اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التوجيهي.. بداية النقمة السكانية!

التوجيهي.. بداية النقمة السكانية!
أخبار البلد -  

حالة من الاستنفار العام تسود المملكة في فترة اعلان نتائج الثانوية العامة، ولا نكاد نسمع خلالها إلا عبارات مثل: «الناس انجنوا؟»، «هو التوجيهي حرب؟»، «يحتفلوا بس يلاقوا شغل بالأول»، وغير ذلك من عبارات الاستغراب والاستهجان والاستنكار والشماتة في بعض الأحيان.

تم تناول القضية السابقة من قبل الكتاب والنقاد من ناحية اجتماعية ثقافية، بينما ظل الجانب الاقتصادي للموضوع غائبا عن أذهان الكثيرين، برغم أنه يتصدر العوامل التي تقف وراء «هيستيريا» التوجيهي.

فمن جهة، لا يمكن اغفال ما يلعبه العامل الديمغرافي من دور في حالة الهوس التي تصيب المواطنين، بمعنى أن أعداد المتقدمين للامتحان في تزايد، وأعداد المواطنين ضمن سن العمل تتعاظم فيما يسمى «الفرصة السكانية» أو «النقمة السكانية» اذا لم يحسن استغلالها، بخلق المزيد من فرص العمل.

من جهة أخرى، لا يمكن انكار ما تلعبه الحالة الهزيلة للتدريب المهني والتعليم المتوسط والمشروعات الريادية من دور في شحن مشاعر المتقدمين لامتحان الثانوية العامة وذويهم، إما الجامعة أو الفشل ماديا واجتماعيا أو المحاولة مرة أخرى ضمن صفوف المتقدمين للتوجيهي.

المشكلة في أن القلق والتوتر والمضاعفات لا تتوقف عند «التوجيهي»، فبعدها نرى عنفا مفتعلا في الجامعات، وحالات متطورة من الجرائم، وأعدادا من المحبطين في سوق العمل، في حين نجد الطريق الى التطرف الديني والعشائري معبدة أمام كثيرين لا يجدون الا هذه الطريق.

نعم؛ ان القضية في تفاقم، هذا ما تقوله الاحصاءات وهذا ما يراه المواطنون في الشارع وهذا أيضا ما يستحضره المنطق البسيط.

ذلك أن غياب الأمل واستشراء الاحباط لن يؤديان الى الازدهار ولن يغذيا إلا التطرف الممزوج بحالات الهوس الاجتماعي تماما كما يحصل في دورات الثانوية العامة.

مشكورة جهود وزارة التربية والتعليم في ضبط عملية امتحان الثانوية العامة، ولكنها مع أهميتها تشبه الحل الأمني الذي لا يحل المشكلة الرئيسية بل يؤجل انفجارها بما يحمله ذلك من تداعيات سلبية على المجتمع.

ذلك أن ضبط عملية الامتحان لن توقف حالة الهوس الشعبي بالتوجيهي، ولا العنف في الجامعات، ولا الاحباط المستشري بين الفئة الأقل حظا من الشباب، ولن تخلص المجتمع من التطرف بجميع أشكاله.

ليس أمام صانع القرار اليوم إلا أخذ الفرصة السكانية التي تمر بها المملكة محمل الجد، والعمل على تسخير فئة الشباب المتعاظمة في العمل والانتاج، والا تحولت الفرصة الى مزيد من النقمة التي يشهدها مجتمعنا اليوم.

 
شريط الأخبار مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار