معان الأمان... وطيبة بني علوان

معان الأمان... وطيبة بني علوان
أخبار البلد -  
معان التي كتب عنها الصادقون كما كتب عنها البعض من المرجفين ، وسقط في شوارعها أبرياء مساكين مثلما ستسقط في متاهاتها رتب المسؤولين. 
فشلت الإدارة الحكومية في التعامل مع معان ، حتى سياسة الاحتواء ما عادت تنفع في ظل توسع المعرفة سواء بالأفعال الحكومية أو بالوعود التي تصدر من المشيخات الزائفة. 
كثرت النداءات من أهل معان لفك الحصار عنها وصدر بيان عن المطلوبين موجه للحكومة يبين فيه خوفهم من سوء المعاملة فطالبوا بحضور جمعيات حقوق الإنسان بالإضافة لحضور القضاء ويتم تغطية المحاكمات من خلال الإعلام . لكن لو .... ولكن لا حياة لمن تنادي في ظل التعنت الرسمي الذي وصل إلى حد شخصنة المحافظة بأكملها . 
بالمقابل نسمع أن عطوفة مدير الأمن العام يأمر بإلقاء القبض واعتقال مواطنين يجلسون في قطعة أرض لأقاربهم وقبل موعد الإفطار بعدة ساعات ، "وعلى رأي أحد المعلقين في أحد المواقع الإخبارية فان على المواطنين أن يختفوا لحين مرور موكب الباشا رضي الله عنه". أما الغريب في الأمر أن تتحرك (20) دورية لاعتقال الأطفال الذين كانوا برفقة ذويهم ويبقوا محتجزين لحين تدخل سفير النوايا الحسنة لحقوق الإنسان. 
أما طيبة "ابن علوان أو ابن القرعان" غرب اربد فان السكان يشكون تدهور الحالة الأمنية التي عجزت عن وقف الفوضى حيث تبادل إطلاق النار منذ ما يزيد عن شهر وتبقى الحالة مستمرة حتى الصباح وفي غياب كامل للأمن مما جعل المواطنين يخاطبون وزير الداخلية ويختتمون خطابهم بعبارة " ما هو دور الأجهزة الأمنية والحاكم الإداري". 
ففي معان يبدو أنه تحدٍ حيث تم التشهير بالمطلوبين ونشرت أسماؤهم في معظم المواقع الإخبارية قبل أن يقول القضاء كلمته وكان النشر بعنوان: " أسماء المطلوبين في معان الذين يبحث عنهم حسين المجالي ". علامة سؤال وعلامات تعجب نضعها أمام رئيس الوزراء إن كان سمع بتفاصيل بما جرى ويجري في مدينة معان. 

أما الفرق ما بين معان وعمان وطيبة ابن " بني "علوان: 
ففي معان ينادون أن خلصونا من المظاهر الأمنية الاستفزازية ولا تشهروا بمن تعتقلونهم وتنشروا لهم الفيديوهات وهم عراه ولسان حالهم يقول نحن لسنا في أبو غريب وحكامنا ليسوا من الصفويين. 
وفي عمان تتحرك عشرون دورية لاعتقال أطفال فقط لأنهم لم يراعوا الهدوء الذي ينشده عطوفة الباشا فأمر باعتقالهم. 
وفي طيبة ابن علوان يتساءل المواطن فيقول :" ما هو دور الأجهزة الأمنية والحاكم الإداري". في ظل الفوضى المستمرة والغياب الدائم للأمن ورجالاته. 
أسئلة برسم الإجابة لكل من يهمه الأمر وأمام كل من يتغنى بنعمة الأمن والأمان ، إلا إذا كانت الإجابة معلقة لحين قدوم داعش أو دامل أو داعس أو طافش على سبيل المثال فتكون الإجابة عندهم بقطع رأس كل من أهمل في واجباته الوظيفية وكل من استغل المال العام وكل من عرضت عليه قضية فساد فأهملها .وذلك في ظل ما نسمع عن أناس في مخيمات الشمال قد بايعوا " أبو بكر البغدادي " . 
ويا ربي رحمتك،،، . 
*** 
السؤال القديم الذي توقفنا عنه في الفترة السابقة: 
شو أخبار الفوسفات وشو أخبار الزلمة يبدو ما حدا قادر يجيبه ، آها يمكن ينتظر دورية من داعش يمكن تمون عليه ويرجع ومعه حقوق الأردنيين التي لهطها . 
علي الجماعين
شريط الأخبار الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً!