الحرب على غرة تعري الأنظمة والشعوب العربية

الحرب على غرة تعري الأنظمة والشعوب العربية
أخبار البلد -  

بداية لكم الله يا أهل غزة لكم الله على ما أصابكم من قتل ودمار وخراب وفواجع على أيدي أعداء الله والعرب والمسلمين وقتلة الأنبياء وأبناء الخنازير

ولكم الله يا أهل غزة على ظلم العالم الغربي الذي يقف وراء أحقر وأسفل شعب على وجه الأرض ألا وهم الصهاينة بحيث أصبح الإنسان العربي والفلسطيني وأهل غزة بالذات هم عبارة عن رقم لا أكثر ولا اقل بحيث أصبح قتل العربي والمسلم والغزاوي بالذات

بالنسبة لهؤلاء المجرمين مجتمعين سواء كان الغرب أو الصهاينة يعتبر قتل أي واحد منهم عبارة عن اعتداء على حقوق الانسان بينما سفك دم العربي والمسلم والفلسطيني بالنسبة لهم واجب وبالتالي الدمار والقتل لأبناء غزة بالنسبة لهؤلاء حدث اقل من عادي ولا يستحق النظر له مهما كانت جرائم الصهاينة مفجعة بحق أهل غزة لان أهل غزة بنظرهم عبارة عن شعب لا يستحق الحياة ومن هنا ينطبق على الغرب والصهاينة مقولة امة الكفر امة واحدة

وكذلك أعانكم الله يا أهل غزة غلى خيانات الزعماء والملوك والرؤساء العرب والذين أصبحوا هم عبارة عن أدوات وخدم وعبيد للمستعمر الأجنبي ضد أوطانهم وشعوبهم وكذلك أصبحوا هم أي الحكام العرب جميعهم امرابعية وعملاء للصهوينية والماسونية ابتداء من تفكيك الأوطان العربية واحد وراء واحد وهم يتفرجون ولا حول ولا قوة إلا بالله فيهم لأنهم ليسوا أهل بان يكونوا قادة أو ولاة لأمور العرب والمسلمين وجميعهم تم فرضهم على الشعوب العربية وانتهاء بوضع أياديهم بأيدي الصهاينة بل وتوظيفهم كخدم لخدمة إسرائيل وقد تكفلوا جميعهم بطعن المقاومة من الظهر

لذلك لا غرابة ولا استهجان على الدمار والقتل وسفك الدماء في غزة هاشم وهؤلاء الأصنام أي الحكام صامتون لا بل هم الآن يعملون ليل نهار للقضاء على المقاومة الفلسطينية في غزة من خلال تزويد إسرائيل بالمعلومات الاستخبارية عن المقاومة والبحث والعمل بشتى الطرق عن مخرج للدولة الصهيونية بحيث يكون انتصارا لإسرائيل على المقاومة وهذا بعون الله لم ولن يحصل ولن تحصدوا أيها الزعماء العرب غير المذلة والهوان لكم ولتاريخكم الأسود

ومن هنا انتم أيها الحكام من تجعلوا الشعوب العربية حاضنة لأي بديل عنكم مهما كان هذا البديل أما من ناحية الشعوب العربية بالرغم انهم لا حول ولا قوة لهم وبالرغم من الجور والظلم الذي يعيشون فيه نتيجة ظلم حكامهم فإنهم أيضا خذلوا أهل غزة في محنتهم التي لم يشهد مثلها التاريخ من قسوة على أيدي الصهاينة

فأهل غزة لا ينتظرون منا الكلام واللطم بل هم بحاجة من الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج الخروج والتظاهر للضغط بداية على حكامهم ابتداء من وقف التعامل والتعاون مع الصهاينة ومن ثم تقديم الدعم لهم لأنهم بأمس الحاجة لهذا الدعم نتيجة ما أصابهم من قتل ودمار وتشريد على أيدي الصهاينة اليهود وكذلك على أيدي العرب المتصهينين نتيجة الحصار المفروض عليهم من قبلهم وكذلك من تأمر الصهاينة العرب عليهم

ومن هنا لو طرحنا مثال بسيط بالقول من من الشعوب العربية لم يستعمل جهاز خلوي مثلا فلو استغنى المواطن عن بطاقة واحدة ثمنها خمسة دنانير فقط لا غير لدعم أهل غزة وتعممت هذه على الأردن والوطن العربي مثلا فسوف يكون هذا المبلغ سندا لأهل غزة مقابل هذه الخطوة وهذا اقل شيء بسيط ممكن أن تقدمة الشعوب العربية إلى أهل غزة المظلومين فهؤلاء ينتظرون العمل والفعل لهم ولا تنفعهم الخطابات والتنظير على الفضائيات وخاصة من الذين يتاجرون بدماء الأطفال والنساء وممكن يركبون الموجه ويحاولون قطف الثمار نتيجة فاجعة أهل غزة المظلومين والآن بدءوا يظهروا على الفضائيات وفي المناسبات ويدعون أنهم مع أهل غزة وهم في الحقيقة كاذبون ومنافقون ومتسلقون وهذا ديدنهم

أما انتم يا أهل فلسطين الأبطال المرابطين على الأقصى ويا أهل غزة هاشم فأقول لكم أنكم انتم اطهر ما في الوجود وانتم أهل عصبة الحق ونحن أمامكم صغار وانتم يا أهل غزة شعبا ومقاتلين انتم ورثة الأنبياء والصحابة وانتم اشرف وأشراف هذه الأمة والمعارك التي تخضونها الآن مع العدو الصهيوني المغتصب لفلسطين هي نفس المعارك التي كان يخوضها الرسول علية الصلاة والسلام والصحابة مع المشركين

وانتم يا أهل غزة الركن الوحيد المتبقي من امة العرب والمسلمين الطاهر والنظيف والعفيف لذلك انتم الأطهار الحقيقيين وسوف تغيرون وجه الأمة من زمن الهزائم والانكسارات إلى زمن الانتصارات لذلك لا تخافوا ولا تحزنوا لأنكم أهل حق وغيركم أهل باطل سواء كانوا صهاينة أو عرب متصهينين وبالتالي النصر على أيديكم أن شاء الله قادم لا محالة وبالتالي فانكم عريتهم الزعماء والشعوب العربية

الكاتب عبدالعزيز الزطيمة
30-7-2014
شريط الأخبار الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً!