اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزراء «جوار سورية» في الأردن .. لماذا الآن؟!

وزراء «جوار سورية» في الأردن .. لماذا الآن؟!
أخبار البلد -  

في مخيم الزعتري أكبر مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن سيعقد وزراء خارجية «جوار سورية» مؤتمرهم، يوم الأحد، والمؤتمر هو الأول من نوعه وغايته المعلنة.
عقد المؤتمر في مخيم لا يعني أي دلالالة عميقة سوى التضامن مع السوريين في محنتهم التي لا تتوقف إذ بات شعب كريم موزعا على مخيمات في كل دول الجوار، وهي مأساة مخزية تقول إن الإنسان العربي مؤهل في أي لحظة أن يصبح ساكنا في مخيم.
المفارقة أن بعض العواصم المشاركة في المؤتمر كان بإمكانها أن تكفي السوريين شر المخيمات لو لم تعبث باستقرار سورية، وهنا نقصد الاتراك تحديدا الذين لعبوا -وغيرهم- دورا مؤذيا بعدم ترك دمشق الرسمية في حالها، ولا أغاثوا الثورة بشكل يجعلها تحسم الأمور، فيما دفع السوريون الثمن لهذه اللعبة الدولية التي تستهدف أساسا تدمير بنى الدولة السورية.
الدولة هنا لا تعني النظام بل تعني الشعب ومقدراته، وهذا ما تم إنجازه عبر توظيف «ثنائية التناقض» بين النظام والثورة السورية، وادامة التطاحن في سورية دون حسم.
مؤتمر «جوار سورية» يأتي لعدة أسباب ما بين المستور والمكشوف، فالدول المتضررة من محنة اللجوء السوري تريد توحيد لغتها، من جهة إزاء التداعيات الاقتصادية والاجتماعية، لتشابه الأخطار والكلف، من حيث موجات الهجرة والتأثيرات الاقتصادية والاجتماعية، وكلف ادامة الإغاثة، وهي كلف تتجاوز بكثير كلف الطعام والشراب، الى الكلف الأعمق، من حيث دخول كتل سكانية جديدة الى أي بلد، وارتباطها بهذه المجتمعات، وتأثيرها العميق بنيويا على سمات اي بلد، وهذا ما نراه في الأردن تحديدا.
ما هو أهم هنا يتعلق بالتوافقات التي قد يتم الوصول اليها، من حيث التنديد المحتمل بضعف الإغاثة داخل سورية، وعدم وجود ممرات آمنة لإيصال المساعدات، عبر دول الجوار، والمعلومات تتحدث عن عراقيل واشتراطات من جانب دمشق الرسمية، في وجه القوافل الإغاثية، ولأن الكلام هنا عن الجانب الانساني، تصبح دول الجوار هي المعنية أولا بهذه المهمات الدولية التي أقرتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن وان كانت ضمن شروط.
معنى الكلام ان المؤتمر قد يذهب بعيدا عن فكرة إغاثة السوريين فقط في ذات دول الجوار الى اغاثتهم داخل سورية، وهذا يعني أن ما قد يخرج عن المؤتمر أمر ليس سهلا، لأنه قد يكون توطئة لقرار دولي جديد، من اجل فتح ممرات آمنة انسانيا، عبر دول الجوار والمخاوف تنبع فعليا من تحول هذه الممرات الى شكل من اشكال التدخل الدولي، في الداخل السوري، وهناك عراقيل دولية تقف في وجه هذا التوجه.
هذا مجرد تحليل، فيما الأردن من جهة ثانية يحمل اثقالا كبيرة تحت وطأة التدفقات اليومية للجوء السوري، وقد اقترب الاردن مرارا خلال الأشهر الفائتة من اعلان قرار بإغلاق الحدود ووقف التدفقات، جرَّاء الكلف الاقتصادية والاجتماعية والأمنية إلا أنه كان يتراجع تحت وطأة عوامل كثيرة.
بات الأردن يستغيث يوميا، مقابل ذلك لا يصدق الاشقاء السوريين في الاردن أن البيت الاردني ضيق بمن فيه اساسا، ويظن بعضهم أن الأردن يتكسَّب بأسمهم أو لا يوصل المساعدات بشكل صحيح.
هي مفارقة هنا، تقول ان السياسات الحكومية ادت الى هذا المشهد، فلا أرضت الأردني في بلده بهكذا سياسات اغراقية، ولا كسبت ود الشقيق السوري، الذي يشعر بتقصير من حوله وحواليه.
في كل الحالات علينا ان ندقق بنتائج هذا المؤتمر لنعرف الى اين سيأخذنا على المستوى الدولي ومستوى التدخل في الازمة السورية، فالقصة ليست قصة مساعدات وكلف لجوء فقط يعرفها الجميع، داخل دول الجوار، بل تتجاوز الى ماهو أعمق بكثير خلال الفترة المقبلة؟!.
دعونا ننتظر ما ستأتي به الأيام المقبلة.

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً