اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نتائج التوجيهي الحقيقية

نتائج التوجيهي الحقيقية
أخبار البلد -  

أولا نشد على يدي الدكتور محمد ذنيبات وزير التربية والتعليم، هذا الرجل الأردني الذي ترجم انتماءه للوطن بالعمل الحقيقي ولم يطأطئ رأسه ليستمر الغش في امتحان التوجيهي المهم جدا، وبالتالي ينعكس ذلك على سمعة التعليم في الأردن .
بعد سيطرة أجهزة وزارة التربية والتعليم ومعها أجهزة وزارة الداخلية على عمليات الغش المبرمجة وظهور نتائج التوجيهي لهذا العام، شعرنا جميعا أن هذه النتائج حقيقية وكل طالب تقدم لهذا الامتحان حصل على العلامات التي يستحقها حتى أن عددا كبيرا من الطلاب الذين كانوا سيتقدمون لهذا الامتحان سواء عن طريق مدارسهم أو بأسلوب الدراسة الخاصة معتمدين على الغش استنكفوا عن التقدم لهذا الامتحان لأنهم تأكدوا أن فرص الغش التي كانوا يعوِّلون عليها انتهت إلى غير رجعة .
في العام الماضي وخلال السنوات السابقة كانت نتائج التوجيهي غير معقولة وغير مقبولة فقد حصل خمسة وعشرون طالبا في العام الماضي على معدل تسعة وتسعين بالمئة فما فوق، بينما حصل على هذا المعدل هذا العام طالب واحد فقط أما الطلاب الذين حصلوا على معدلات فوق الخمسة وتسعين العام الماضي فقد بلغ عددهم حوالي خمسة آلاف طالب وطالبة .
الطلاب الذين كانوا يحصلون على معدلات فلكية في السنوات السابقة عن طريق الغش وهم لا يستحقونها كانوا يحصلون على مقاعد جامعية مرموقة، لكن بعد بدء الدراسة لا يستطيع هؤلاء الاستمرار حيث يرسبون ومن ثم يتركون الدراسة .
أحد المدرسين في احدى الكليات العلمية المهمة في الجامعة الأردنية أبلغني أن أحد طلابه والذي كان معدله في التوجيهي تسعة وتسعين بالمئة كان يخطئ أخطاء املائية فاضحة، وقد كان على سبيل المثال يكتب كلمة ولكن ( ولاكن ) .
هذا نموذج من مئات النماذج عن الطلاب الذين كانوا يحصلون على معدلات فلكية في امتحان التوجيهي عن طريق الغش .
لا شك أن وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات بذل هذا العام جهودا خارقة وغير عادية لكي يعيد امتحان التوجيهي إلى مساقه الحقيقي، وكانت ارادته إرادة حديدية فلم تنل من معنوياته كل الأصوات النشاز وظل مصرا على أن ينتهي الغش مهما كان الثمن، وقد استطاع أن يحقق نتائج باهرة وها هم الأردنيون جميعا -دون استثناء- يجمعون على أن ما فعله الوزير كان يجب فعله منذ سنوات طويلة لكن تهاون وزراء التربية والتعليم السابقين وكذلك مسؤولي الوزارة هو الذي أوصل سمعة امتحان الثانوية إلى الحضيض .
هناك أصوات تدعو إلى محاسبة كل المسؤولين الذين كانت لهم علاقة مباشرة بامتحان التوجيهي في السنوات السابقة سواء أكانوا وزراء تربية أم مسؤولين لأن هذا الامتحان هو امتحان وطن ولا يجوز التلاعب بنتائجه عن طريق الغش وبالتالي الإساءة إلى سمعة التعليم في بلدنا .
مرة أخرى نقول لوزير التربية والتعليم: سلمت يداك لأنك الابن البار لهذا الوطن الطيب، وبارك الله بكل الأيدي الخيرة المعطاءة التي لم تعتد إلا على العطاء .

 

 
شريط الأخبار مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار