اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ستبقى للأردن والملك...

ستبقى للأردن والملك...
أخبار البلد -  

ماذا نَكْتُب في عيد «الرأي».. أنكتب عن «الرأي» المؤسسة العريقة ذات السمعة والأثر والتأثير.. أم عن أولئك الذين أشادوا صرحها على مدى أكثر من أربعة عقود، وسجلوا للأردن مواقف لا تعدّ ولا تحصى من الولاء والمهنية والانتماء للوطن والعرش.. لكننا سنتجاوز كل ذلك للحديث عن «الرأي» نفسها وفي عيدها.

فمن الظلم أن تمرّ المناسبة دون أن يقف الشريط عند المؤسس الأول الشهيد وصفي التل والبناة الأوائل لهذا الهرم الصحفي الأردني: محمود الكايد، سليمان عرار، جمعة حماد، محمد العمد، رجا العيسى، فكلهم مجتمعين وضعوا مداميك بناء هذه الصحيفة التي تقف اليوم في مصاف الوسائل الإعلامية الأولى عربياً ودولياً، وتقدم من خلال مقالاتها وأخبارها وعناوينها وصورها وكاريكاتوراتها وكل حرف فيها درساً وموقفاً مختلفاً عن مثيلاتها من الإعلام من قبل ومن بعد..
«الرأي» منذ الطبعة الأولى كانت صوت الوطن والمواطنين، والتعبير الحقيقي لنبضهم ودمهم ولحمهم وشحمهم وشجرهم ونبتهم وأصالتهم ووحدتهم وجيشهم وأمنهم وكل ما يخطر في البال من أوصاف وتسميات ايجابية يمكن أن نضعها أمام «الرأي» الذي حمل الاسم والمعنى وبجهد كل من سبقونا من أساتذة وزملاء أجلاء نقدر لهم ونستذكرهم اليوم..
قد تكون الأيام والسنون والظروف والأحداث تغيّرت حتى يقال إن ظرفاً محدوداً حصل في التوزيع والإعلان والتسويق والمضمون لكن الحقيقة الرقمية التي يجهلها كثيرون أن «الرأي» ثابتة ثبات الوطن بحكمة وإرادة كل الحريصين على بقائها قوية تستمد العزم من أهل العزم وتسير بخطى وثَّابة نحو العصرنة والتطوير بهدوء وبصبر.
الصحافة الورقية واجهت وما تزال عواصف أتت على الأخضر واليابس، لكن ظلت «الرأي»، لا بل تحدت بمزيد من التطوير الفني والتقني والطباعي رغم ظروف الاقتصاد المُرّة والسهم الجارح ومرور أشخاص «الترانزيت» عليها، وبقيت للوطن وللملك ولكل العاملين فيها من بابها في شارع الملكة رانيا العبدالله وحتى امتدادها ومحرابها في مطابعها المركزية بأم العمد (شارع الملك عبد الله الثاني)..
الحديث عن «الرأي» بمناسبة مرور «43» عاماً من عمرها - حيث كنتُ عاملاً وشاهداً لأكثر من 35 عاماً منها - منذ المبنى العتيق وحتى العمارات المتناثرة اليوم، يطول جداً وفيه من القصص والأسماء المحترمة والأحداث والروايات والأفراح والأتراح، ما يمكن أن يكتب يوماً في غير مناسبة.. لكن ما يُقال في العيد دوماً مختصر بحدود «كل عام وأنتم بخير».
حيّا الله نشامى «الرأي» الذين وقفوا وسجّلوا بمِداد من ذهب وحدة صفهم وموقفهم خلف مؤسستهم في السراء والضراء، ولم ينالوا من هيبتها ومكانتها وظلوا للأردن والملك حُرّاس الكلمة الأُمناء على العهد والأمانة في أعناقهم يسلمون الراية من جيل إلى جيل ومن فارس لآخر لتبقى حصناً منيعاً تدافع عن نظام الوطن وأمنه بكل ما أتاهم الله من قوة، رضي من رضي وغضب من غضب..
كل عام والأردن وسيدنا و»الرأي» وكل الزميلات والزملاء أصدقائي وأحبتي أمناء يحملون المشاعل وينيرون الدرب يدافعون بلا وجل أو كلل وتظل أقلامهم ساهرة في لحظة من أجل المستقبل المُشرِق المليء بالأمل والعطاء مع عبدالله الثاني، الملك القائد والمُربي الإنسان..

 
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا