اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الطريق الى الاقصى

الطريق الى الاقصى
أخبار البلد -  
الطـــريق الى الاقصـــى
بسام الياسين
( للعلماء الاجلاء الذين شاركوا في مؤتمر"الطريق الى القدس" )


كانَ الفجرُ الغافي في حُضنِ القريةِ
يتوسدُ صدرَ الارضِ البكرْ
يرضعُ من شفتيها الطيبتينِ......
رحيقَ الحبِ و نسغَ الشعرْ
و يخبىءُ تحتَ جناحيهِ المشتعلتينِ حناناً
آياتَ اللهِ وهمسَ العطرْ
والنهرُ الحالمُ بالاسرارْ
يكتبُ شعراً من حبرِ الدمْ
يرسمُ بالقصبِ النهري ملاحمَ لا تُمحى
لبطولات سطرها جُندُ اللهِ بكسرِ العظمْ
هو نهرُ ظل اميناً من راسِ النبعِ الى البحرْ
يتهادى مبهوراً بالقمر الفضي
ما بينَ الضفةِ والضفةْ
لم يدرِ النهرُ المتسربلُ بالحبِ و بالحكمةْ
ان الموتَ يجيءُ بياتاً كالريح الصفراءْ

جاءَ الغربانُ قُبيل الصبحْ...
داسوا خاصرةَ القريةِ ـ في عزِ ـ النومْ
كسروا ساقيها الناعمتينْ
لم تصرخْ او تلفظْ آه
فالقريةُ كالانسانْ
تحفظُ ماءَ الوجهِ وتأبى ان تذرفَ دمعةْ
خوفاً ان يشمتَ فيها الاعداءْ

صرخَ البرعمُ موجوعاً تحتَ بساطيرِ العسكرْ
من اجلِ عيونكَ يا وطني
موتي احلى من طعمِ السُّكَرْ
ارخصُ من قبضةِ طينْ
فبكى ليمونُ فلسطينْ
وتململَ جعفرُ في مُؤتةْ
و امينُ الامةِ كَبَّر الاغوارْ
وتوردَ بالحُمرةِ تفاح الجولانْ
وبكتْ في الكوفةِ اياتُ الله
والنخلةُ فاضت في مكةَ بالدمع على ترتيلِ القرانْ
فَرَدَتْ كفيها القُرشيينِ وصاحت بالعربانْ
ـ للكعبةِ ربُ يحميها ـ
فاحمِ بحجارة طيرِ ابابيلك يا الله
وطناً عربياً منزوعَ الهيبةِ والعنوانْ

ياربَ:احمِ قبلتك الاولى...معراجَ محمدْ
فبراقُ نبيُكَ يصعدُ نحوكَ مغموراً بالنورْ
والعربُ يشدوّنَ ظهورَ الخيلِ المكلومةِ للمؤتمراتْ
و يدقونَ طبولَ الحربِ المثقوبةِ بالاستعراضاتْ
لكن مدافعهم سكتتْ كسكوتِ الامواتْ

يا مريم هزي جذعَ النخلةْ
معجزةُ انتِ كما قال الديانْ
عيسى يتكلمُ في المهدِ صبيا
يُشفي الأكمةَ و الأبرصَ والعَميانْ
يرفعُ رايات الاحلام المغدورةِ للمسحوقين
هزي ثانيةً يتساقطُ اطفالُ وحجارةْ
تتراكض خيلُ لا تلوي الأعناقْ
تحمل فرساناً بسيوفٍ لا تصدأ
لا يعرف واحدهم معنى الهربِ ولا معنى الخذلانْ

جاؤوا يا مريم ....
جاء صلاحُ الدينِ وخالدُ جاءَ على مُهرتهِ الشهباءْ
وعليٌ جاءَ يلوحُ بالسيفِ ويفتل شاربه المكي
يقرأُ اياتِ الفتحِ و يهزُ حصونَ العدوانْ
يَكْنسُ خيبَر من كل الارزالْ
و ابو محجن جاءَ على ظهرِ البلقاءْ
والقعقاعُ تمايلَ مزهواً كالرمحْ
و ابو ذرٍ جاءَ وجاءَ الفقراءْ
يأتون حفاةً سيدتي وجياعْ
فالاقصى همزةُ وصلٍ بين اللهِ و بين الانسانْ
يا للعار ...و يا للمأساة
ماتَ الابطالُ و ظلَ الاشباهْ

يا وطني يا زهرَ النارِ.. يا شجرَ الملحِ الصابرِ...
يا شوكَ الصبارْ
باقونَ هنا كالجذر المتجذرِ في الصوانْ
لن نبرحَ قبلتنا الاولى
رغمَ النزفِ الطالعِ من قاعِ الشريانْ
وكسورٍ مزمنةٍ في الوجدانْ
فالعاشقُ لا يرحلْ
إما ان يَقْتُلَ او يُقْتلْ

وانتصر الاطفالُ على الخوفِ الموهومِ
في بيتِ المقدسِ و الاكنافْ
في اردنِ الحشدِ ...رباطِ الاسلامْ
صبغوا هامات الشهداءِ بحناءِ الجنةْ
لفوهم بالدمعِ و اسماء الله الحسنى
ضحكوا و بكوا من "أُمتنا ما عادت أمةْ"
عنترةُ العبسي سجينُ بابي زعبلْ
و ابو زيدُ محكومُ بالاعدامِ بسجنِ المَزةْ
فرسانُ بـ "ابي غريب" تتكدس كالنسوانْ
ودمُ عربيُ للركبةِ يُسفحُ في كلِ مكانْ
الهيكلُ تعلو فيه ترانيم التوراةْ
و اناشيدُ الانشادِ و صلاةُ سليمانْ
تصدحُ في باحات الاقصى
فيما الحكامُ فوقَ كراسي الحُكمِ يغني كلٌ ليلاه

سألَ الطفلُ المقهورُ من الطغيانْ
و هرواتِ الامن وظُلمِ السجانْ
لِمَ بوصلةُ الامةِ عمياءْ
وسيوفُ يسكنها الجبنُ على مر الايام
لا تقوى ان تذبحُ فرخةْ
الارنبُ وقت الشدةِ يحمي أُنثاه
والقطُ يقاومُ مَنّْ آذاه
الدودةُ فيها بعضُ امومةِ كالانسان
تستبسلُ حتى الموتَ دفاعاً عن باقي الديدان
إلا العربي ـ الماشوذي ـ فيستمتع بالركلةِ...
كالرعشةِ يومَ الدخلةْ
يطربُ للضربِ ويهذي كالاتراكْ
ـ أمان ربي امانْ ـ
لا عجبَ ان سقطتْ أُمتنا في الحربِ وفي الحبْ
فالدرسُ الاولُ في التاريخِ وحبِ الاوطانْ
ما أُخذ بسيفِ القوةِ لا يرجعُ الا بالقوةْ
لا بالهشتِ و لا بالعرطِ ولا بالاذعان
بالسيفِ الصارمِ نقطعُ راسَ الحيةْ
وبتكبيرةِ و امعتصماه تدّوي في الدنيا
"اللــــهُ اكبرُ... اللـــــهُ اكبرْ
حيَّ على الجهاد... حيَّ على الجهادْ"
ساعتها نوقدُ في المهدِ شموعَ العزةْ
ونضيءُ بزيتِ العشقِ العربيِ
قبةَ مســجدِنا الاقصــــى

مدونة بسام الياسين
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا