اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وتستمرّ المؤامرة .... على المقاومة

وتستمرّ المؤامرة .... على المقاومة
أخبار البلد -  

حين تقرأ في تاريخ العرب تصاب بالغثيان وينتابك العجب ، فما في الأرض أمة كأمتنا ، أمة ليس كمثلها أمة ، أمة شعاراتٍ وهتافات وعبارات برّاقة ، أمة شجب واستنكار وتنديد ، وحتى هذه الصناعة ما عادت تتقنها ! فانتقلت إلى مرحلة الخيانة والعمالة والانبطاح.
أمة أضاعت طريقها ، وفقدت بوصلتها ، وشوّهت وجهها القبيح وباعت عرضها بأبخس الأثمان .
نحن أمةُ داحسَ والغبراء ، ولدتنا جدتنا البسوس ،ونحن أحفاد أبو رغال وابن العلقمي ، والقائمة تطول وتطول .
مقدساتنا تنتهك ، واطفالنا يُحرقون أحياء ، وبيوتنا مستباحة لقطعان الوحوش البشرية ، ونساؤنا تهتك أعراضها وتباع في أسواق النخاسة لحماُ أبيض شهياً يسيل له لُعاب الزناة من المجاهدين الأشاوس ، ومن طالبي المتعة السريعة وتحت غطاء الدين والحفاظ على العرض .
لكل دولة في العالم قلبٌ واحد ، وجواز سفر واحد وراية واحدة ونشيد وطنيٌّ واحد ، أما أمتنا فلها اثنان وعشرون قلباً واثنان وعشرون علما ونشيدا ، واثنان وعشرون حاكما ونبيا واله .
تبّت يدا هذه الأمة !
من بغداد إلى دمشق إلى غزة ، نهرُ دماء جار ٍ ،ووطن تُعْمل يد الجزار سكينها فيه لتقطّع أوصاله ، ونغني له أناشيد الحرية والثورة ونرتّل آيات التخلّص من الطغاة والظلم ، ونكبّر كلما أمعن فينا تقتيلاً وذبحاً وتدميرا .
يا أمة لا تعرف من التاريخ غير الفرقة والطائفية والمذهبية ، يا أمة لا تقرأ ، وإن قرأت لا تفقه ما تقرأه .
من فلسطين نبدأ فهي كلُّ الحكاية ، مرّت أيام عديدة على الجريمة النكراء ، التي اقترفها خاخامات التلمود بحق فتى فلسطيني حين قرروا حرقه حيّا لينتشر رماد جسده الغض في سماء القدس قربانا الى الههم "يهوه " اله القتل والدم ! وامتدّ العدوان إلى غزة المحاصرة ، فأوغلت الغربان في قصفها وقتل أبنائها ، وشلال الدم لا زال مستمراً
تتفرعن " إسرائيل " وتتمادى في ظلمها وسياساتها الهمجية وتكشف كل لحظة عن وجهها العنصري القبيح الدميم بحق كل ما هو عربي ويتباهى ساستها في عنصريتهم وساديتهم وقد أخذوا ضوءاُ أخضر من بيادقهم العربية الذين عقمت الأرحام أن تلد مثلهم
. حتى جامعتنا جامعة التفريق العربية لا صوت لها فأعضاؤها صمُ بكم عميُ لا يرون ولا يفقهون . وإن سمعوا ، نطقوا بلسان السفاح والجلاد ، وإن رؤوا يرون بعين امريكا واسرائيل .
إن ما يجري على امتداد الجغرافيا العربية من بغداد الجريحة إلى دمشق الصامدة إلى غزة المحاصرة من تقسيم وتدمير وتقتيل ،هو بمباركة عربية خالصة وبدعم وتمويل عربي لا هدف له سوى القضاء على ما تبقى من روحٍ مقاومةٍ ، والقضاء على ما بقي مما يسمّى بالقضية الفلسطينية والمستفيد الوحيد هو الكيان الغاصب الصهيوني . ومن ورائها أمريكا
وأخيرا سيعلم العرب أي منقلب ينقلبون !


الأثنين 8/ 7 /2014
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا