اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غزة تقاوم واقفة

غزة تقاوم واقفة
أخبار البلد -  
كما الاشجار تموت واقفة.. غزة تقاوم واقفة..
عندما شاهدت الغربان المعدنية المتوحشة تأتي من جهة البحر، ومن خلفه، لتفرغ جوفها الطافح بادوات القتل والتدمير فوق الاحياء السكنية في مدن ومخيمات قطاع غزة، ورايت جثث الضحايا تسحب من تحت الانقاض، تذكرت الشاعر الغزاوي معين بسيسو الذي قال ذات يوم: هذا هو اليوم الذي حددته لنا الحياة، كما قال في قصيدته « المعركة «: « انا ان سقطت فخذ مكاني يارفيقي في الكفاح «. الى ان يقول: انا لم امت، انا لم ازل ادعوك من خلف الجراح.
وها هي غزة النازفة الراعفة الراعدة تحكي اليوم للنجوم حكاية الوطن السجين والشعب المحاصر. حكاية غزة الصامدة التي تخاطب الفجر وتنشد اناشيد الكفاح، وتواجه الجيش المدجج بكل انواع القتل والتدمير بقافلة من الجياع الذين انهكهم الحصار، ولكنهم تميزوا بالصبر والبأس وصلابة الروح والارادة.
هذا هو المشهد الواضح، والواقع الفاضح، لكل المتخاذلين الذين ارادوا خلط الاوراق وتغيير اولويات الصراع بخلق اعداء وهميين في جوانب وقلب الوطن العربي الكبير، او في اطراف الاقليم، من اجل الانحراف والتراجع عن صلب وجوهر الصراع العربي الاسرائيلي، وبالتالي اخراج القضية العربية المركزية من الذاكرة العربية، استجابة للرغبة الاميركية الاسرائيلية.
وامام ما يحدث على جبهة القتال، بل العدوان الاسرائيلي على القطاع، نتساءل: كم من الدم تحتاج غزة لرفع الحصار عن شعبها، او لتحريك النخوة العربية، ليس لدخول حرب ضد اسرائيل، بل لمجرد الشجب او ممارسة الضغط لاخماد نار المحرقة التي اشعلتها اسرائيل في غزة ؟!
الكل يعرف ان المسألة ليست مسألة اطلاق صواريخ، ما يدور اليوم في القطاع وحوله، هو نتيجة حتمية لفشل المسيرة السلمية، ونحن نعرف من الذي نسف المفاوضات العبثية. والكل يعرف ان الحكومة اليمينة العنصرية في اسرائيل، مدعومة من المجتمع الذي تحرك برمته الى اليمين المتطرف، ترفض اقامة الدولة الفلسطينية، ولا تعترف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وتعتد ان قيام دولة فلسطينية على قاعدة حل الدولتين، يهدد وجود اسرائيل.
وبهذه المناسبة نسأل: كم لجنة شكلتها الولايات المتحدة الراعي لعملية السلام، وكم لجنة ومبادرة قامت بالتعاون مع الامم المتحدة، او الدول الكبرى المعنية بالصراع العربي الاسرائيلي ؟ ولماذا كان مصيرها الفشل دائما ؟
الادارة الاميركية تعرف، ولكنها تحرف، تعرف ان اسرائيل افشلت ونسفت كل الاتفاقات والمعاهدات، كما عرقلت اعمال اللجان وافشلت مهامها، وتمسكت بنشاطها الاستيطاني في الاراضي المحتلة، والاستمرار بتنفيذ مشروع التهويد وضم القدس، والتراجع عن اطلاق سراح المعتقلين والاسرى، بل اعادت اعتقال الاسرى الذين افرجت عنهم في عملية التبادل مع الجندي الاسرائيلي شاليط.
الموقف الاسرائيلي الراهن، الناتج عن هشاشة الواقع العربي، سيقود الاسرائيليين الى سلسلة من الحروب القصيرة، او الطويلة، وهذه الحروب لن تحقق الاستقرار او الامن للمجتمع الاسرائيلي، وما يجري الان عبر العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة يؤكد لاسرائيل، ومن يؤيدها ويدعمها، ان الخيار العسكري لن يحقق اهدافها، وان الهروب الى الامام لن يحل ازمتها الوجودية، لأن الشعب المحاصر الذي سطر بدمه ملحمة الصمود سيخوض الف حرب وحرب دفاعا عن حريته وكرامته، لأنه مؤمن بأن الحق اقوى من الطائرات والدبابات والبوارج الحربية.
هذا الشعب الصامد يعرف ان اسرائيل تترجم السلام الى عدوان وقصف وتدمير، ولكنه يعرف ايضا ان الجيش الاسرائيلي يخوض حرب الفرصة الاخيرة، ويريدها قصيرة، وفي الوقت الضائع، وأن الصمود الاسطوري في غزة هو النصر الحقيقي..
 
شريط الأخبار وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80