اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يحتاج السيسي إلى حملة انتخابية ؟

هل يحتاج السيسي إلى حملة انتخابية ؟
أخبار البلد -  
في امريكا، ما أن يعلن الرئيس عن نيته للترشح لفترة ولاية ثانية، حتى يبدأ ببناء طاقمة الانتخابي، والذي بدوره يعد دعايته الاعلامية، ومناظراته مع المرشحين الآخرين. مع مناقشة سياساته السابقة التي تخللت ولايته الرئاسية الأولى. بإضافة إلى جولاته العامة والتي يلتقي فيها الناخبين وجهاً لوجه في ولايتهم، حاملاً فيها مشاريعه القادمة، ومدافعاً عن مشاريعه وقراراته السابقة، مع أن الرئيس معروف الأمريكي للقاصي والداني.

وهنا لا يتم التمييز بين مرشح وأخر حتى وإن كان الرئيس الأمريكي عينه، إذ من الاستحالة بمكان أن يتم تمييز أحد الاطراف على حساب الطرف الأخر، خصوصاً، بخاصة من الجانب الاعلامي.

يا حبذا لو أطلع البعض على كتابي "هذه حياتي لنائب الرئيس الأمريكي الأسبق ديك تشيني" و وكتاب اسمى مراتب الشرف للدكتورة كونليزا رايس، وعرضهما المفصل لخطوات إدارة الحملة الانتخابية للرئيس جورج بوش الأبن.

يوم الأربعاء الماضي أعلن المشير عبد الفتاح السيسي عن ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة، والتي جاءت بعد مرحلة انتقالية نتيجة إزاحة الرئيس المنتخب محمد مرسي عن كرسي الرئاسة، بمساعدة المسير عبد الفتاح السيسي، هذه الخطوة لاقت رفضا دولياً كبيراً، كونها اعتبرت انقلاباً صريحاً على الشرعية.

القنوات المصرية وبمجرد الاعلان عن ترشح السيسي، تراقصت فرحاً وطرباً، بل اصيبت بشيء من الجنون، يدعو إلى الاستجهان، جراء عدم حياديتهها بالمطلق.

سيما وانها - أي القنوات الفضائية - لم تحتفل، بالمرشحين الآخرين عندما أعلنوا عن ترشحهم ! أم تراهم أدوات تؤدي دوراً مطلوباً منها، ومن ثم تتلاشي في غياهب النسيان !

البعض يرى أن الفريق السيسي يستطيع الفوز بسباق الترشح دون الحاجة إلى اعلانات أو بيانات، أو خطابات أو لقاءات، أو حتى حملة انتخابية. هؤلاء في نظرتهم يصنعون فرعونا وصنما جديدان، لا رئيس، وهؤلاء سيزينون للرجل القبيح ويقبحون الجميل، بحيث يصيرون معولا للهدم لا ساعداً للبناء.

حجة هؤلاء تنطلق من أن عالبية الشعب العظمى تريد الرجل رئيساً، وهذا حقها بلا شك، كونه الأقدر حسب رؤيتهم على تلبية طموحاتهم، وآمالهم وانتشال مصر من بحر المشاكل المتلاطمة التي تعتمل في داخلها.

لكن هل سيكون للرجل حملة انتخابية بمعنى ، هل سيطل المرشح الرئاسي عبر الفضائيات المصرية العامة والخاصة، لمخاطبة الشعب المصري، وهل يعامل المرشحين المنافسين له، بعين الطريقة، بحيث تفتح الفضائيات للجميع ابوابها، لحمدين الصباحي، والفريق سامي عنان، باعتبارهم سواسيه ؟

كذلك، هل من الممكن ان يتواصل الفريق السيسي مع أبناء الشعب المصري في سيناء مثلاً، أو في الصعيد، أو الاسكندرية، للوقوف على حاجات ومطالب الناس، بعيداً عن الأفكار العاطفية التي تسير البعض وتراه أسطورة وضرورة وطنية كبرى لا تصلح البلاد إلا بوجوده.

إن أخطر ما يواجهه المرشيح عبد الفتاح السيسي اليوم هو نفاق الطبقة الاعلامي الذي يغلب على المشهد المصري، والذي يعتمد فقط النظرة الاحادية، القائمة على اقصاء الاخر، ليس بالضرورة طبعاً أن يكون اخوانياً، خصوصا تلك التي صنعت منه فرعونا جديداً، مع انه انسان طبيعي له راي لا يتوجب ان يقدس.

من يعتقد أن المرحلة سباق الرئاسة القادم، ممهد، ومزين بالورود، في الحقيقة هو واهم، ويتوجب عليه إعادة حساباته من جديد.

خالد عياصرة
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً