اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عقود «ملغومة» تتيح لشركات التأمين التهرّب من الوفاء بالتزاماتها

عقود «ملغومة» تتيح لشركات التأمين التهرّب من الوفاء بالتزاماتها
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد

كتب: محمود كريشان
شكاوى كثيرة جدا متداولة بين المواطنين منذ فترة، تفيد بعدم التزام بعض شركات التأمين بعقودها، في اكثر من مجال والتي ابرزها، الحوادث التي يتعرض لها الشخص المؤمن ضمن عقد التأمين الذي من المفترض ان يكون ترسيخا للقاعدة المتعارف عليها «العقد شريعة المتعاقدين»، وبالتالي لا يجوز الإخلال بالعقد تحت اي ظرف.
وعندما يتم إبرام عقد التأمين بين المواطن وشركة التأمين، فهذا يعني القبول والإيجاب، قبول شركة التأمين بكل ما يترتب على هذا التعاقد من نتائج متى تمت إجراءاتها من قبل جهات رسمية محايدة وذات اختصاص، مثل دائرة السير وغيرها من الجهات المخولة بتحديد مقدار التعويض الذي يجب أن تدفعه شركة التأمين للمتضرر.
إلا أنه.. للأسف عندما يقوم المواطن بالمطالبة بما التزمت به شركة التأمين، تبدأ الأخيرة بالمماطلة والتسويف والتهرب، إضافة إلى لجوء بعض المسؤولين في تلك الشركات إلى الدخول في مفاوضات جانبية مع صاحب الحق، بهدف هضم حقه أو تخفيض مقدار التقدير الذي قررته جهات رسمية معتمدة بهذا الخصوص.
ونستذكر قصصا كثيرة بهذا الجانب، من ضمنها ما قاله «احمد» وهو شاب توفي والده بحادث سير وبعد حصوله على التقارير الرسمية والتقديرات من جهات عدة، تم تحويله الى الشركة المؤمن والده فيها، حيث بدأت رحلته بين المماطلة والتهرب ولشهور طويلة، وكان التقدير الرسمي يلزم شركة التأمين بدفع مبلغ (13) ألف دينار للورثة، لكن مسؤولي الشركة فاوضوه بعد رحلة عذاب ليتسلم الورثة في نهاية الأمر وبعد شهور طويلة من المراوغة، فقط مبلغ (9) آلالاف دينار فقط.
وقس على ذلك أن المتضرر من أي حادث مروري هو الذي يتولى مراجعة إدارة السير بالإضافة الى حصوله على تقديرات بأثمان قطع الغيار وأجور الإصلاح من الورش والكراجات، وبعد أن يحدد له مقدار التعويض من الجهات الرسمية المختصة يتجه لشركات التأمين التي يدخل معها في متاهات وخداع ومماطلة وسماسرة ليجد المؤمن نفسه «نهبا» لابتزاز تمارسه بعض تلك الشركات غير الملتزمة بالأنظمة والتشريعات والتعليمات التي تنظم العلاقة بين المؤمِّن وشركات التأمين، ليبقى المواطن مغيبا لا يعرف إلى من يلجأ إذا لم يستطع الحصول على حقه من هذه الشركات.
فهل من المعقول ان تجبر دائرة السير المواطن التأمين على سيارته لدى تلك الشركات، حيث لا يمكن تجديد رخصة سير السيارة أو إصلاح أي صدمة بها، ما لم يكن مؤمنا عليها، وبالتالي اين ايضا دور «دائرة السير»!!.. أليس من المفروض ان يكون لها نفس القوة والإجبار على شركات التأمين بأن تدفع للمتضرر ما تقرر له من تعويض حدد بموجب إجراءات رسمية!.
ولابد لنا أن نتفق هنا مع رأي الأغلبية ان ثمة عقودا ملغومة تتيح لشركات التأمين ان تتهرّب من التغطية، بتضمين نصوصاً مبطّنة تفتح لها باباً للتهرّب من التغطية، خاصة أن لتلك الشركات الكثير من الحيل الموجودة في العقود التي تضعها تحسباً لحدوث أي طارئ، وحماية نفسها قانونياً، ليبقى المواطن هو الأضعف المستباحة حقوقه جهارا نهارا!..


 


شريط الأخبار الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تنظم دورة متخصصة في أعمال وساطة التأمين بكورب عمّان.. شاهد الصور المدن الصناعية: 11 استثمارا في مدينة الطفيلة الصناعية بحجم 56 مليون دينار انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. الاثنين "جمعية حوادث الطرق": تحسين السلامة المرورية يتطلب معالجة سلوك السائقين والبنية التحتية بحث الاستعدادات والتحضيرات اللازمة للانتخابات البلدية المقبلة ضبط صهاريج تفرغ مياه عادمة صناعية بشبكة صرف صحي مدير الأمن العام يتوعد تجار المخدرات: ماضون بالضربات الاستباقية تعميم هام من وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للجامعات.. تفاصيل إيران: لا محادثات جديدة مقررة مع الولايات المتحدة بشرى للصناعيين في الأردن الحلم تحقق.. جرافة في أرض المعارض والجغبير يهنئ ويبارك كابتن طائرة يستدعي القوى الامنية لانزال مسافرة اردنية ونجلها.. تفاصيل الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO" الدين العام الأردني يتجاوز الـ 50 مليار دينار انخفاض كبير على أسعار الذهب بالأردن - إليكم الأسعار زيارة في غير مكانها .. من الذي نصح رئيس الوزراء بتفقَّد مركز صحِّي غرندل في لواء بصيرا إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لاستكشاف حلول المدن الصناعية الذكية والخدمات اللوجستية المتقدمة تقسيم رام الله .. وجيش الاحتلال يهيئ الطريق لخدمة المستوطنين حدث ديمقراطي جلل… كيف مرّت فرضية استبعاد “خُمس السكان” دون ضجة تذكر؟ بث مباراة الأردن وسورية يشعل الغضب.. مطالبات باستقالات وفتح ملفات التعاقد