اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

للاصلاح ضرائب وكلف

للاصلاح ضرائب وكلف
أخبار البلد -  

((خذ واعطي ))اعجبتني تلك الجمله التي كانت على لسان احد الممثلين فانسابت على السنه الكثير من اولادنا الصغار خذ واعطي تتردد بكل زاويه
ونحن متفقين على ان الميزان علامه اوشعار يعني العداله لان له كفتيين تتارجحان ولا يعلو احدهما على الاخر وان حدث فانه يعني ان هناك خلل ..هذا الحال ينسحب على الواجب والحقوق فكل منهما كفه للميزان وبقدر ماتاخذ عليك ان تعطي الا النفوس النبيله التي تعطي اكثر مماتاخذ وفي بلدنا خلل في معادله الحق والواجب حيث بتنا نتحدث عن الحقوق ونطالب بها بشدة ولا نتحدث عن الواجب ونحن نعلم ان الحياه لاتقوم الا على ساقيها الحق والواجب ... حيث صحفنا ومجلاتنا ندواتنا محاضراتنا حديث مجالسنا حديث شوارعنا كلها تتحدث عن الحقوق وتهمش الواجب حتى ان كتابنا ساروا على هذا النهج فهو طريق الشعبيه الرخيصة مما اوقعنا ويوقعنا في شرك المبالغه بالمطالب والتسرع باصدار الاحكام دون الالتفات للظروف والامكانات والتجارب التي مر بها العالم ونحن جزء منه الا اننا نمتاز بان اغلبيتنا نريد الحصاد دون ان تكلف خاطرها المشاركه حتى بجمعه
فماذا لو سالنا الحكومة لمرة واحده ماذا تريد كي نتمكن من اداء واجباتها؟؟؟ ولتتمكن بدورها من القيام واجبها تجاه الوطن واهله
واعتقد بل اجزم انه سيكون جوابها احترام القانون والتشريعات والتوقف عن دور الوساطه الضاغط على الجهاز الحكومي حتى يضطر البعض ان يخالف القوانين والانظمه مشان عيون فلان وفلان ويتجاوز مبادئ تكافوء الفرص حتى اذا ماتم ذلك شن البعض هجمه شرسه على الحكومة واتهمها بالمحسوبيه والشلليه والترهل والتسيب والهدر وغيرها من كلمات
هذا استهلال لحديثي لاتحدث عن الاصلاح الذي ينادي به جلاله الملك ويامر حكومته بالسير فيه سواء اكان سياسي او اجتماعي او اقتصادي و ثقافي هذا الاصلاح الذي ننشده للشعب الذي ينتظر النتائج والثمره دون ان يدفع ثمنهااو حتلر يعلن استعداد لدفع الثمن
فهاهي الاحزاب التي ترفع عقيرتها مناديه بدوله القانون ..هل تقبل بتطبيق قانون الاحزاب الذي ستعرضه الحكومة ام ان ذلك سيعتبر اعتداء على الديمقراطيه من قبل الحكومة ومحاولهمنها لتهميش الحزبيه وحتى للاصلاح .. وهل تقبل الاحزاب ان ينال الاصلاح ابنائها وبناتها دون ان تثور ثائرتها وتتهم الحكومة بالجهويه
مثلمانتسائل ماذا تريد الحكومة منا ونحن نعلم ان العلاقة بن الدوله ورعاياها تبادليه بها اخذ وعطاء فاذا كنا نطالب الحكومة بالاصلاح الاداري او ترشيق اجهزتها فهل نحن مستعدون لتحمل تبعيات تلك العمليه وهل نحن كتاب مفكرين علماء اساتذه نواب اعيان قادرون على تهيئه الراي العام لقبول تبعيات الاصلاح
ام اننا سنكون اول من يهاجم ويحاكم الحكومه ويعارضها بحجه الحفاظ على ارزاق الناس تلك المادة الغزيرة التي تغذي اقلامنا والسنتنا دون انقطاع
من هنا اتمنىعلى نفسي وعلى الزملاء ان لانظل نكتب على اساس الهوى والتمنيات وترويج الاشاعات وان ننتقل لدور تكون فيه الكتابه برامج واقتراحات واراء مدروسه مبنيه على حقائق ومعلومات صحيحة في ظل معطيات وامكانيات ومؤثرات وتدخلات لاتعيق ولاتمنع او تحول دون تحقيق مانريد وماتريد وان لانرفع سقف توقعاتنا لتوازي المعجزات وان نهئ لمجتمعنا لدفع تكاليف الاصلاح الشامل فللاصلاح ضرائب وكلف يجب ان نتحملها برضى وطيب خاطر
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة