اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من هي النخب ؟!

من هي النخب ؟!
أخبار البلد -  

واحدة من القضايا التي أشار إليها جلالة الملك قبل أيام تتعلق بصراع النخب ومحاولة كل مجموعة إفشال الآخرين، وهو تنافس أو صراع ليس على برامج أو أفكار بل صراع شخصي وبحث عن المنصب، فالهدف إزالة الآخر لعله يكون البديل، وفي المحصلة ﻻ يخسر كلا الطرفين بل تخسر الدولة وتظهر الإعاقات لمصالح الناس.
إنه صراع أشخاص وهذه المجموعات ﻻ تستحق لقب النخبة، لأن النخبة صفة إيجابية تعني أفضل الموجود وأعلى المواصفات، صراع من أكرمتهم الدولة وقيادتها ومنحتهم الثقة لتولي المواقع القيادية وبدﻻً من رد الجميل للدولة والمواطن بالتعامل بأعلى المستويات من المسؤولية والقيم تتحول أدوارهم ومهامهم إلى المناكفة والصراع لعل من يصارع اليوم يكون البديل غداً.
والحكاية ليست وليدة اليوم فقد عشنا تجارب مريرة خلال أكثر من مرحلة، ودائماً يكون الثمن على حساب المؤسسات والناس وثقة المواطن بالمؤسسات.
وفي ذات السياق أشار الملك إلى عمليات الإنتقال من القطاع العام للقطاع الخاص وبالعكس، وهو إنتقال طبيعي فكلا القطاعين جزء من اقتصاد الدولة ومؤسساتها لكن الظاهرة السلبية هي في السلوك الذي يتغير، ففي مرحلة القطاع الخاص يكون الهجوم والنقد للقطاع العام وعندما تختار الدولة بعضهم ليكونوا من فريق أي حكومة يكون السلوك معاكساً وربما معطلاً للقطاع الخاص.
أنها ظاهرة تفسيرها ما أشار إليه الملك وهو مدى الحرص على مصالح الناس والبلد، فمن كان حرصه صادقا وليس غارقاً في مصالحه الخاصة، ورجل دولة بالمعنى الحقيقي فلا مشكلة في المكان الذي يكون فيه سواء كان في موقع رسمي أو قطاع خاص أو حتى في بيته، وليس هناك مشكلة في أفكاره والبرامج التي يعتقد أنها تخدم الدولة لأن هذا التنوع إيجابي.
المشكلة في التركيبة القيمية والنفسية ومنطلقات سلوك الإنسان، لأن الأصل أن كل المواقع الرسمية أو الخاصة جزء من الدولة، ومن لا تتغير مواقفه وقيمه بتغير المواقع فهو الشخص الذي ينفع الناس ويخدم الدولة.
ربما يكون الحديث والتشخيص الملكي لهذه الظاهرة السلبية مدخلا لمزيد من التدقيق والمسح في سيرة من يتم تقديمه لمواقع قيادية، مسح لقيمه وسلوكه السياسي والوظيفي، فالعبرة ليست في الحديث الجميل، أو السيرة الذاتية المتخمة بالوظائف بل في البنية الأخلاقية التي تحمي أي شخص وتجعله يعمل لمصلحة البلد أياً ما كان موقعه أو حجم المنافع التي تقدمها له الدولة.

 
شريط الأخبار %27 زيادة قيمة المدفوعات الرقمية الرئيس الإيراني: التواصل مع خامنئي "صعب للغاية" حاليا الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان (فيديو) حديث هام لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي لا صحة لمنع احد من تسجيل شكوى لدى النيابة العامة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو) نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة