اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انتبهوا..الاردن في «الجزيرة»

انتبهوا..الاردن في «الجزيرة»
أخبار البلد -  

الحوار والعصف الذهني الذي تابعه الاردنيون بين رأس الدولة والفعاليات الاقتصادية لبحث الخطة العشرية، وبثه التلفزيون الاردني مساء الخميس، كان فرصة حقيقية لفهم خيوط المرحلة المقبلة وما بين السطور وما سوف يستجد في حياة الاردنيين ومستقبلهم.

حديث الملك، الواضح، والصريح، والشفاف، اظهر قراءة دقيقة للمرحلة المقبلة، معتمدة على المعلومة والتحليل، خاصة حول مستقبل الاطراف المحيطة بالاردن، وما قد يستجد في حياتهم، وما لهم لحماية الجانب الانساني والحياتي سوى الاردن "الجزيرة" في محيط ملتهب.

عبارة ملكية لم تطلق على هامش الحوار، بل في عمقه، سبقها تأكيد وثقة بالجوانب الامنية والعسكرية.

تبقى القضية الاساس، وهي المشكلة الرئيسية التي يمر بها الاردن، فهي "ليست امنية ولا عسكرية، بل اقتصادية"، ولهذا كان العصف الذهني المفتوح امام النخب الاقتصادية.

لكن هذه النخب، تشرفت بلقاء الملك في حوارات مماثلة عشرات المرات، واستمع الملك لملحوظاتها، وانتقاداتها، في كل مراحل وجودها، إن كان من خلال وجودها في القطاع الخاص، ام عندما تنتقل للقطاع العام، تبقى الملحوظات والانتقادات ذاتها، حيث تنقل معها الذهنية التي تعمل بها، خاصة إن كانت خريجة بروقراطية القطاع العام.

فكيف ستساهم هذه النخب المجربة في تقديم رؤى اصلاحية وتقدمية للخطة العشرية المقبلة، وهي لا تزال مسكونة بالدفاع عن تموضعها، إن كان في الحرس القديم ام الجديد، الذي لفت الملك النظر له اكثر من مرة، والى الاجندات التي تحكم عقلية بعض السياسيين والاقتصاديين و"علية القوم".

هي اذا محاولة للتأثير وتعديل مزاج الذهنيات التي قامت عليها هذه النخب الاقتصادية، والتركيز على البعد الاقتصادي الذي يشكل العامل الاصعب في حياة الاردنيين، التي تتأثر بشدة بلغة الخطاب الرسمي الذي يوجه لها.

فالباب الثاني في دعم موازنة الدولة بعد الضرائب من الاردنيين، هي تحويلات المغتربين، وهذه تحديدا تتأثر كثيرا بكل تصريح لمسؤول خاصة إن كان في المواقع المتقدمة، فتنتعش عندما يقول رئيس الوزراء مثلا: إن قصة الاردن نباهي بها العالم، وبعد اسبوع يصرح ان اوضاعنا المالية بائسة.!

بين سطور الحوار والعصف يمكن استنتاج ان بوادر ارتياح مالي واقتصادي مقبلان على الاردن، من خلال القيام بالواجب الانساني المتعلق بشعوب الدول التي تحيط بنا، ومن خلال التفاهمات الاممية على دور الاردن "الجزيرة" في ذلك، وهذه لا يمكن ان تنجح الا اذا كان القطاعان العام والخاص على قلب رجل واحد، في الاداء والاهداف.

تأخرنا كثيرا الى ان نصل الى مرحلة حماية الاستثمار والمستثمرين في الاردن، وما زلنا نتحدث عن مرحلة الشبّاك الواحد، الذي تبدأ منه معاملة المستثمر وتنتهي، لكن يحتاج الاستثمار الى اجواء اطمئنان اخرى، اهمها التشريع المستقر، وغياب الارتجالية في الخطاب، والخلاص نهائيا من عقلية الشريك الخفي للمستثمر.

نحتاج اكثر في المرحلة المقبلة ان نرى حول طاولة الملك نخبا اقتصادية جديدة، (مع كل الاحترام والتقدير للنخب الحالية) تفكر بشكل اكثر عصرية وانفتاحا، وغير أسيرة لذهنية رجل القطاع الخاص الذي تخرج من مدرسة القطاع العام.

 
شريط الأخبار الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا