اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كتاب امارتيون يطالبون بطرد دحلان: دحلان تاريخ حافل بالخسة !

كتاب امارتيون يطالبون بطرد دحلان: دحلان تاريخ حافل بالخسة !
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد
محمد دحلان، عنصر أمن فلسطيني لم يمر على الشعب الفلسطيني ولا قضيته، من هو أكثر منه تآمرا عليه، وتقاربا مع أعدائه بل تحالفا، وتنكرا لقضيته. فهو كتف يحمل أي سلاح، من السلاح المشبوهوالمدنس، وخبرة أمنية تعمل في أي بيئة متخصصة في العمل ضد مقاومة الاحتلال. بكلمة أخرى، يعمل في بيئة من العمالة والسقوط الوطني والقومي والإنساني، بصورة وقحة وفجة وعلنية.. كما أن هذا العنصر الأمني، يعمل لأي مال، وفي سبيل أي مال، ولا سيما إذا كان المال إماراتيا.

لدحلان تاريخ مخز من الصراع والدسائس والتآمر على الشعب الفلسطيني، أبدى فيها كفاءة منقطعة النظير في دور أمني وسياسي لصالح الاحتلال جملة وتفصيلا، سواء في استهداف المقاومة الفلسطينية بصفة عامة، وانتهاء بإغتياله للشهيد ياسر عرفات بصورة خاصه، واتسعت الآن لتشمل حتى حركة فتح التي كان ينتمي إليها قبل أن يصبح شريدا طريدا، أحد شذاذ الآفاق، ليجد مأوى في دولة الإمارات على حساب الشعب الإماراتي وأمواله، وأخلاقه وقوميته وشرفه وكرامته..

إن دحلان تآمر على حركته نفسها، وتآمر على الراحل أبو عمار أفضت الى "إغتياله كما تشر الدلائل"، وتآمر على قيادات فلسطينية أخرى كثيرة، إلى جانب قيادات من حركة حماس ! إن شخصية كهذه، لم تتورع من التآمر على شعبها، فلن تتورع من التآمر على الشعب الإماراتي، ولن ترحمه ولن تكون أمينة عليه ولن تكون مخلصة له ولا وفية. شخصية ولا يمكن أن تكون الإمارات حاضنة لشخصية كهذه، أو راعية أو حليفة له !

شخصية كدحدلان خائنه لشعبها الفلسطيني، لا يؤمن لها جانب، وليست أهلا لثقة، ولا تستحق التكريم. وعلى دولة الإمارات أن لا تسمح لمدرسة دحلان بالعبث فيها.

الحالة الدحلانية، يمكن أن يقال فيها وعنها الكثير. غير أن الأمر الأكثر خطورة وأهمية للشعب الإماراتي، هو ضرورة طرد دحلان من الإمارات فورا. فمن يَفْجُر في خصومته مع شعبه وحركته وشركائه في المؤامرات، غدا يَفْجُر ضد الإمارات ويستغل كل معلوماته ومعرفته بمفاصل الدولة وتفاصيلها ضد الشعب الإماراتي ومصالحه، ويسبب أضرارا لا يمكن تطويقها أو تداركها.

إذا الموت "باغت" عمر سليمان، فإن دحلان حالة أخرى، فقد يكون هو الموت لحلفائه ولدولة الإمارات. أو ليس كل ما صنعه دحلان، موتا واغتيالا لدولة وشعب فتيين، بصلبان مدرسته، ولكننا نحن من أعطاه سهام الاغتيال.

شريط الأخبار بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء 763 غطسة خلال 15 عاماً.. ياباني يبحث عن زوجته التي ابتلعها التسونامي اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا