اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هاجر.. كيف ولماذا ضاع حقها في الأوقاف..!؟

هاجر.. كيف ولماذا ضاع حقها في الأوقاف..!؟
أخبار البلد -  

كتب: موسى الصبيحي

ما من يوم إلاّ ونسمع فيه مسؤولاً كبيراً في الدولة يتحدّث عن العدالة وتكافؤ الفرص، وكان يُفترض أن يُلاحَق كل مسؤول يتحدث عن العدالة ولا يطبّقها، لا بل يسعى إلى العكس تماماً، ولقد يئِسنا من شدّة إمعان البعض بالظلم وولوغهم فيه، فيما هم يتحدّثون عن العدالة..!!
أما أن يصل الظلم ويكون الظالم هو وزارة نُجلّها ونحترمها، وليس في عهد أي وزير، وإنما في عهد شخصية إسلامية وسطية على رأس هذه الوزارة، نحترمها ونجلّها، فهذا ما لا يُحتمل، وما لا يمكن تفسيره مطلقاً..!!
هاجر تحمل درجة البكالوريوس في الشريعة لعام 1996، والماجستير في "الفقه" عام 2007، تقدمت لديوان الخدمة المدنية منذ سنوات بعيدة، وانتظرت أن يأيتها الدور لأكثر من ست عشرة سنة، وفرحت إذْ علمت أن دورها رقم (1) في الترتيب التنافسي بديوان الخدمة المدنية عن لواء المزار الجنوبي منذ أربع سنوات، وحصلت على الترتيب رقم (2) في الامتحان التنافسي للتعيين كواعظة في وزارة الأوقاف، أما المقابلة الشخصية فكانت القاصمة، فلا أحد يدري ما هي المعايير المعتمدة في التفضيل بين المتقابلات، وهل السؤآل عن طول السارية في العقبة هو سؤآل محوري مهم يجب أن تعرفه منْ يقع عليها الاختيار ويتم تعيينها واعظة لإثبات أهليتها لهذه الوظيفة وجدارتها بها..؟!
لا أحد يمكن أن يقتنع أنّ منْ كانت مواصفاتها كما ذكرت، لم تكن مؤهلة للتعيين كواعظة، في الوقت الذي كانت ولا تزال تمارس دورها كواعظة متطوعة من سنوات طويلة.. وهل الست واعظات اللواتي تم تعيينهن في لواء المزار كُنّ أجدر منها وأحق بهذه الوظيفة، أما ماذا حصل..!؟ ولماذا تم تجاوز دور وحق في التعيين هاجر، فلا أحد يدري سوى اللجان التي قامت بالمهمة ولديها كافة الأوراق والإثباتات والنتائج والانطباعات، فلماذا تُرِكَت هاجر تذهب وتُجرجِر أذيال ظلم كبير لا يُحتمل..!!

إلى متى سنظل نمارس الظلم والإجحاف بحق البعض، لماذا نصر على تكريس الظلم عبر ممارسات مقيتة كالمحسوبية والواسطة والشللية والمزاجية.. وكيف يقوم المسؤول بذلك في الوقت الذي أقسم فيه أغلظ الأيمان على القيام بواجباته بأمانة ومسؤولية وإخلاص..!!
أنا على يقين، بأن وزير الأوقاف الحالي، لا يعلم بهذه الواقعة المؤلمة، لمعرفتي به مخلصاً نزيهاً أميناً على المصالح العامة ومصالح العباد، وبأن شخصه الكريم لا يقبل بالظلم، ولا يرضى بتجاوز صاحب أحقية.. أو الافتئات على حق إنسان بوجه عام، فما بالنا إذا جاء هذا الظلم والافتئات من وزارة الأوقاف وعلى يدها..!؟
سؤال أضعه على مكتب وزير الأوقاف والشؤون والمقدّسات الإسلامية الدكتور هايل داوود.. وإني على ثقة بأنه لن يسكت على هذا الظلم، وسوف يسائل مسؤولي الوزارة عن ذلك، وإذا كان يريد المزيد فإن مدير الموارد البشرية في وزارته يعرف الكثير من تفاصيل قصة هاجر، وأظنه لن يفصح إلاّ بالحق..!
الشعور بالظلم هو أبشع شعور يمكن أن يتناب الإنسان، لا سيّما الإنسان المحب للعدالة والنزاهة، ومن هنا فإني أناشد الوزير المحترم أن يفتح تحقيقاً في التعييات الأخيرة، وكيف تمّت، ولماذا تم تجاوز هاجر من التعيين..!!؟ نريد أن تتحلى الوزارة بالشفافية الكاملة في الإفصاح عن آلية التعيين ومعاييره ونتائجه، والعلامات التي حصلت عليها كل مرشّحة، وفي حال ثبت أن ظلماً حقيقياً لحق "هاجر" فإني أطالب الوزير بمعاقبة الظالم كائناً منْ كان.. ومحاسبته حساباً عسيراً يصل إلى إحراجه وإخراجه من موقعه الوظيفي إلى موقع أقل ودرجة أدنى، وليس هذا فحسب وإنما إرغامه على الاعتذار لهاجر، فهاجر لا تحب أن تأخذ حقّ غيرها، وهي لا تريد سوى حقها، وحقها فقط..!!
أضع هذا الموضوع بين يدي سماحة وزير الأوقاف، وأُذكّره بمقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (أيما عامل لي ظلم أحداً فبلغني مظلمته فلم أغيرها فأنا ظلمته).. كما أذكّره بما قاله شيخ الإسلام ان تيمية: (إن الله يقيم الدولة العادلة وإنْ كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة وإنْ كانت مسلمة، والدنيا تدوم مع العدل والكفر، ولا تدوم مع الظلم والاسلام) فكيف يأتي الظلم من وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، وعلى أيدي بعض مسؤوليها، في الوقت الذي ما نزال نعيش فيه أجواء ميثاق النزاهة الذي دشّناه في كرنفالية مهيبة، فحبره لم يجف بعد..؟!


Subaihi_99@yahoo.com
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة