اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

واسيني الأعرج في جامعة البترا

واسيني الأعرج في جامعة البترا
أخبار البلد -  

الروائي الجزائري واسيني الأعرج، حل ضيفا مؤخرا على جامعة البترا وغص مسرح الجامعة بالحضور الواسع، للإلتقاء بالروائي المميز، والحوار معه، فقد امتلأت القاعة بعدد كبير من طلاب الجامعة والأدباء والروائيين الأردنيين ، حتى ضاق المكان، الجميع يود الاستماع للروائي الكبير وتجربته الابداعية والمشاركة في الحوار،

لا نقلل من شان أي نشاط إبداعي داخل أروقة الجامعات ، لكننا نلاحظ أن معظم جامعاتنا لا زالت معزولة عن الفعل الثقافي الحقيقي، فهي تتوارى خلف أسوراها، دون ان تنفتح على المجتمع، ودون أن تشرك المبدع الأردني في نشاطاتها وتضع له اعتبارا او وزنا في تعريف طلابها على الكتاب والمبدعين في الأردن،

الكثير من الجامعات الأردنية لا تعترف بالأنشطة الثقافية، لديها قطيعة مع محيطها وبيئتها، فهل مهمة الجامعات انحصرت فقط في تلقين المحاضرات على طلبتها؟ دون أن تدرك إداراتها أن هدف الجامعة ورسالتها تتعدى منح شهادة علمية معينة، وأن الجامعة هي مختبر حقيقي ليس للتعليم فقط بل للحياة وللثقافة والوعي وبناء الشخصية.

لا بد من انفتاح الجامعات الحكومية والخاصة على الثقافة الحقيقية، وإقامة نشاطات مشتركة داخل الجامعات، وإقامة ورش عمل تفتح آفاق جديدة ومتعددة وتخلق أجواء ثقافية حقيقية، وتساهم في إحداث حراك ثقافي وإبداعي ملموس. وكما يقول واسيني في محاضرته: أصعب الأشياء في الحياة هي البدايات, عليها تترتب كل الحماقات اللاحقة" الجحود الثقافي وغياب الإبداعات، ترتب عليه العنف الجامعي وهو أكبر الحماقات، وترتب عليه انحدار لثقافة الطلاب وسلوكهم إلى العقلية العشائرية والنزاعات السطحية السقيمة والتي تصيب هذه الجامعات بالشلل، وتؤثر على مسيرتها العلمية ومكانتها وسمعتها، وكما يرى واسيني أنه احين نسدل الستائر، يكون هدفنا ليس لكي لايرانا الآخرون، ولكننا نفتعل ذلك لكي نشعر أنفسنا أن لنا حياة غير التي نتقاسمها مع جميع البشر، مؤكدا ان الحياة حالة عشق تشاركية بين الناس ينتج عنها مشاريع للمحبة والتآلف ونشر للعلم والابداع والثقافة، والجامعات خير من يمثل حالة العشق هذه.

ما أجمل ان تراهن جامعاتناعلى شيء واحد هو أن تصل إلى القاريء والباحث والناقد والروائي والمفكر، وبأنبل الوسائل وأجملها، وان تمنح هؤلاء لحظة حب وسعادة يتقاسمونها مع بعضهم البعض، فتكون قد حقّقت اهدافها.

مسؤولية الجامعات تاريخية وكبيرة، من المؤمل ان تكون المرجع الذي تفزع اليه الأمة، وتلوذ به كلما حزبها أمر او تكالبت عليها الشدائد. وعلاقتها مع مجتمعها علاقة وثيقة، تقوم على التأثر والتأثير المتبادل. وهي كمؤسسة تعليمية تقع في قمة هرم النظام التعليمي في المجتمع، لا تعيش بمعزل عن بقية الأنساق المجتمعية الأخرى، إنما هي في تفاعل معها. وفي كل المجتمعات، يتوقع من الجامعة أن تقوم بدور الريادة في المجتمع. وانطلاقا من هذه الحقيقة، كانت الجامعات في المجتمعات الغربية ولا تزال، هي مراكز للبحث العلمي ومصادر للمعرفة العلمية. وهي موجهة لحركة تلك المجتمعات في تطورها ونموها. ومسؤولية الأستاذ الجامعي تختلف عن غيره من معلمي المراحل النظامية على اختلافها الابتدائي والمتوسط والثانوي، إذ إن أهدافه لا تنحصر في اجترار المادة العلمية لطلبته فحسب، بل تتعداها لترسيخ أهمية تواصلهم مع مجتمعهم والبحث عن مواهبهم وصقلها وتنمية قدراتهم، وتوجيههم بهدف إعدادهم ليكونوا أعضاء إيجابيين فاعلين في مجتمعهم مقبلين على العمل داخل الجامعة وخارجها،

نسجل شكرنا لجامعة البترا، على دعوة الروائي الأعرج، آملين أن تتواصل النشاطات الثقافية لهذه الجامعة،

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً