داعش : هكذا تصنع الوحوش

داعش : هكذا تصنع الوحوش
أخبار البلد -  
تتابع الاخبار والتقارير في العراق وسوريا، تصيبك قشعريرة، ما الذي يحصل هناك، لماذا يتقن الجميع فن التنكيل والقتل. 

تمر امام عينيك صورة رجال معصوبو الاعين، وخلفهم رجال ملثمين، يصوبون فوهات بنادقهم، صوب رؤوس اولئك ؟ يا لجبنهم ! 

صورة اخرى لمجموعة من هذه الطوائف، تقطع رؤوس عدد من المواطنين، وبعد ذلك يلقونها في احدى الازقة، ليلعبوا بها كرة قدم ! 

هكذا تصنع الوحوش 

من مجاهل الدنيا أتوأ، إلى المنطقة، إذ لفضتهم اوطانهم، لا لانهم اصحاب سوابق، او مجرمين، بل كونهم يصرون على إعادة العالم إلى ما قبل ١٤٠٠ عام، وحجتهم بذلك التشبة برسولنا الكريم، واصحابة. انطلاقا من افكارهم التي ترى العودة الى ذاك التاريخ ضرورة شرعية منزله مقدسة. 

فالدول بالنسبة لهم مجرد ادوات اجنبية للسيطرة على الامة، مثلها الحكومات والمؤسسات، والمشاريع، وكل شي له علاقة بالتطور بداية من التلفاز وليس نهاية بكأس العالم. 

لكنهم، مع هذا يستخدمون اسلحة اجنبية، وسيارات اجنبية، وأدوات اتصال اجنبية،، يمنعون الاخرون من استخدامها، وكأنها رجس من عمل الشيطان ! 

هؤلاء يرفضون كل شيء، في الحياة، ويطالبون المجتمعات التقيد برؤيتهم، التي يغلفونها بثوب ديني، لا يقبل النقاش، أو الحوار. وان اراد هؤلاء الرضوخ الى فعل الحوار، فأنهم، يعتمدون حوارا يناسبهم، ادواته، تعلي من هد الترهيب، لا احترام الاراء واختلافها، كما ان اسلحتهم لا تاخذ بالحجة باعتبارها فيصلاً في الاقناع، بل قطع الرؤوس، وترهيب المنطمئنة قلوبهم، وتهجريهم. 

فيا ترى ما الفرق بين من يلعب كرة القدم، بواسطة قطعة مطاط ذات شكل دائري، ضمن مسطح أخضر، وتتابعه جموع غفيرة من الجماهير، وبين الذي يلعب برؤوس الناس في الطرقات بعد قطعها ! بعد ذلك يطل عليك البعض ليقول، اننا بذلك ننفذ حكم الله في عباده، وكل من يعصيه سيناله منا ما راره، اذ ان افعالنا هذه ما هي حقيقية الا مقدمة للاتي ! 


أثمة فرق بين هذا وذاك ؟ وأي الحزبين يمكن الأخذ بأفعاله على محمل الجد، من يلعب للتسلية ؟ أم من يقوم بذلك من أجل للقتل. 

أي منطق ذلك، الذي يدعو مثلاً لجلد شباب يتابعون مباريات كأس العالم على يد هؤلاء، أو لهدم كنسية، أو تدمير أثار، أو سرقة اموال البنوك، او لفرض "اتوات ” على المواطنين رغما عنهم. 

هؤلاء قذفت بهم بلادهم، او قذفوا بانفسهم الى خارجها، لانهم اعتبروا انفسهم مختلفين، حملوا السلاح، وهددو كل من لا يتوافق مع رؤيتهم، قتلوا كل من لا يتوافق مع دعوتهم، ارعبوا كل من لا يحمل افكارهم. 

حتى ان الشعوب التي باتت فعليا تحت حكم رعبهم، صارت تخافهم، وتحسب حسابا لهم، اكثر من خوفها من الله. 

اي عقل هذا الذي يدعونا إلى الايمان بمشروعية افعال هؤلاء، واي خلافة اسلامية مزعومة يريدون بناءها، كيف لي ان اؤمن ان القتل صار حرفة وابداع واستمتاع، له جمور من المشجعين، يدعمون اصحابه، ويشجعونهم، لانهم يعبرون عما في دواخلهم المريضة. 


كيف للشعوب أن تؤمن بضرورة اسقاط اصنامها ممثلة بانظمتها وحكوماتها، مقابل خلق وحش دموي مرعب يدعى داعش، يلبس مريدوه الدين، ويقدمون انفسهم قبل الله. 

أهذه هي الخلافة التي يدعوننا اليها، والتي لا ترى طريقة لاعادة الخلافة الاسلامية الا من خلال اسالة الدماء، وقتل النفس التي حرم الله قتلها، إلا بالحق ! 

خالد عياصرة 
kayasrh@ymail.com
شريط الأخبار الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً!