اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ملك السعودية - ليتك لم تقلها وبقيت صامتاً

ملك السعودية  ليتك لم تقلها وبقيت صامتاً
أخبار البلد -  

خطاب الملك عبد الله أمس كشف عن حقائق كثيرة، منها أن فلسطين ليست أولوية بالنسبة إلى النظام السعودي، حتى في وقت يتعرض فيه أهلها للإبادة الجماعية من قبل الصهاينة. ومنها أن محاربة كل من يدعم المقاومة الفلسطينية بدعوى أن فلسطين شأن عربي، تبيّن أنها مجرد «خدعة»، وفي أحسن الفرضيات «مناكفة» للحيلولة دون امتلاك المقاومة لوسائل الدفاع عن النفس، والأنكى من ذلك أن الخطاب كشف عن حقيقة أن نزعة الوصاية لدى آل سعود لا تعني أكثر من تجريد الشعب الفلسطيني من إمكانات القوة بكل أشكالها، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية. خطاب الملك حمل أولوياته معه، فطرأ المحلي، وإن كان بعيداً، على العربي والإسلامي وإن كان لحظوياً ومأساوياً كما هو حال غزة الآن. جاء الخطاب خارج سياق الراهني، ولهذا هو مخيّب للآمال، كما يخبر عن ذلك رد الفعل الشعبي في عفويته، وانسجاماً منه مع الوجدان الشعبي العام في العالم العربي. استهلّ كلمته بالحديث عن «الفتنة»، التي لها معنى خاص في الخطاب السياسي السعودي، فهي تنشأ، بحسب الرواية السعودية، في غير أرض، ويرعاها، ويموّلها، ويحرّض عليها قوم لا ينتمون إلى المملكة، حتى وإن جاء خطاب الفتنة مدجّجاً بكل الأدلة التي تشير إلى ضلوع المملكة ومؤسساتها السياسية والاستخبارية والدينية في صنعها ونقلها إلى خارج الحدود وإلى المناطق المؤهلة لشروط تسييلها في نزاعات دموية. دُسّ موضوع غزّة في خطاب الملك كما لو أنه إبراء لذمةٍ لفّها موج الغضب، وتماشياً مع أجواء التضامن الدولي أولاً (اللاتيني والأوروبي بدرجة أساسية)، والعربي بدرجة أدنى. جاء العدوان الصهيوني على قطاع غزّة ومعاناة أهله في مرتبة ثانية في خطاب الملك، بل كان بمثابة جملة اعتراضية في نص آخر، له علاقة بملف الإرهاب الذي خصّه بالاهتمام الاستثنائي وشدّد على مسعى سابق للمملكة في الحرب على الإرهاب، ولسان حال الناس «ليتك لم تقلها وبقيت صامتاً»، فلا انتصرت لغزة وهي تذبح ولا أتقنت فن الهرب حتى لا يلاحقك العار. في خطاب الملك ثمة جنوح مقصود نحو التعميم، فوضع النقاط على الحروف ينطوي على مخاطر على النظام السعودي بات يدركها قبل أي طرف آخر. وبات من المعلوم أن تعميم الأحكام في المملكة السعودية يعني أمرين: تضييع آثار القضية تفادياً لتحميل المسؤوليات، وتوسيع نطاق العقوبة بحيث يشمل مروحة واسعة من الجماعات المصنّفة في خانة «خصوم النظام» وليس بالضرورة في خانة «المنظمات الإرهابية». وعلى غرار الأمر الملكي الصادر في 3 شباط الماضي بخصوص المقاتلين السعوديين المدنيين والعسكريين في الخارج، حين أقحم موضوع «الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً»، فإن خطاب الملك أمس يضيء على هواجس العائلة المالكة من الخطر المحدق بالكيان، والمتمثّل حالياً في «داعش» الذي يتحدّث كثيرون من أطياف مختلفة دينية وإعلامية وثقافية وحزبية عن أنه بات حقيقة واقعة وينتشر أفقياً في البيئة الحاضنة للنظام والمؤسسة الدينية الوهابية. في كلام الملك ما يلفت إلى تعمّد واضح بتصعيد موضوع وخفض آخر، فأراد التصويب على «الفتنة» وعينه على جهات بعينها، وإن بدا وكأنه يتحدث عن «داعش» كونها الأقرب إلى المقصودة بعبارة «وجدت لها أرضاً خصبة في عالمينا العربي والإسلامي. وسهل لها المغرضون الحاقدون على أمتنا كل أمر، حتى توهمت بأنه اشتد عودها، وقويت شوكتها، فأخذت تعيث في الأرض إرهاباً وفساداً، وأوغلت في الباطل...». نبرة خطاب الملك مرتفعة وتعكس قلقاً لدى النظام السعودي، ولربما أراد بالإسهاب في الحديث عن ممارسات «داعش» الذي لم يسمّه، استعادة ما قد يخسره، أي المشروعية الدينية والتاريخية للدولة السعودية التي تخضع لامتحان «جدارة التمثيل»، في ظل انتقادات واسعة من داخل المؤسسة الدينية الوهابية للنظام السعودي بأنه لم يعد «الحارس الأمين» على تعاليم المذهب الوهابي. هل تأمل الملك في عبارة «سيكون التاريخ شاهداً على من كانوا الأداة التي استغلها الأعداء لتفريق الأمة وتمزيقها، وتشويه صورة الإسلام النقية»؟ فمن يستغل من؟ وما هي الأدوات؟ وإلى أي مرجعية يستندون، وأي خطاب يعتنقون ويروّجون؟ وأي أحكام يطبّقون؟ والأهم: أي مدرسة عقدية وفقهية يتّبعون؟ ينقطع السياق بصورة عابرة، ليسجّل الملك عبد الله موقفاً ملتبساً اختلط فيه الشعور بالمؤازرة مع شعب فلسطين، مع موقف أقرب إلى الإدانة للمقاومة كما توحي الجملة التالية: «حتى أصبح للإرهاب أشكال مختلفة، سواء كان من جماعات أو منظمات أو دول وهي الأخطر بإمكاناتها ونياتها ومكائدها». وحسبه أنه لم يساوِ بين طرف وآخر، وإن كانا في نظره موصومين بالإرهاب. وعلى خطى جون كيري ومبادرته، ذكّر الملك عبد الله بأن زيادة وتيرة العنف ستقوّض فرص السلام، و«ستؤدي إلى خروج جيل لا يؤمن بغير العنف، رافضاً السلام...». وهذا يلفت إلى أمر قد يبدو ضعيفاً أو مهملاً، ولكن يمكن وضعه في سياق أحاديث تجري حالياً بأن الجنون الصهيوني في عدوانه على القطاع سيؤول إلى ولادة جيل غضب يكفر بالسلام والتسوية بكل أشكالها. ما يمكن أن نخلص به من قراءة الخطاب أنه لا يرتقي البتة إلى مستوى الحدث، وتعمّد تجاهل الرد على تصريحات ومواقف قادة العدو الصهيوني كبار مثل آيالون وموفاز وبيريز الذين تحدّثوا عن «دور» و«تمويل» و«غطاء» سعودي وإماراتي في كل ما يجري من عدوان صهيوني على غزة، واكتفى بمجرد إدانة باهتة جرى توظيفها لموضوع آخر، أي الإرهاب، الذي يخدم غايات آل سعود دون سواهم.
بقلم جمال ايوب
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة