلها المفكر وتجعل بيننا وبينها حالة عصف فكري واع .. ولا نقبل ونحن في زمن قلق تثور فيه زلازل العرب ، وفي زمن التقنيات الفائقة أن تكون معايير امتحان الجيل هكذا ، من يتخذ القرار ..؟ وهل تمت دراسة النتائج والحلول ..؟ نحن أمام حالة استنفار لا تقبل التأجيل حتى موعد الامتحان القادم .. من يبدأ ..؟

 

 
شريط الأخبار تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار