اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وحوش العصر!

وحوش العصر!
أخبار البلد -  
لا يمكن استيعاب ما يجري في العراق وسورية من أهوال، فشماليّ القطرين يشهد نسخة مرعبة من التوحّش والعنف الخارق بأنواعه المعروفة والمبتكرة، وعلى رأسها الهجمة الشّرسة على المسيحيين وعلى النّساء... فإرغام أتباع النّاصريّ عليه السلام على اعتناق الإسلام (إسلامهم!) أو التّهجير ليس إلا شكلاً من أشكال الهمجيّة التي أتت بها مجموعات مفتعلة من سفلة القوم والقتلة ومجانين العظمة وأكلة لحوم البشر! وإلا ما الذي مكّن هؤلاء من الأرض ورقاب الناس؟ لولا أنّها أنظمةٌ نخرها الدُّودُ الذي استفحل حتى استأسد! فهذه الكائنات السُّفليَّة التي خرجت من تحت أرض الخراب باتت تحكم بقوّة الأمر الواقع وبقوّة الضّعف العربيّ الذي نشب أظفاره في أبصارنا وعقولنا ومن ثمّ في مقاديرنا، وبقوّة استخبارات الدول العظمى التي تلعبُ بنا الشّطرنج!
الهول الذي يشهده مسيحيو الشّمال في سورية والعراق ليس سوى صورة من صور محاكم التّفتيش في الأندلس، حيث أُمِروا أن يبدلوا بدينهم آخرَ، ويدفعوا الجزية ويرتدوا الشلاليخَ والأثواب القصيرة ويطلقوا اللّحى ويُنقّبوا النساء! وإلا فالقتلُ أو التّهجير عراةً من أموالهم ومتاعهم وتاريخهم! ولعله من نافلة القول أنّ الإسلام لم يشهد في تاريخ وجوده حركةً مضادةً لأهل الكتاب وسلوكاً تدميرياً لهم كما تشهد هذه الأيام. وهو ما يستدعي كثيراً من الحزن وهبَّة من الإنسانيّة (لا من الدّول) لاستنقاذ عُزل في مهد حضارة العرب والبشريّة.
أما النساء فهنّ هدفٌ أوَّلٌ لأيّ تنظيم أو جماعة تحمل الإسلام شعاراً للحكم؛ فتحت هذا الشّعار ثمة التنقيب الإجباريّ وحبس المرأة في البيت: فلا علم ولا عمل! وتشريع أنواعٍ من العنف والاغتصاب تحت مسمى الزواج.. وآخر ابتكارات القتلة في ما يُسمّى "الدولة الإسلامية" إيجاد سوق للرّقيق من النساء؛ إذ تتفاعل في أجساد القتلة (الذين تربّوا على نتَن الأفكار والقيم، وعلى الكبتِ الخانق والمشاعر الوسخة تجاه المرأة) شهواتُ الجنس في أكثر صورها توحّشاً، بحيث لم يعد يكفي لإشباعها زوجة واحدة أو أربع، ولا بدّ من تدبير يسمح بأكثر! بأكثر بكثير! فليكن "ما ملكت أيمانكم" هو الحلّ!
وأما الجماهير الصّامتة التي تُوقّر فكرة "الدولة الإسلاميّة"، وتنبهرُ بالاكتساح المروّع لقبائل الوحوش هؤلاء، فكيف يمكن إقناعها أنّ ما يجري ليس إسلاماً بل حركةً عنيفةً ضدّ التّاريخ والمدنيّة والحضارة والإنسانيّة؟ كيفَ يمكن التّأهبّ ضدّ هذه الموجة العاتية من العنف والتأخّر؟ بل كيف يمكن العيش على حدودها دون أن تتسرّب السّموم إلى مائنا وهوائنا وقوتنا وأفكار صغارنا وجَهَلَتِنا؟ وكيف يمكن تفسير ما يجري دون ربطه عضوياً بتمكين إسرائيل أكثر وأقوى وأعنف؟
ليتني أجدُك أيّها الأمل!!!
 
شريط الأخبار توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته