اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

على هامش المؤتمر العام الرابع!

على هامش المؤتمر العام الرابع!
أخبار البلد -  


ذهبت إلى خيمة المؤتمر العام الرابع لحزب جبهة العمل الإسلامي، تضامنا مع الحزب الذي لم يجد قاعة مغلقة لعقد اجتماعه، قال لي زميل صحفي بعد جلسة الافتتاح، إنهم يقولون، إن الحزب قاطع فقاطعناه، ولم نمكنه من عقد مؤتمره في أي قاعة رسمية أو أهلية، وجهة نظر!
كان الموضوع الرئيس في جلسة الافتتاح هو هذه «المقاطعة» بقية الكلمات كانت كما هو شأن كلمات الافتتاح..
لم تخلُ كلمات الافتتاح من نقد للحزب والحكومات، أما نقد الحزب فقد انفرد به تقريبا عاطف الطراونة رئيس مجلس النواب، وإن كان نقده غير لاذع، «كنت» من الرعيل الأول من مؤسسي هذا الحزب تحديدا، لكنني على نحو أو آخر، نأيت بنفسي عنه، تنظيميا، وطيلة استماعي للكلمات كان ثمة صورة تلح على ذهني، كونتها حوادث شخصية كنت طرفا فيها، المشهد الأول: طارق جاءني ليلة انتخاب المكتب التنفيذي والأمين العام للحزب وكنت عضوا في مجلس الشورى، المفترض أنه الهيئة القيادية العليا للحزب، الطارق أعطاني ورقة صغيرة فيها أسماء من «يجب» علي انتخابهم، كان «أمرا» تنظيميا طبعا، يعني الانتخابات ليست انتخابات، فما تريده «الجماعة» يجب أن يكون، واليوم يتحدثون عن «توسيع» قاعدة العضوية في الحزب، المشهد الثاني: اجتماع الهيئة التأسيسية وإقصاء كل من يسمونهم «المستقلين» عن هيئاته القيادية، والاستئثار بالحزب، الذي لم يعد «جبهة» منذ التأسيس، بل «واجهة» سياسية للجماعة، وكانت تلك خطيئة فادحة، حيث انفض «المستقلون» منذ التأسيس الأول، المشهد الثالث: انتقدت في اجتماع لمجلس الشورى إدارة الجماعة للحزب بـ «الريموت كونترول» بعد الاجتماع تعرضت للمساءلة والعتب، وقيل لي أن هذا الأمر صحيح، لكن ما كان يجب أن تقوله على الملأ!
الحزب، والجماعة، والحركة الإسلامية في الأردن، والعالم العربي كله، اليوم تقف على مفترق طرق، الأدوات القديمة في التعامل مع التطورات الهائلة التي ضربت المنطقة بعد الربيع العربي، لم تعد تصلح، هناك حاجة ماسة لربيع من نوع آخر يعيد إنتاج الحركة الإسلامية، ويوقظها من غفوة الماضي، سيقال لي هنا أن «الهجمة» على الحركة الإسلامية العربية كانت شرسة، وإقصائية، ولا قبل لها بتحملها، حسنا، هل كانت أرض التغيير مفروشة بالورد؟ من كان يتوقع أن يسلم «الآخرون» بالأمر، ويفتحوا للإسلاميين أبواب «الفتح» ليدخلوا منتصرين؟


بقية مقال حلمي الاسمر
المنشور على ا لصفحة اخيرة الجزء الاول
الإسلاميون اليوم بحاجة لحركة تصحيحية او تثوير، ومراجعة نقدية حقيقية وجادة تحفر في كل المسلمات القديمة، أهم ما يجب أن يتذكره الإسلاميون اليوم ان الجماهير تنتخبهم لأنهم يحملون كلمة الله عز وجل، ويرفعون شعار الإسلام، بعضهم حسب أنه حاز هذه الشعبية لأسباب «ذاتية» محضة، ونسي أنه محض حركة أو حزب دنيوي، تنطبق عليه معايير الأرض، وقيم التدافع، يعني ليس لديه أي تفويض إلهي، ولا ضمانة غيبية، النجاحات التي حازتها الحركة الإسلامية في أي اختبار لصناديق الاقتراع لم تكن «تمكينا» بالمعنى الشرعي، بقدر ما كانت اختبارا لمدى قدرتها على التعاطي مع متغيرات الواقع!
والكلام كثير، وربما لنا عودة له، ومبارك للحزب مؤتمره الرابع!

 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا