اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المهرجانات بالأردن

المهرجانات بالأردن
أخبار البلد -  

لقد كثرت المهرجانات داخل الأردن وأصبح المواطن يتخربط بأسمائها من كثرتها واغلبها عبارة عن لهو ومضيعه للوقت إلا ما رحم ربي من جوانب ثقافية وأدبية وشعرية وتراثية علما أن جميع هذه الفعاليات لا يكون الرواد لها ولا الذين يتابعونها أو يحضرونها ربع العدد حينما تكون فعالية لهيفاء وهبي أو نانسي عجرم ومع كل هذا يتم فرض المهرجان على اغلب الشعب المسكين والمنهك والغلبان بالدبسة وغصبا على الأغلبية الصامتة حتى وصل الأمر بعقد مهرجانات لا أخلاقية ولا إنسانية ومعارضة لجميع الأديان السماوية بدون ذكر أسماء تلك المهرجات وتتم بالعاصمة عمان عاصمة الأردنيين بل وفي حدائق أغلى إنسان على الأردنيين ألا وهي حدائق المرحوم الحسين وهذا بحد ذاته جريمة كبرى ان يتلوث اسم الحسين بهكذا مهرجانات لا تمت إلى الإنسانية والدين بشيء ولكن ليس غريب على المسؤولين الجدد لابسين القلائد وحالقين على الصفر وهدف هؤلاء عنوان اسمه لا يوجد عزيز على الأرض الأردنية ولا يوجد قامات بالأردن وأيضا بنظرهم لا يوجد رجالات بالأردن وبالتالي فهؤلاء الزمرة هم من يشجعون ويرحبون بهكذا مهرجانات خسيسة وواطية مثلهم

وفي بادرة غير مسبوقة من قبل دولة الرئيس عبدالله النسور ووزير الأوقاف الحالي ومدير أوقاف محافظة جرش استحدث مهرجان جرش معنا أحلى العام الماضي بحيث يتم دعوة علماء وشيوخ من أنحاء الوطن العربي لإلقاء المحاضرات والدروس الدينية إلى عموم الناس وكان المكان هو نفسه الذي يقام به حفلات المطربين والراقصين وكان إقبال أهالي جرش وعموم المواطنين داخل المملكة ملفت للنظر ومنقطع النظير وهؤلاء الزوار هم الأغلبية الصامتة من الشعب الذين وجدوا ضالتهم لسماع الدروس من قبل علماء الأمة كون هؤلاء العلماء ليسوا متطرفين بل هم وسطيين ولا ينتمون إلى أي حزب أو جماعة سواء الحديث على مفاهيم العبادة والتقرب إلى الله من خلال القران الكريم والأحاديث النبوية
والسؤال الملح الآن لماذا لم يتم عقد المهرجان هذا العام مع تعطش الناس لهكذا مهرجانات

وكان هذا الحدث هو الحدث الوحيد الذي يذكر لدولة عبدالله النسور بالنسبة لغالبية الناس ولو انه لسان حال الحكومة يقول ما لله فهو لله وما لقصير فهو لقصير وهذا بحد ذاته مخالف للشريعة الإسلامية كما يقول الفقهاء في الدين ولكن الناس كانت مرتاحة وقبلت الأمر على أساس المهرجانات الباقية لها روادها ونحن الأغلبية الصامتة لنا مهرجاننا بحيث أن جميع العلماء الأفاضل المحاضرين هم عبارة عن مفكرين إسلاميين وفقهاء في أصول الدين عامة وليس لهم أجندات مبيته يحاولون تمريرها من خلال محاضراتهم ودروسهم للعامة

والذي يظهر أن بعض السياسيين المزيفين لم يروق لهم هذا المهرجان الديني بالرغم من كثرة رواده وهذا أصبح يشكل إزعاج لهم لذلك العمل الآن جاري على إلغاء المهرجان الديني في جرش والاكتفاء بالمهرجانات الهابطة الخسيسة والتي هي بعيدة عن الشعب كل البعد وعن أخلاق الشعب ودين الشعب والعادات العربية الأصيلة

ومن هنا السؤال للحكومة والمسؤولين عامة إذا ما ارتكبتم حماقة وتم إلغاء مهرجان جرش الديني هل تريدون مهرجانات تشرف عليها القاعدة وداعش والنصرة ام ماذا تريدون طالما ان مهرجان جرش الديني يتم في وضح النهار وتحت إشراف الحكام الإداريين والأجهزة الأمنية وليس فيه تطرف بل بالعكس تنوير ديني بالإسلام الوسطي المعتدل ولم احضر عالم واحد يلقي محاضرة وإلا ويدعو للأردن وملك الأردن وحكومة الأردن بل ويطلب من الحضور المحافظة على الدولة الأردنية والحفاظ على أمنها ومقدراتها بل والحفاظ على استقرار الدولة وترابط شعبه

إذن ماذا تريد الحكومة والمسؤولين أكثر من هذا

لذلك باسم الأغلبية الصامتة وباسم العدد الأكبر من الشعب نطلب من أصحاب القرار والشأن أن يبقى مهرجان جرش الديني جرش معنا أحلى

الكاتب عبدالعزيز الزطيمة
18-8-2014
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة