اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أشبعت المعلم جلدا سعادة النائب د. عساف !

أشبعت المعلم جلدا سعادة النائب د. عساف !
أخبار البلد -  
قبل الحديث عن بعض النقاط التي تفضل بذكرها سعادة النائب د. عساف الشوبكي يوم أمس في لقاءنا على قناة اليرموك في برنامج مع المعلم برفقة الزميل أيمن العكور وبإدارة مقدم البرنامج الزميل المتألق إعلاميا عامر القصص ، اود ان أنوه بداية أن الحلقة كانت مخصصة للحديث عن ما بعد 29/5 وقدوم النائب كضيف للبرنامج وعلى الرغم من قناعتي شبه المطلقة بغياب التأثير الحقيقي للسلطة التشريعية في الدفاع عن المعلم ، إلا أنني اجد أن الحوار اظهر نوعا من الامنيات التي نعول عليها في دور هذه الجهة و لم اكن ابدا متفاجئا بأي وجهة نظر مخالفة لوجود سعادة النائب في الحلقة لان الصورة التي لمسناها على مدار سنوات منذ حراك المعلمين أكدت لنا أن هذه السلطة مغلوبة على أمرها تماما ولن تقدم لنا شيئا أبدا .
وفي تلك اللحظة التي دعاني فيها الأعزاء ( قناة اليرموك ) للمشاركة بالبرنامج ومعرفتي بوجود سعادة النائب كنت على يقين تام أن وجوده سيجعلنا بين خيارين الأول يعتبر وجوده امرا يجب إستثماره رغم الإختلاف والثاني يعتبر تدخل النائب في هذا الوقت تحديدا بعد وصولنا الى مرحلة متقدمة في انتزاع مطالبنا ركوبا للموجة كما قد يصف البعض الأمر ، وفي حالة صدر على سبيل المثال إقرار بتعديل نظام الخدمة المدنية فلن يكون من الغريب أبدا ان ينسب النواب الفضل لهم في هذا الأمر ، وعليه وبإعتباري لست بصاحب قرار في إختيار الضيوف وجدت بان إعتذاري للذهاب الى البرنامج لن يخدم الرأي الأخر أبدا ، مع أنني لم أكن أتمنى أن يظلمني الصديق العزيز عامر القصص مقدم البرنامج في إقتطاع الجزء الأكبر من وقتي وتوجيهه الى بقية الضيوف الإعزاء وتحديدا في الدقائق الأخيرة من البرنامج حين تحدث الدكتور عساف بوجهة نظر خالفته بها الى حد معين ولكنني لم أتمكن رغم لفت نظر الأخ عامر لرغبتي في الحديث للرد على حديث سعادته ولكن لم يسعفني الوقت كما يبدو وبمجرد ان تم إنهاء البرنامج خاطبت الدكتور فورا وقلت له بأنك ظلمت المعلم وأشبعته جلداً !! ومن كان يعتقد بان الإنسحاب من الحلقة هو الحل فأجزم بانه مخطئ تماما لأننا كمعلمين كنا وما زلنا نحتمل من النقد الكثير وسيفسر الأمر فورا بانه صدامي وبعيد عن إحترام الرأي الأخر مع ثقتي التامة أن نفس أصحاب الأقلام التي نادت بضرورة الإنسحاب كانت ستكون هي نفسها التي ستتنقد الإنسحاب إذا ما حدث فعليا !!
وتعريجا على ما تفضل به سعادة النائب من نقاط كان أبرزها تحميل المعلم مسؤولية مخرجات التعليم التي نلمس أثرها على مستويات الطلبة وحديثه عن ضرورة إهتمام المعلم بهندامه رغم تأكيده المطلق بانه مع المعلم قلبا وقالبا وسيبقى دائما سندا له طالما بقي في منصبه وكسب الثقة من قاعدته ، وليسمح لي الدكتور عساف طمعا بسعة صدره أن يتقبل وجهة نظري بصدر رحب مؤكدا له خلافي مع وجهة نظره التي أجدها بالغت في نسب هذه الأوصاف للمعلم وهنا اعني تحميله العبئ الأكبر على المعلم رغم ان المسؤولية تقع على عاتق التشريعات التربوية وعقلية ( الدولة العميقة ! ) التي أرادت وبصورة ممنهجة ان نصل الى هذه الحالة من منسوب إحترام المعلم في المجتمع حتى تخرج هذه الأجيال صماء بكماء لا تفقه ان الخبز عجن بالطحين ! وهذا يؤكد تماما بان سياسة الدولة الأردنية كانت وستبقى حسب المؤشرات الموجودة حاليا تنظر الى المعلم بإستهتار و سطحية مفرطة ، فما التفسير لإصرار أجهزة الدولة على إبقاء دخل المعلم هزيلا الى أبعد الحدود وحين تلتفت ورائك تجد عسكريا في جهاز الدرك يحمل شهادة الخامس شعبة ج وبالكاد يجيد حفر اسمه على الورقة يتقاضى أجرا إذا ما قورن بالمعلم ستجد بان المعلم يتقاضى أقل منه بكثير ولو هيئ للمعلم أن يغير هندامه ويركب كرايزلر من النوع الفاخر لما تهاون أبدا ولوجدته في بحر نهاية كل اسبوع يستجم في مرمريس وأثينا لغرض التسوق فقط !!
لم نكن أبدا كمعلمين نرفض أبدا أي يد تمد الينا حتى مع نوابنا وهذا ما أثبتته الأيام الخوالي في حراك المعلمين حين كان رجال الحراك من المعلمين يسيرون بين أروقة مجلس النواب للحوار معهم في كثير من النقاط المعنية بنقابتهم وسعادة النائب نقيبنا السابق قريب منك ولك ان تسأله عن تلك الأيام ، ولكننا في نفس الوقت نتمنى ونرجو من نوابنا الأكارم أن ينظروا الينا بنظرة واحدة لا أن تتفرق أصواتهم للدفاع عن المعلم وهذا ما يؤكد لنا دكتور عساف بان عقلية السلطة التشريعية والتنفيذية تؤثر تماما على صقل هذه التوجهات ، مؤكدا تشرفي بالتعرف لقامة إعلامية لطالما سعدنا برؤيتها منذ الصغر على الشاشة ويسعدني أكثر أن اجدك دائما بيننا نسمع منك وتسمعنا ...
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا