اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لمصلحة من القتل يا "حماس"

لمصلحة من القتل يا حماس
أخبار البلد -  
بعد حملة عسكرية اسرائيلية استمرت ثمانية عشر يوما تم العثور مساء امس الاثنين على جثث الفتيان الاسرائيليين الثلاثة في حفرة في ارض زراعية شمال الخليل وهو ما اثار موجة من التصعيد العسكري الاسرائيلي بشن هجمات جوية على مناطق في قطاع غزة وتوسيع الحملة في الضفة الغربية ومحيطها تبعه اجتماع للحكومة الاسرائيلية المصغرة دون الافصاح عن اي قرارات تم التوصل اليها تستأنف هذه الاجتماعات اليوم وسط تهديدات اسرائيلية واضحة يقابلها تصعيد من جانب حركة حماس واذرعتها العسكرية كالجهاد الاسلامي وسرايا القدس وغيرها من الفصائل الحمساوية المصنفة بالارهابية دوليا الى ان وصل الامر بالناطق باسم حماس سامي ابو زهري بالتهديد والوعيد بفتح ابواب جهنم على الاسرائيليين في حال شنت عدوانا على قطاع غزة. 
لنتوقف قليلا عند المشهد ولنقرأ الوقائع والافتراضات وكل الاحتمالات لتداعيات هذه العملية واقصد هنا اختطاف وقتل مستوطنين ابرياء وتصريحات ابو زهري ومواقف حماس واطلاق المواسير ولا اقول الصواريخ على سديروت وغيرها من الاراضي الاسرائيلية وتهديدات نتنياهو والغارات الجوية على القطاع وانعكاساتها على الشارع الفلسطيني في شهر الصيام وما سيترتب علي اي عملية عسكرية من نتائج وخيمة وضحايا في وقت تسعى فيه السلطة الوطنية الفلسطينية والمجتمع الدولي ووزير الخارجية الامريكية جون كيري الى لملمة الفصائل والتصالح الفلسطيني والعودة الى طاولة المفاوضات لحل الازمة والصراع الدائر بين اسرائيل والفلسطينيين ليبرز السؤال لمصلحة من كل هذا التصعيد يا حماس ؟ وما هو السر وراء هذه العملية وكل هذا التصعيد سواء الاعلامي او اطلاق صواريخ على اسرائيل وانتم العارفين بان صواريخكم لن تجدي نفعا على الصعيد العسكري امام القوة العسكرية الاسرائيلية؟ وانتم العارفون بان الخاسر الاكبر في ظل التصعيد العسكري هو الشعب الفلسطيني وقضيته لتخرجوا على العالم بعد كل عملية عسكرية بالدموع والولولة والبكاء والنحيب على القتلى وما تسببه الغارات الاسرائيلية من دمار وتدمير للبنى التحتية المتعثرة بالاصل ، اما على الصعيد الاعلامي والخطابي والتصريحات والتهديدات فلقد سئمنا منها والله لكثرتها وبطلان مفعولها كونها للاستهلاك الاعلامي والتعبئة الفارغة ، حيث سمعنا من قبلكم تصريحات سيدكم احمدي نجاد يهدد بازالة اسرائيل عن الارض وقائدكم خالد مشعل متوعدا بترحيل اسرائيل والكثير من الجعجعات التي لم تثمر طحنا وعلى رأي اهل الخليج " نسمع دق فناجين وما شايفين اقهوه" . المرحلة سواء على الصعيد الفلسطيني او عربيا لا تحتمل كل هذا التصعيد الكلامي والعمليات الجبانة ، اذ ليس من الشجاعة اختطاف صبية من مستوطنة وقتلهم والرمي بهم في حفرة ، المرحلة تتطلب الشجاعة في الجلوس الى طاولة المفاوضات واستغلال التعاطف والجدية الدولية في حل الصراع وانهاء الازمة بالطرق السلمية والتعايش السلمي لسبب بسيط وواضح يكمن في الدعم الكبير اولا من العالم لدولة اسرائيل وتعاظم دورها ليس فقط اقليميا ، لا بل دوليا اضافة الى القدرات العسكرية والاقتصادية لطرفي المعادلة والتي ترجح لصالح الكفة الاسرائيلية وهنا ارجو ان لا يفهمنا احد بأني ادعو الى الاستسلام والقاء السلاح جانبا ، لا بل العكس لنفاوض بجدية وبنوايا حسنة مع الاحتفاظ بالبندقية للدفاع عن الارض والوطن اذا تعرض فيما بعد للعدوان وذلك من منطلق التفكير والعقل السليميين لان العنف والتصعيد لن يخلف الا العنف المتبادل والقتل العمد لن يعود على المنطقة الا بمزيد من القتل والدماء . اذا المصلحة تقتضي الحوار والتخلي عن العنف والعودة الى المفاوضات في ظل السلطة الفلسطينية والمصالحة مع الذات ، لا الاستمرار بالارهاب وممارسة العمليات اللااخلاقية لتنظيمات خارجة على القانون الدولي ومصنفة تحت مسمى " ارهابية " . قتل الفتية الثلاثة لا يعبر الا عن مصالح فردية لجماعات في حركة حماس هدفها الاول والاخير الاستمرار بحالة عدم الاستقرار والتشويش على المسار التفاوضي والمصالحة بين السلطة وحماس وبالتالي تخريب عملية السلام والانخراط في مسيرة تنظيم القاعدة والنصرة وداعش وجماعة الاخوان المسلمين وبقية التنظيمات الارهابية المتأسلمة التي تتخذ من الاسلام قناعا للتستر على وحشيتها وتجردها الانساني والسعي الى ابقاء المنطقة في بحر من الدماء النازفة. 
نستنكر بشدة العملية الدنيئة التي اقدمت عليها بعض العناصر الارهابية من حركة حماس وندعو جميع الفلسطينيين الى الالتفاف خلف السلطة الوطنية الفلسطينية للتحدث بلغة اللسان لا لغة الرصاص مع الاسرائيليين وصولا الى تحقيق تسوية شاملة وعادلة تعيد للفلسطينيين حقوقهم وعلى رأسها اقامة دولتهم المستقلة التي تنبذ الارهاب والعنف والقتل ، اذ لا مصلحة للجميع في المنطقة بمزيد من القتل والتخريب والدمار بقدر حاجتنا الى الامن والاستقرار والتنمية الاقتصادية والعيش الكريم واطرح السؤال من جديد لمصلحة من القتل يا حماس؟


شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا