اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توليد الخصوم

توليد الخصوم
أخبار البلد -  

تم توقيف المهندس محمد السنيد، بتهم متعددة، ينفيها ذات السنيد، والرجل ناشط سياسي، خاض معارك كثيرة، خلال الربيع العربي، ولم يساوم على موقفه ابداً.
كل القصة تتعلق بذهاب السنيد الى احدى المؤسسات للحصول على قرض لاجل مشروع زراعي، بعد ان تم طرده سابقا من وظيفته، ولما اكتشف عراقيل كثيرة، دون سبب مقنع، خرج وانفعل بكلام كثير، فتم توقيفه، وسجنه باعتبار ان في هذا عبرة له ولغيره.
الكلام الكثير او القليل يعبر عن مشكلة، ولاتتم معالجة المشكلة بتوقيف الرجل او غيره، بل بالذهاب الى اصل المشكلة، وجذرها وفي حالة السنيد هناك هموم شخصية اذ تمت ملاحقة الرجل مراراً في وقت سابق لانه اخذ موقفا سياسيا ضد الفساد، وتم فصله من وظيفته لانه تبنى قضية عمال المياومة في وزارة الزراعة، وتعرضت دراسته الجامعية الى عراقيل كثيرة، جراء ظروفه، وكنت اعرف منه، ذات مرحلة انه لايستطيع التحرك خوفا من الاعتقال، جراء التعميم عليه في تلك الفترة، والرجل تعرض لاضطهاد مبالغ به، في بلد يترك المجرمين ليسرحوا ويمرحوا فيما يصل بسرعة البرق الى الناشطين السياسيين.
لا احد مع مس احد آخر، لكننا نسأل بصراحة عن نقطتين، اولهما اين «فقه الدم الاجتماعي» الذي يبيح التسامح بشأن ارواح الناس، في عاداتنا، امام حالة مثل السنيد، فإذا كان الموروث الاجتماعي يسامح بالدم، فالتسامح السياسي اولى ان يكون سائداً؟!.
ثاني النقطتين تتعلق بجدوى العقاب الفعلي، فالذي يريد ان يقول شيئا يقوله حتى وهو في فراشه نائما، او عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأسماء مستعارة، وبوسائل كثيرة.
لم ينشط السنيد ، مؤخراً،و كل مايريده كان عيشا كريما، وذهب من اجل قرض وليس اعطية، ولاشيء يسبب الغضب سوى الملاحقة في الرزق، لاننا هنا نؤذي الانسان في اطفاله وبيته واهله، ولو تأملنا عميقا، فلا شيء يستحق كل هذا العقاب.
الدول الوازنة تتجاوز عن الفكرة السياسية الجانحة، او المفردة التي لاتقبلها، وتتفرغ حقا للمجرمين والفاسدين، فقط، ولأولئك الذين يريدون تنفيذ تخريب على الارض، ارهاب او قتل، وغير ذلك، اما الغضب والكلام في لحظة انفعال، فالله ذاته يعفو عنه، فيما لانعفو عنه نحن البشر.
توليد الخصوم دون داع، حرفة تميزنا فيها،وكثرة تم دفعها الى الخصومة لان رأسا حاميا ابى الاستماع الى فلان او علان، او الرفق به وبحياته، وعلى هذا كله نطالب برد المهندس محمد السنيد الى بيته، وعائلته، والافراج عنه، دون ان نتبنى هنا حق احد في الاساءة الى احد آخر، لكننا ايضا نبسط الاشياء، خصوصا، ان حادثة عضب السنيد، كانت محصورة، وتوقيفه جعلها مشهرة ومعروفة، ولن تجعله عبرة لمن لايعتبر، بقدر كونها اعادت تنشيط الناشطين السياسيين، واخرجتهم من حالة الكمون الطوعي.

 
شريط الأخبار %27 زيادة قيمة المدفوعات الرقمية الرئيس الإيراني: التواصل مع خامنئي "صعب للغاية" حاليا الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان (فيديو) حديث هام لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي لا صحة لمنع احد من تسجيل شكوى لدى النيابة العامة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو) نائب أردني يقاضي 59 مواطناً! أسعار القهوة العالمية تبلغ أعلى مستوى في 6 أشهر تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بتعيين بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى الحياصات ينفي صحة انباء صدور نتائج الثانوية العامة غدا الخميس مفاجأة مدوية لصالح نادي الوحدات في الساعات القادمة