لماذا لايريدون قانون انتخاب

لماذا لايريدون قانون انتخاب
أخبار البلد -  

ترجح الاوساط السياسية دعوه مجلس الامه لدورة استثنائيه بعد ايام والدوره الاستثنائيه تاتي من اجل مناقشه واقرار قوانين او مواضيع مدرجه على جدول الاعمال وتقتصر عليها لاادري هل سيكون قانون الانتخاب مدرجا على جدول اعمال الاستثنائيه للنواب ام لا
.........لكن دعونا نعترف مسبقا ان في الاردن حالة ديموقراطية مرضية بالرغم من من مساوئها ونواقصها فإن القيادة الحكيمه تسعى دوماَ الى تهيئة الظرف والمناخ الملائمين بشتى الوسائل ، لايجاد فرصة لتطوير حالتنا نحو هذه نحو الافضل من خلال تشريعات ناظمه يتسيد فيها القانون ويسري على الجميع دون استثناء واليوم سيدعى مجلسالامه بشقيه من جديد ويتوقع الكثير منا ان يدرج على جدول اعمالهما قانون الانتخاب ليريحونا ويستريحون
من هنا كانت ومازالت توجيهات جلالته المستمرةلحكوماته المتعاقبة لإنتاج قانون انتخابي عصري وان كنت بعدلاافهم معنى عصري وكل قانون تنتجه الحكومة تقول عنه عصري .... وكانت بعض الحكومات قد اجتهدت وقامت باخرج القانون الذي اكل الدهر عليه وشرب ذاك القانون الذي ظل حبيس الادراج تتنازعه موازين الشد والجزر ولتضيف عليه سطرا جديدا احتار فيه العالم والمفكر ولم يستطع تفسيره ولتخرج علينا الحكومة صارخة وجدتها نعم ارخميدسعصره وجدها بعد محاولات وجهود بذلت لافراز قانون مرضي كانت تصطدم دائما وفي اللحظة الاخيرة بالمجموعات السياسية التي لا يناسبها أي تعديل من لايخدم اهدافها وتطلعاتهاومنافعها ومكاسبها فكل منها يسعى لحصة الاسد
من تلك الوجبه التي كثر طباخوها وشاطت ومازالت على النار
واليوم ومع مرحله العد العكسي والاشاعات او الاقاويل التي تتردد عن قانون انتخابي جديد يبشر بقرب حل المجلس الحالي مجلس المكاسب الذاتيه و انتخابات جديدة وفق قانون جديد يرضي الاطراف ويحقق العداله ويريحنا من بعض الساسه اقول البعض

من الذين لديهم مفاهيم خاصة للديموقراطية وممن يرون بالشعب قطعاناً يفترض ان تساق لصناديق الاقتراع حيث تقدم راضية حليبها ولحمها وصوفها ...ممن لايرون بالشعب انه جماعات لها مشيئة وحق اختيار من يمثلها، كما لها القدرة على محاسبتهم ومعاقبتهم.
نعم بهذه الذهنية، تتعاطى الغالبية العظمى من رجال السياسة مع الانتخابات ومع الديموقراطية نفسها وتتغنى بمفردات وجمل مزركشة مثل «الاصلاحات» و«النسبية» والكوتا والاغلبية الصامته واجهوية والطائفية وووو هذه العبارات لها وقع ثقيل على آذان شديدة المحافظة، وشديدة الحذر حين الاقتراب من الحلبة الاساسية للصراع، الى المجلس النيابي.
ويظل السؤال او النقاش مستعر حول القانون الانتخابي والذي غدى قصة ابريق الزيت هل ينقصنا خبراء قانون ورجال تشريع كفوئين قادرين على رسم خارطه الطريق والخروج بقانون يحقق نسبه معقوله من الرضا ونحن ندرك ان رضا الناس غاية لاتدرك .
اعتقد بل اجزم ان لدينا كم هائل من تلك العقول والقدرات التي تنتظر دعوتها للمشاركه برسم الطريق الا اننا نظل بحاجة الى قرار سياسي يحسم هذا الموضوع ويضع النقاط على الحروف لان المزاجيه والمصالح هي التي تسير المسيرة ولاننا امام بحر سياسي متلاطم الامواج فبعض القوى السياسية لا تريد اصلاحاً ولا تطويرا ولا تغييرا سيما ونحن نسير وفق قانون هزيل به من الشقوق والتصدعات مايجعلنا نرفضه .
وفي المقابل: نجد ان ثقة الشعب بنوابه اصبحت مهزوزة والايمان حتى بالانتخاب اصبح حلقة مفقودة لان المواطن عاش تجاربة المريرة مع مجالس مشكله ومنوعه ومع نواب لم يكون البعض على قدر الثقة ولا على قدر الواجب الموكل لهم لاسباب عدة على راسها لاضع راسي بين الرؤوس او مالي ومالهم فكانوا على اهلهم لامعهم و ماقدموه لهم ماهو الا برامج وهمية ووعود زائفه وطريقاً للوصول الى الهدف باقرب الطرق سواء كان بقصد اوبغير قصد
نعم بهذه الذهنية، تتعاطى الغالبية من القوى السياسية مع قواعدهم ومع الانتخابات ومع الديموقراطية نفسها بذهنية ان(الشعب لايميز بين الغث والسمين (اوانه يحب خناقه اوانه مصالح ومنافع متبادله بعيداً عن الوطن وهمومه وقضاياه ومشاكله . ويتغنى البعض منهم بمفردات وجمل مزركشة توهم الاخرين بها ظانه ان من يقف امامه يجهل حقيقة اللعبة ولايدري انه يفوتها بمزاج مثل «الاصلاحات» و«النسبية» والكوتا والاغلبية الصامته وووو هذه العبارات لها وقع ثقيل على آذان شديدة المحافظة، وشديدة الحذر حين الاقتراب من الحلبة الاساسية للصراع، أي المجلس النيابي .
هذا هو العقل السياسي الذي يتعامل مع الناس بمنطق الرعب من أي مجهول, ما لا يعرفه هذا العقل هو بالضرورة ضد مصالحه, والخطر لا يأتي إلا من التغيير ان كان بعقليه هؤلاء يلاتي التغيير
. ولأن السياسةالاردنية أقرب إلى العاب الخفة، فهم يمارسون كل انواع الألعاب، كي لا يقع اي شرخ في القوانين والانظمه وحتى التعليمات التي بنوها لتتاسب ومصالحهم وغاياتهم وحمايتهم وحمايه مكتسباتهم ومع ان الانتخابات احيانا ليست غايتهم فهم يقررون اشكالها ومضمونها واسلوبها، وهم غالباً ما يفسدون الشكل والمضمون معاً.
عودة على بدء فثمة نقاش حقيقي كما نرى يدور منذ زمن حول قانون الانتخاب هذا القانون الذي طالبت به القيادة مرات ومرات مثلما طالبت ان يشارك في صياغته ناشطون واكاديميون وسياسيون من خارج العلب الجاهزة.
نشاط بشّرسابقا بالخير حين انعقد مؤتمر الحوار ليوصي بقرارات نابعه من الصالح العام من خلال حوار فيه الكثير من العلوم السياسية والاجتماعيةوالاخلاقية ياتي على هامش الصراع السياسي، غير أنه يظل ارسخ وأعمق
وكانت مخرجات الحوار بمثابه خارطه طريق نحاول كبدايه من خلالها ان نعبر نحومستقبل سياسي سليم ولو بنسبة مرضيه لكل الاطراف و مشروع قانون اصلاحي للانتخابات
وكان من الممكن للقرارات والتوصيان ان تسمح للسلطة النشريعييه بان تخرج من لغه الجمل للغة الارقام . ومن رتابة تقسيم الدوائر إلى الحكي في النسبية بتفاصيلها، بعد ان كان لديها تركيبة معقدة لا تستطيع ان تقدم لها نظاماً انتخابياً بسيطاً
تلك القرارات التي قاربت بل نجحت في التغييرولو في الذهنيات الانتخابية وادخال مفاهيم جديدة لم تكن متداولة ومعروفة ومفهومة لدى الناس ومنها (النسبية ، والمال السياسي واحزبية والتعددية وغيرها نعم ان النزول للشارع عنصر هام وفعال للوصول الى قرار سليم ممنهج ونتائج ناضجة

ولو ان الحكومة والاغلبيه كانت ترى ان تستمر في معاداتها النسبية. ولها اسبابها بالطبع
فالنسبية منطق اصلاحي يعطي الحق للجميع لا سيما الاقليات السياسيةبالتمثيل وتسمح بادارة افضل للتنوع، وتشجع على قيام حالات لا نراها في النظام الاكثري على مستوى الترشح والاقتراع. حين تطبيق النظام النسبي حيث ستجد أناساً لم يترشحوا في النظام الاكثري يقبلون على الترشيح واخرين لم يقترعوا سيقترعون. و المشهد سيختلف تماماً. بهذا المعنى النسبية هي اصلاح من دون ان نحملها اكثر من ذلك. في المقابل،
قد يكون هناك اصلاح في النظام الاكثري شرط ان يكون خاضعاً لمعايير معينة فمن يريد اصلاحا في النظام الاكثري عليه ان يفكّر بصحة التمثيل المباشر هذا هو من حق القوى ان تكون ضد النسبية،
لكن السؤال مالبديل ؟ وهي ليس عندها بديل اصلاحي حقيقي
فالقادة السياسيون ينظرون الى قانون الانتخاب من زاوية تحصيل النتائج فحسب. ويقع البلد تالياً في حلقة مفرغة
ومن يقرّ القانون الانتخابي هو الذي يترشح على أساسه، وهذا يفضل ان تُحسم النتائج قبل اجراء الانتخابات اصلاً.
وفي النسبية لا يمكن أن تُحسم النتائج مسبقاً.
فالتحالفات تختلف، والاقليات حتى لو بلغت نسبتها العشرة في المئة تغير في النتائج وقد تعطي مقعداً لكتلة منافسة. المشهد ينقلب كلياً عن المعتاد. وهذا ما لا تريده بعض القوى.. وما دام الخلل القائم، يصب في مصلحة ً المستفيدين منه، فلا أحد يفضل الاقلاع عن الخلل.بل يظل اسيره
واقول لمن يخطط للعبة الانتخابية ان الشعب اصبح يعرف الكثيرمن اسرار اللعبه فهو التكرار ..والصبر حتى انه اصبح عارفا بادق التفاصيل ويحسن ادارة الانتخابات وهو ببيته وهناك اجيال جديدة مهتمة باللعبه السياسيه وفنون الانتخابات تتعلم وتتطور. لكن في مرحلة القرار الامر ليس عند الباحثين والناشطين ولا عند الناس بل عند القيادات السياسية، التي لا تريد انظمة غير قابلة للتحكم بها مسبقاً. هذا هو العائق الرئيسي فهل عرفتم الحقيقة
وكل مايتمناه الشعب ان يخرج الحكومة والاعيان والنواب بهذا القانون المامول ليسجل لهم انجازا او عملا حلمنا به من زمن بعيدا عن النظره الضيقه خادما للمراحل القادمه ناظما عادلا يغنينا عن النقد والاحتجاج ويطينا ثمار نضج ويرسم لنا طريقا امنا لنا ولمن سياتي
شريط الأخبار الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً!