اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المركزي الفلسطيني يجب تأكيد مكانته بتحقيق تحول جوهري

المركزي الفلسطيني يجب تأكيد مكانته بتحقيق تحول جوهري
أخبار البلد -  
يعقد المجلس المركزي الفلسطيني إجتماعه في ظل ظروف حرجة وفشل المفاوضات , وبات المراهنة على المفاوضات وحدها بشكل كلي لا يصب في المصلحة الوطنية الفلسطينية ، وكذلك فشل إنهاء الإنقسام الفلسطيني , المجلس أمام مهام جسام وقرارات يجب أن تكون على درجة عالية من الأهمية ، ترتقي إلى حجم المهام والتحديات المحدقة بقضيتنا ومشروعنا الوطني ، فالهجمة الآن تستهدف تصفية المشروع الوطني ووأد قضيتنا للأبد ، ولذلك بات ملحاً ومطلوباً من المجلس المركزي في دورته القادمة رسم معالم إستراتيجية وطنية جديدة .
إنعقاد إجتماع المجلس المركزي يجب تأكيد مكانته بتحقيق تحول جوهري في البناء الوطني عبر قواعد ديمقراطية والتأسيس لحالة صحية في هذا البناء في ظل الوقوف على أعتاب مرحلة جديدة في العمل الوطني ، هذه دورة نوعية بكل المعايير والمقاييس ، فهذا يعني أولاً يجب أن يعاد الإعتبار لهذا المجلس ويجب ان يتوقف بشكل جدي ، من أجل ترجمة ما أتخذ من قرارات سابقة حول تفعيل وإعادة الإعتبار إلى منظمة التحرير بشكل جدي وحقيقي ، وكذلك وقف تغول السلطة وسيطرتها على قرارات المنظمة وتجويفها خدمة لمشروع سياسي معين ، وأيضاً يجب أن تجري الإنتخابات لهيئات المنظمة وبالتحديد للمجلس الوطني ، وأخذ زمام المبادرة لإنهاء الإنقسام وتوحيد البناء الوطني لإستكمال مرحلة التحرر الوطني آخذا بعين الإعتبار التطورات الحاصلة على القضية الفلسطينية ومؤسسا لقواعد العمل الوطني .
تفيد تجربة حركات التحرر أن الجبهة الوطنية الموحدة هي الأساس في تجميع قوى الثورة على إختلاف توجهاتها الإيديولوجية والفكرية والعقائدية يجب أن تؤسس الظروف لعقد إجتماع المجلس المركزي لإجراء تحولات جدية وذات دلاله في مسار العمل الوطني وطرق العمل ووسائله المعركة الوطنية ومواجهة الإحتلال الصهيوني ، والبناء الوطني والديمقراطي من أجل إنهاء الإحتلال، فالمعركة تحتاج إلى الفعل والقوة والقدرة على الإقناع بأدوات ذات مصداقية ، فلكل مرحلة أدواتها النضالية وأشكالها ، والمرحلة المقبلة تحتاج إلى تناغم المسارات المتوازية في العمل والفعل ، ضمن إتفاق وبرنامج وطني يعظم مكامن القوة ويقلل من الخسائر المفترضة ، لتحقيق تكامل الأداء من خلال وجود آليات ضامنة لخلق التوافق على الأشكال النضالية ضمن المساحات الممكنة في نفس الوقت المكرسة لحقوق الشعب الفلسطيني ومحاصرة الإحتلال في كافة الامكان وجميع الصعد الإقليمية والدولية دون هوادة في معركة التحرير مستلهمين من تجارب الثورات العالمية الأساليب والوسائل الأكثر قدرة على تعزيز التضامن الدولي والصمود المحلي .
الشعب الفلسطيني يتوقع أن تكون الدورة القادمة للمجلس المركزي دورة هامة تاريخية ونوعية، دورة تحدث تغييراً جوهرياً في مسارات العمل الوطني الفلسطيني ، نحن لا نريد من هذا المجلس أن يؤكد على دعم ثبات وصمود ورفضه للضغوط والإملاءات الصهيونية والأمريكية , ودعم خيار السلطة ونهجها و صحة و صوابية موقفها وخيارها ، ولسنا بحاجة لبيانات وخطابات الدعوة والتأكيد على السير بخطى ثابته نحو إنهاء الإنقسام ، وما له من مفاعيل وتداعيات ضارة على الشعب والأرض والقضية ، فهذه الديباجات والخطابات والإسطوانات المشروخة مل شعبنا منها وأصبح يحفظها عن ظهر قلب ، وهو يعرف بأن ذلك مجرد أقوال وبيانات وشعارات وتصريحات للإستهلاك والإعلام ليس أكثر ولا أقل .
المجلس المركزي يجب أن يتوقف أمام عناوين مركزية ، ما هو وضع السلطة في المرحلة القادمة من حيث الوظيفة والمهام والمسؤوليات ؟؟؟؟ والعلاقة بين السلطة والمنظمة , والوضع عن حصول فلسطين على دولة ؟؟ الوضع من التقدم بطلبات عضوية في العديد من منظمات ومؤسسات الأمم المتحدة ، وهل سنمضي في عضويتنا في باقي المنظمات والإتفاقيات والمعاهدات الدولية ؟؟ وتحديداً محكمة الجنايات الدولية وإتفاق روما !! هل ستجري الإنتخابات لهيئات المنظمة ؟؟ هل سينتهي الانقسام ؟؟ .
هل سنتخلي عن نهج وخيار المفاوضات ؟؟ هل سنتجه نحو خيار الصمود والمقاومة ؟؟ وما هو نوع المقاومة الذي سنعمل على تطويره وممارسته في المرحلة القادمة ؟؟ وما ردود الفعل المتوقع حصولها حال وقف المفاوضات !! وكيف سنواجه التبعيات المترتبة على مثل هذا القرار ؟؟ وهل سيكون سيناريو حل السلطة مطروحاً ؟؟ وماذا عن العاملين والموظفين ؟؟!! والذين جزء كبير منهم جرى رهن حياته بتفاصيلها المختلفة لمؤسسات النهب الدولي بنك وصندوق النقد الدوليين وهل الذين نمت مصالحهم وإمتيازاتهم من وجود السلطة كمشروع إستثماري سيتخلون عن هذه الإمتيازات ؟؟؟ هل سيعاد الإعتبار للحركة الوطنية بمختلف ألوان طيفها السياسي ؟؟ التي جرى تحييد الكثير من كادراتها وقادتها بالوظائف والإمتيازات والرتب والرواتب ؟؟
إن إجراء الإنتخابات أمر ضروري في هذه الفترة خاصة وأن الشرعيات الفلسطينية متآكلة , إنّ الإعلان عن إجراء الإنتخابات في الضفة وغزة والقدس , إذا رفضت حركة حماس المشاركة بالإنتخابات هل سيتم الإعلان عنها دون مشاركة أهالي قطاع غزة ؟؟؟.
المجلس المركزي أمام مهام جسام وقرارات يجب أن تكون على درجة عالية من الأهمية ، ترتقي إلى حجم المهام والتحديات المحدقة بقضيتنا ومشروعنا الوطني .
أسئلة لا تنتهي من هل وماذا ومتى وإلى أين، مصحوبة بحالة من القلق والخوف والتوتر مما ينتظرنا جميعاً من مستقبل مجهول..
بقلم الكاتب جمال أيوب
شريط الأخبار وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا