اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كلمة السر !

كلمة السر !
أخبار البلد -  
رئيس الحكومة الأسبق سمير الرفاعي، يلتقي في دبي بعشرات الشخصيات الاقتصادية الأردنية في الامارات،في سياق أمسية اقامها مجلس العمل الأردني في دبي.

هي أمسية سبقت مشاركة الرفاعي،في منتدى وسائل التواصل الاجتماعي الذي حضره مئات الاعلاميين العرب والاجانب، وحظي بتغطية مهمة من شبكات التلفزة ووسائل الاعلام.
تأثير مواقع التواصل الاجتماعي،هذه الايام،امر لايمكن تبسيطه ولا اعتباره عاديا،في هذا العالم،والاعلام اليوم بات يجد شريكا اقوى منه في حالات كثيرة.
في كل الحالات فأن كلام الرفاعي امام الشخصيات الاقتصادية الاردنية المقيمة في دبي،كان لافتا للانتباه،خصوصا،ان اعداد رجال الاعمال الاردنيين في الامارات والخليج عموما كبيرة.
أغلبهم لا يقترب من الاردن استثماريا لاعتبارات كثيرة،مشاكل الاستثمار في الاردن،فوق العراقيل، والصورة النمطية السلبية التي يتم تسويقها لغايات اي مستثمر، فتتأمل لهاثنا وراء الاستثمار العربي والاجنبي وتركنا لاثرياء الأردن في الخارج.
في تقييمات الرفاعي للمشهد الداخلي في الاردن، يرى ان الاردن لا يواجه تهديدات،بقدر مواجهته لتحديات،والكلام هنا مثير للنقاش،لان كثرة منا تشعر ان البلد مهدد في وجوده وكيانه واستمراره وسط هذه الحرائق التي تجتاح كل جوار الاردن من مصر وسورية وصولا الى العراق،فوق الاحتلال في فلسطين.
يرى الرفاعي هنا ان مايواجهه الاردن مجرد تحديات وليس تهديدات،لان الاردن تفاعل سابقا مع التطورات الاقليمية واستطاع ان يحقق القدر الاعلى من التوازن بما ادى فعليا الى نجاته.
يتوقف الرفاعي عند ازمتين هنا،السورية والعراقية،ويعتبر ان الازمة السورية تركت تأثيرات كبيرة،على الاردن،على الصعيد الاقتصادي، وهي تضغط على امكانات الاردن وموارده،وعلى البنى التحتية في المحافظات، فوق تأثيرها على حياة الاردنيين وفرص عملهم.
الكلام يمتد هنا الى الازمة العراقية،التي لم يخفف الرفاعي من اخطارها،لكنه اعتبر ان معالجة آثارها امر تتولاه المؤسسة العسكرية والامنية في الاردن،دون ان يتناسى هنا،الاثر الاخطر لهذه الازمات،اي شيوع ثقافة التكفير والتطرف والانعزال،وهي سمات من الواجب مواجهتها بخطاب تنويري يتسم بالاعتدال.
كلمة السر في حديث الرفاعي،كانت اشارته الى ان الاردن ركن رئيس وثابت من ثوابت الاقليم، وتعبيره يترك لك الاستنتاج كيفما شئت،لكنه يحمل دلالة تقود في المحصلة الى ان الاردن ليس مهددا،في وجوده،باعتباره ثابتا من ثوابت الاقليم.
في الاستنتاج هنا ،فأنه لايمكن ان نصف بلدا باعتباره ركنا اساسيا في الاقليم وثابتا من ثوابته،مالم تكن هناك إرادة داخلية من جهة، وارادة عربية واقليمية ودولية،تضعه في هذا السياق، والمعنى ان لانية ولاقرار في العالم،بالسماح لاي اخطار بالاطلال على الاردن بما يؤثر على وجوده وثباته.
هذا يقود في المحصلة الى ان الاردن ليس مستهدفا من اي قوة عالمية،لاعادة تشكيله او التأثير على موضعه السياسي،وبالتالي لن يتم السماح لاي قوة اقليمية بفرض ارادتها او بصماتها او نزعاتها على الاردن في سياقات التغيير التي نراها بالسلم او الدم.
الخلاصة ان بقاء الاردن باعتباره ركن الاقليم،تفرض علينا هنا معالجة لقضايا الداخل،حتى لاتتسلل رياح الفوضى،كما ان الداخل ضمانة البقاء الاساس، في وجه اي عواصف.
التوافق الدولي على ضمان الاردن وصيانته،امر مهم جدا ،ويجب ان يستند على داخل اردني،يتسم بالايجابية،وهذا يفرض معالجة قضايا كثيرة،من جانب كل اطراف البلد،المجتمع والمؤسسات والبوصلة العامة ايضا.
قلنا سابقا،ومازلنا نقول إن بلدا صغيرا مثل الاردن،ويعاني من الفقر وازمات الجوار،اثبت ان قدرته على النجاة تفوق دول كبرى غنية وقوية،وهذه بحد ذاتها حالة ليست سهلة،ولابد من ادامتها،في ظل مانراه من تساقط الدول،وتحول كل المشرق،الى مشرق ذبيح.

maherabutair@gmail.com

 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا