اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

داعش : هكذا تصنع الوحوش

داعش : هكذا تصنع الوحوش
أخبار البلد -  
تتابع الاخبار والتقارير في العراق وسوريا، تصيبك قشعريرة، ما الذي يحصل هناك، لماذا يتقن الجميع فن التنكيل والقتل. 

تمر امام عينيك صورة رجال معصوبو الاعين، وخلفهم رجال ملثمين، يصوبون فوهات بنادقهم، صوب رؤوس اولئك ؟ يا لجبنهم ! 

صورة اخرى لمجموعة من هذه الطوائف، تقطع رؤوس عدد من المواطنين، وبعد ذلك يلقونها في احدى الازقة، ليلعبوا بها كرة قدم ! 

هكذا تصنع الوحوش 

من مجاهل الدنيا أتوأ، إلى المنطقة، إذ لفضتهم اوطانهم، لا لانهم اصحاب سوابق، او مجرمين، بل كونهم يصرون على إعادة العالم إلى ما قبل ١٤٠٠ عام، وحجتهم بذلك التشبة برسولنا الكريم، واصحابة. انطلاقا من افكارهم التي ترى العودة الى ذاك التاريخ ضرورة شرعية منزله مقدسة. 

فالدول بالنسبة لهم مجرد ادوات اجنبية للسيطرة على الامة، مثلها الحكومات والمؤسسات، والمشاريع، وكل شي له علاقة بالتطور بداية من التلفاز وليس نهاية بكأس العالم. 

لكنهم، مع هذا يستخدمون اسلحة اجنبية، وسيارات اجنبية، وأدوات اتصال اجنبية،، يمنعون الاخرون من استخدامها، وكأنها رجس من عمل الشيطان ! 

هؤلاء يرفضون كل شيء، في الحياة، ويطالبون المجتمعات التقيد برؤيتهم، التي يغلفونها بثوب ديني، لا يقبل النقاش، أو الحوار. وان اراد هؤلاء الرضوخ الى فعل الحوار، فأنهم، يعتمدون حوارا يناسبهم، ادواته، تعلي من هد الترهيب، لا احترام الاراء واختلافها، كما ان اسلحتهم لا تاخذ بالحجة باعتبارها فيصلاً في الاقناع، بل قطع الرؤوس، وترهيب المنطمئنة قلوبهم، وتهجريهم. 

فيا ترى ما الفرق بين من يلعب كرة القدم، بواسطة قطعة مطاط ذات شكل دائري، ضمن مسطح أخضر، وتتابعه جموع غفيرة من الجماهير، وبين الذي يلعب برؤوس الناس في الطرقات بعد قطعها ! بعد ذلك يطل عليك البعض ليقول، اننا بذلك ننفذ حكم الله في عباده، وكل من يعصيه سيناله منا ما راره، اذ ان افعالنا هذه ما هي حقيقية الا مقدمة للاتي ! 


أثمة فرق بين هذا وذاك ؟ وأي الحزبين يمكن الأخذ بأفعاله على محمل الجد، من يلعب للتسلية ؟ أم من يقوم بذلك من أجل للقتل. 

أي منطق ذلك، الذي يدعو مثلاً لجلد شباب يتابعون مباريات كأس العالم على يد هؤلاء، أو لهدم كنسية، أو تدمير أثار، أو سرقة اموال البنوك، او لفرض "اتوات ” على المواطنين رغما عنهم. 

هؤلاء قذفت بهم بلادهم، او قذفوا بانفسهم الى خارجها، لانهم اعتبروا انفسهم مختلفين، حملوا السلاح، وهددو كل من لا يتوافق مع رؤيتهم، قتلوا كل من لا يتوافق مع دعوتهم، ارعبوا كل من لا يحمل افكارهم. 

حتى ان الشعوب التي باتت فعليا تحت حكم رعبهم، صارت تخافهم، وتحسب حسابا لهم، اكثر من خوفها من الله. 

اي عقل هذا الذي يدعونا إلى الايمان بمشروعية افعال هؤلاء، واي خلافة اسلامية مزعومة يريدون بناءها، كيف لي ان اؤمن ان القتل صار حرفة وابداع واستمتاع، له جمور من المشجعين، يدعمون اصحابه، ويشجعونهم، لانهم يعبرون عما في دواخلهم المريضة. 


كيف للشعوب أن تؤمن بضرورة اسقاط اصنامها ممثلة بانظمتها وحكوماتها، مقابل خلق وحش دموي مرعب يدعى داعش، يلبس مريدوه الدين، ويقدمون انفسهم قبل الله. 

أهذه هي الخلافة التي يدعوننا اليها، والتي لا ترى طريقة لاعادة الخلافة الاسلامية الا من خلال اسالة الدماء، وقتل النفس التي حرم الله قتلها، إلا بالحق ! 

خالد عياصرة 
kayasrh@ymail.com
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا