اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مدرسة المشاغبين الإخوانية والإصرار على دور البطولة

مدرسة المشاغبين الإخوانية والإصرار على دور البطولة
أخبار البلد -  

المسرح خشبة يعتليها مجموعة من الممثلين، ويلحق بهم أعداد من الكمبارس، وفي كثير من الأحيان يحاول القائمون على العمل ملامسة الواقع، وهذا ما حصل بالضبط ولكن بطريقة مقلوبة مع أبطال الاستعراض الإخواني في منطقة طبربور..

في مسرحية مدرسة المشاغبين اعترف الفنان عادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبي وفي كثير من المواقع أنهم خرجوا عن النص كثيرا ً من اجل إضحاك الناس، وأنهم كانوا يختلقون موقفا ً ارتجاليا ً لدفع الجمهور للتصفيق، ويعترف احمد زكي ان صراعا ً خفيا ً خلف الكواليس على دور البطولة كاد ان يدمر العمل.. ويستدرك رغم ان العمل كان اقرب إلى اللهو والضحك والتصفيق منه إلى العمل الهادف غير انه اخذ الناس على غفلة منهم وذلك في وقت كان الناس أحوج ما يكونون فيه إلى «تغيير الجو» حيث النكسات المتتالية التي أصابت الأمة في تلك الفترة.. ومن سلبيات هذا العمل انه رسخ لدى الناس الكثير من السلوكيات المغلوطة، وهاهي العيال كبرت على أفكار مسرحية ساهمت في هدم الكثير من القيم التربوية والأخلاقية.
لقد ظهر جليا ً في مهرجان الإخوان الأخير في منطقة طبربور ان هنالك أزمة تعيشها القيادات الإخوانية فيما بينها، وعند التدقيق في الخطب الرنانة ومتابعة التصريحات تجد ان هذه القيادات والتي لا تخرج عن الثالوث همام وحمزة وزكي في صراع مزايدات الهدف منه الاستعراض أمام القواعد وأبناء الشُعب الإخوانية، وذلك من اجل حسم بعض المسائل التي تحتاج إلى التصويت من قبل هؤلاء، ومنها عقدة حسم مسألة منصب المراقب العام للإخوان، وفي شقها الآخر اللعب على جراح الآخرين من اجل الدخول إلى المشهد عنوة بعد ان ثبت الفشل في الفصل الأول من المسرحية التي يديرونها.
نجد ان هؤلاء الإبطال يرتجلون الموقف كثيراً، فنجد ان همام وعلى سبيل الذكر لا الحصر يكشر عن أنيابه ويشد على وجنتيه وهو يتحدث عن الخيانة ويكّفر ويقّسم الأدوار ويسترخي ويستبشر وهو يتحدث عن تركيا وإحدى الدول العربية، ولا يفوتنا قول حمزة منصور وهو يزمجر ربحنا مصر وسنربح الأردن، اما زكي فيعتقد انه يشق طريقه نحو البطولة بذكاء من خلال لعن كل شيء وتخوين أي شيء وذلك لكسب تأييد شباب الإخوان وبطريقة «على نار هادية».
لقد كانت الدعوة إلى هذا المهرجان وطوال العدوان على الأشقاء في غزة تحت عنوان «تضامنا ً مع الأهل في غزة واحتفاءً بالنصر»، وتحت هذا العنوان ذهبت وذهب غيري لحضور هذا المهرجان.. لكن ان يجير الدم الفلسطيني، وصراخ أطفال غزة وبكاؤهم، ودمار منازلهم لصالح مصالح حزبية فهذا استغفال واستخفاف بعقول الناس، ودليل ذلك استبدال شارة النصر بشعار رابعة العدوية، واستبدال العلم الأردني والفلسطيني براية جماعة الإخوان،. ولا يسعني وصف ما حدث في طبربور من قبل القيادات الإخوانية إلا بصراع الأدوار على البطولة وعلى خشبة مسرح ساحة ما خلف مؤسسة النقل العام.
إنها بحق مسرحية حين يصف احد الإخوان حكام إحدى الدول العربية المتعاطفين سياسيا ً على أنهم إخوان وبكل اندفاع بل وبكل سذاجة يقول: «هذول إخوان من زمان بس ما بدهم يعلنوا»!
فعلا ً أنها المسرحية التي تصنع البطولة وتصنع الزحام على شباك التذاكر!

 
شريط الأخبار الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني