عباس كان الخاسر الاكبر من معركة “التلاسن” الاعلامي مع خصمه دحلان

عباس كان الخاسر الاكبر من معركة “التلاسن” الاعلامي مع خصمه دحلان
أخبار البلد -  
أخبار البلد- 
 

طالبنا ومنذ فشل اتفاقات اوسلو وانهيار حل الدولتين، وتحول السلطة الفلسطينية الى اقل من مجلس بلدي، طالبنا الرئيس محمود عباس بالاعتراف بهذا الفشل، باعتباره "مهندس″ عملية السلام، وان يعلن حل السلطة الفلسطينية، ويذهب الى بيته في رام الله او عمان، ويقضي ما تبقى من عمره في صحبة احفاده الذين يحبهم كثيرا.

فاذا كان الرئيس عباس يرفض الاستماع الينا، ولا يثق بأرائنا، فعليه ان يستمع الى ابنه طارق الذي طالب بالشيء نفسه، واكد تفضيله لحل الدولة الواحدة، واعادة الضفة الغربية الى سلطة الاحتلال كاملة حتى تقوم بواجباتها والتزاماتها التي يفرضها عليها القانون الدولي ومعاهدة جنيف الرابعة كدولة احتلال.

الرئيس عباس عاد الى المقاطعة (مقره) في رام الله بعد زيارة الى واشنطن التقى خلالها الريس الامريكي باراك اوباما، وبدا واضحا من خلال التسريبات ان محادثاته لم تحقق اي نجاح، ويمكن استشفاف ذلك من خلال تصريحاته التي ادلى بها بعد وصوله، بانه لن يفرط بالثوابت الوطنية الفلسطينية، ولكنه لم يقل لنا، والشعب الفلسطيني باسره، في الوطن والشتات عن ماهية خطواته المقبلة، خاصة بعد ان اعلنت السلطات الاسرائيلية عن عزمها البدء في حملة استيطانية جديدة تشمل حوالي ثلاثة آلاف وحدة سكنية.

الحقيقة التي لا يستطيع الرئيس عباس تجاهلها تتلخص في انه يعيش حاليا في مأزق كبير، داخليا وخارجيا، داخليا بسبب الازمة العاصفة التي تعيشها حركة "فتح” التي يتزعمها بعد "حملات الردح” التي انجر اليها مع خصمه العقيد محمد دحلان وزير الامن الاسبق، وخرجت عن كل الاصول والاعراف لما تضمنته من اتهامات بالتخوين، ودس السم لاغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات لمصلحة اسرائيل، ووقائع الفساد التي طالته شخصيا وافراد من عائلته، اما خارجيا فتتجسد هذه الازمة في انحسار الاضواء عن القضية الفلسطينية وتراجعها على سلم الاولويات العالمية، وفتور علاقاته مع العديد من الدول العربية وخاصة مصر وسورية والعراق وبدرجة اقل المملكة العربية السعودية والجزائر والسودان ودول الخليج الاخرى.

ما كنا نتمنى للرئيس عباس ان يهبط لهذا المستوى، وان ينجر الى معارك كلامية وهو الرجل الذي يقف على ابواب الثمانينات، ويوصف بانه الوحيد الذي تبقى على قيد الحياة من القيادة التاريخية التي فجرت الثورة الفلسطينية والجيل المؤسس لحركة "فتح”، ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.

لا يستطيع، بل لا يجب، ان يستمر الرئيس عباس اتباع السياسات التي اتبعها طوال السنوات التسع الماضية من فترة توليه الرئاسة، خاصة بعد ان ثبت فشلها، ولا بد من الاقدام على خطوات شجاعة وجريئة، لاعادة المصداقية للمسيرة النضالية الفلسطينية من حيث اعادة تفعيلها، وبالوسائل كلها ضد الاحتلال الاسرائيلي.

عدم عمل شيء امر لم يعد مقبولا في ظل تآكل ما تبقى من الارض بفعل تغول الاستيطان، ولا بد من تثوير المناطق المحتلة، فطالما انه، او المستشارين المحيطين، يستطيعون حشد الآلاف في مظاهرات لدعمه في واشنطن، فان عليه ان يحشد هؤلاء ضد الاستيطان والاحتلال.

مصائب عباس كثيرة، وكذلك اخطاؤه، لكن المصيبة الاكبر في راينا تتمثل في معظم المستشارين حوله الذين يرسمون له صورة وردية للاوضاع، ويمدحون خطواته رغم ايمانهم بخطأها، وآخرها الانجرار في حرب كلامية مخجلة مع خصمه دحلان، فهؤلاء عبيد مصالحهم وامتيازاتهم التي يستمدونها من وجودهم حوله، ولا تعني لهم القضية الفلسطينية كثيرا للأسف.

الرئيس عباس لم يعد لديه ما يخسره، وهو نفسه قال ان عمره 79 عاما، ولم يبق لديه الكثير، فعليه ان ينهي حياته بطريقة مشرفة، ومرة اخرى نقول اذا لا يريد الاستماع الينا والشعب الفلسطيني فليستمع الى ابنه رغم تحفظاتنا عليه، او على الاثنين الابن والاب معا.


شريط الأخبار امريكا بين الشخصية والمؤسسة.. عبدالحي يكتب مدرب الأردن المغربي جمال السلامي في ورطة شرطة نيويورك تنعى ضابطا أمريكيا يخدم بالكويت حرس الثورة: قوتنا البحرية تستهدف بدقة قاعدة العُديري الأميركية في الكويت في يوم المرأة العالمي.. أكثر من 21 ألف فلسطينية ترمّلن في حرب غزة محافظ طهران يدعو سكان العاصمة لاستخدام الكمامات بسبب التلوث الناتج عن حريق مستودع النفط والمصفاة بيان ناري من جمعية حماية المستهلك ... قاطعوا الدجاج والخضار والبندورة والخيار والبطاطا دوي انفجار في السفارة الأمريكية لدى أوسلو الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة قاعدة العديري الأمريكية في الكويت أطباء الأسنان :إجراءات صارمة لمواجهة الانتحال المهني بدء التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026 الاثنين انقلاب ديانا خضار وفواكة في الرصيفة - صور طقس بارد ومشمس في معظم المناطق اليوم.. وارتفاع طفيف الثلاثاء عقود النفط الآجلة تتجاوز 115 دولاراً.. وتنذر بافتتاح ناري للأسواق اتفاقية تغطيات تأمينية طبية بين غرفة تجارة عمان ونيوتن للتأمين رئيس البرلمان الإيراني: إذا استمرت الحرب على هذا النحو فلن يبقى طريق لبيع النفط ولن تكون هناك قدرة على إنتاجه ترامب يحمل إيران مسؤولية استهداف مدرسة البنات بسبب "ذخائرها غير الدقيقة".. ويهاجم بريطانيا حزب الله يستهدف 5 مواقع إسرائيلية بينها مقر استخبارات قرب تل أبيب بزشكيان: العدو حرّف كلامي.. والرد على أي اعتداء حتمي طارق خوري يكتب .. حين يصبح تحليل الفضائيات رواية المعتدي