هل المباراة في غزّة والمجازر في البرازيل

هل المباراة في غزّة والمجازر في البرازيل
أخبار البلد -  

غريب هو الشعب العربي بعد ان سقطت عنه ورقة التوت اصبح لا يخشى فيما يفعل او يقول لومة لائم لأنه متأكد انه لا يوجد عاتب او لائم نظرا لغياب الإحساس وتكيّف العربي مع ما هو فيه . 
كان يوم الثامن من تموز موعدا مع الأقدار قدر اهل غزّة مع الجزّار الإسرائيلي وكانت مباراة دمويّة يقابل الإسرائيلي صواريخ المجاهدين بمزيد من التقتيل للغزيّين وليس من سامع لأنّات اطفالهم وعذابات نسائهم وهم يواجهون الموت بالتكبيرات والإبتسامات وكأنّهم يسخرون من المجرم الصهيوني مذكّرينه ان الفلسطينيّات ما زلن ينجبن مشاريع شهداء للأيّام القادمة . 
وعلى الطرف الآخر كان العرب يجلسون بكل إحساس مفعم وغيرة جيّاشة ما بين مشجّع للألمان اصحاب المحارق كما اعتقدوا واعترفوا علانية ودفعوا للصهاينة تعويضات مجزية وما بين مشجّع لبلاد الأمازون والغابات المطيرة التي تمد العالم بالأكسجين اللازم لإستمرار حياة البشر . 
وها هي تنجلي المجزرة في البرازيل ويسقط في يدي بعض العرب ولكنّها مجزرة محبّبة للبعض الآخر من العرب ممّن يعشقون الشقار الألماني المميز ففرح اعراب وحزن اعراب وقتل الغزيّون على ارضهم ظلما وهزم البرازيليّون على ارضهم تنافسا وتلتها مجزرة الارجنتين وهولندا واخيرا مجزرة الالمان مع الارجنتيتين التي انتهت بتتويج الالمان على كرة العالم ولكن المباراة في غزّة العزّة لم تنتهي بعد إذ دخلت في اشواط اضافيّة وتتّجه لصواريخ ترجيحيّة بعيدة المدى تنزل في قلب تل الربيع بعون الله . 
صدق من قال أنّه خاب ظنُّ من اعتقد ان الغزيّون ينزفون دما لأنّهم حقيقة يضخّون دماء جديدة في العروق العربيّة الخاوية إلاّ من الذل والهوان والخزي والعار علّ الحياة والكرامة تدبُّ فيها من جديد في اجساد زعماء مخلّدون ولو كانوا محنّطون او معاقون او شباب يافعون او شعوب صامتون مقهورون او من هم فقط لاهون وبما سبق من الأمجاد يتغنّون فها هي ام العروبة مصر وجامعة اللمم العربيّة ووزراء الخارجية الاشاوس يتسابقون وعلى رأسهم رئيس فلسطين الأشم يتسابقون لتمرير مبادرة هي من صنع اسرائيلي ولسان مصري . 
نحن شعوبا يتلبّسنا الذلّ والإنكسار منذ مائة عام ورزقنا الله بزعماء لم يكن للكثير منهم القدرة والحيلة لإسعافنا وإنصافنا بل كان للبقيّة منهم القدرة والحيلة لزيادة إذلالنا ولكنّنا كشعوب بدلا من ان نصلحهم وننصحهم ونهديهم سواء السبيل حيث كان من اقوى الجهاد عند الله كلمة حقِّ عند سلطان جائر وجدنا انفسنا مجرورون لفساد اؤلئك الزعماء الفجّار وبتنا في نفس المركب تتلاطمها الامواج العاتية من كل مكان مواطنين وحكّاما بألسنة ماضية وقلوب واجمة ونفوس خاوية وضمائر غائبة وإرادة مسلوبة نستقوي على بعضنا البعض ونتنازل للعدو عن حب او بغض ففقدت اراضينا عذريتها وحياتنا معناها وطريقنا بوصلتها وتقزّمت الاوطان ليصبح الوطن على شكل أسرة صغيرة واصبح المعبود لإصحاب الحظوظ هو الدينار والدرهم والطموح هو المنصب والجاه واللقب وللعامّة لقمة العيش وسدُّ الرمق والدعاء لله بالفرج . 
نحن من إفلاسنا نفرح داخليّا للصواريخ الفلسطينيّة وهي تنهال على الاراضي المحتلّة ولا يهمّنا نتائجها بقدر ما يهمّنا اين وصلت كما كنّا نفرح لوصولها تلك الاراضي من العراق قبل اكثر من عشرون عاما ولكنّ الشهداء والارض بحاجة لأكثر من هذا الفرح والمظاهرات هم بحاجة للعمل والمساعدة الفعليّة على الأرض إن لم يكن بالأرواح لوجود عوائق وموانع ففي السلاح والمال والغذاء والكساء والدواء علّ ذلك يساعد المجاهدين واسرهم ويريح الشهداء في عليّين . 
نحن أمّة لا تحترم شهدائها ولا تتبع دينها ولا تدافع عن مقدّساتها وكرة القدم من اولى اولويّاتها لذلك بكينا على هزيمة البرازيل وهولندا والارجنتين واعتبرناها مجازر ولم نذرف دمعة على شهداء غزّة واعتبرناها مباراة بين حماس والصهاينة ونحن نتفرّج من على المدرّجات وفي حرمات البيوت والمقاهي وفي كلا الحالتين نحن ابدا لا نستحق الإحترام . 
نصر الله المجاهدين في غزّة وأعزّ بهم العرب والمسلمين . 
وحمى الله الأردن ارضا وشعبا وقيادة وجعلهم ناصرا ومعينا لإخوانهم الغزيّين . 
احمد محمود سعيد 
19 / 7 /2014
شريط الأخبار الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً!