اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المستحيلات السبعة

المستحيلات السبعة
أخبار البلد -  
خيري منصور
 

كان أجدادنا متفائلين وأحسنوا الظن بأحفادهم حين قالوا ان المستحيلات ثلاثة، ولو استثنينا الغول والعنقاء باعتبارهما من الاساطير، فان الخلّ الوفي هو المستحيل الارضي والتاريخي حسب ذلك الثالوث.
والحقيقة ان المستحيلات عديدة واكتفي بسبعة منها في هذه العجالة.
المستحيل الرابع هو الخروج من ثنائيات قيس ولين والاوس والخزرج والغساسنة والمناذرة واخيرا داعش او داعس لا فرق والغبراء او الفيحاء او الشهباء!
والمستحيل الخامس هو الخروج من عباءة امرىء القيس الذي لاذ بالقيصر ليقتل ابناء عمومته والمستحيل السادس هو النقد الذاتي والخروج من دائرة اخذ العزة بالاثم، والاصرار على ان الذات على حق والآخر على خطأ والمستحيل السابع الاقلاع الجذري عن فلسفة الوأد سواء كانت للبنات او الانكار او المواهب.
لقد خرج الغول من الاسطورة وارتدى خوذة وذبح الاطفال قبل ان يمتص نخاعهم ويرش عليه من ملح دموع امهاتهم.
اما العنقاء فقد تخلقت من رماد من احرقوا احياء سواء من احرقوا انفسهم كالبوعزيزي او من احرقت كتبهم كابن رشد وسائر السلالة, انها عبقرية تحتاج الى تحليل ووضع عينات من افرازاتها تحت المجهر تلك التي تجلت في تحويل النافع الى ضار سواء كان دما او ماء او نفطا، وفي تحويل الرافعات الى عقبات، وسلاسل الجبال الى وهاد وقيعان!
كم مرة ستكسر الجرار كلها وليس جرة واحدة قبل ان يصحو هذا العربي المضبوع قبل بلوغ المغارة؟
وكم وطنا سينعقد قبل ان يجد نفسه في الصحراء حيث لا بعير ولا معلقات ولا خيول!
العربي الذي تحول الى متفرج على مصيره وهو يذوب تحت المطارق لم يخلع ذاكرته كالحذاء فقط، بل خلع هويته وصبّ الماء على ما تبقى من جمرة الروح!
واذا سمح لنا المونديال بهامش من الوقت كي نسأل انفسنا لماذا نصفق على ادخال كرة في مرمى ولا نصفق لمن حولوا عواصمنا الى اطلال، وهربوا خواتم جداتهم وما تبقى بعد العث من عباءات آبائهم الى ما وراء البحار وما وراء الحقائق وما وراء الانسان.
اعرف ان المبتل لا يخشى من الغرق خصوصا اذا كان مُبتلا ومُبتليا بدم ذويه، لكن هناك لحظة تستشعر فيها حتى الدجاجة ما يسرق تحتها من بيض، وتدافع فيها الحمامة عن فراخها حتى لو اضطرت الى ان تحشو نفسها في منقار عدو يستهدف عشها.
فهل أصبحت مثل هذه اللحظة خارج تقاويمنا؟



شريط الأخبار روبيو: فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" لممرات مائية أخرى 3 شقيقات برازيليات.. ما هو سر "العمر المديد" (صور) "بوصلتك المالية" يواصل لقاءاته في المحافظات ويصل إلى السلط وزير التربية يشرف على سير امتحان "التوجيهي" في يومه الأول انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام النشامى يستهل تدريباته بدقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، د.الحموري يكشف لـ"أخبار البلد" تفاصيل زيارة الوفد الصحي الأردني لسوريا الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان التجاري الأردني يرعى معرض الترابطات الأردني للصناعة والتغليف JOPEX 6 ماجد غوشة : نظام رخص الإعمار الجديد خطوة إصلاحية مهمة وننتظر انعكاسه عملياً على تسريع الإجراءات وتحفيز الاستثمار بعد 98 جلسة.. نتنياهو ينهي شهادته في محاكمته بتهم فساد ويهاجم المدعين العامين بعد نهاية عشر سنوات من الجحيم امين عام وزارة التربية والتعليم يوجه رسالة الى ابنائه الطلبة تزامناً مع بدء امتحانات الثانوية العامة (تفاصيل ) فضيحة على الشواطئ الأمريكية.. تصوير عشرات المنقذين والموظفين عراة في غرفة تبديل الملابس إيران تحذر السفن من ممرات عبر هرمز تم الإعلان عنها (دون تنسيق) جاء ليهدم المسجد فانهارت عليه المئذنة ومات.. مقتل سائق جرافة إسرائيلي خلال عمليات هدم في غزة زلزالان قويان يضربان فنزويلا.. دمار هائل ومخاوف من خسائر بشرية كبيرة بدء أولى جلسات الثانوية العامة 2026 في الأردن اليوم جدل واسع بعد تسريب فيديو "مخل" لمسؤول نفطي في العراق.. ما حقيقته؟ أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد جولة مفاجئة للفراية في جسر الملك حسين للاطلاع على الإجراءات