اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"العمل الإسلامي": مؤشرات الوضع الاقتصادي خطيرة

العمل الإسلامي: مؤشرات الوضع الاقتصادي خطيرة
أخبار البلد -  
اعتبر حزب جبهة العمل الإسلامي أن مؤشرات الوضع الاقتصادي للعام الحالي "تستدعي إعادة النظر في السياسات"، التي تدفع المستثمرين إلى الإحجام عن الاستثمار في الأردن والتوقف عنها، فيما دان الحزب التفجيرات، التي وقعت في مصر أمس، خلال الاحتفال بذكرى ثورة 25 يناير.

وقال الحزب، في بيانه الأسبوعي اليوم، إن مؤشرات الوضع الاقتصادي "تتكشف يوما بعد يوم، باتجاه مزيد من العجز المالي". وقال "الى جانب المديونية التي ينوء بحملها الشعب، وتزيد على عشرين مليار دينار، تطالعنا التقارير بعجز في الميزان التجاري، بلغ 9 مليارات دينار، وهو مؤشر خطير على النمط الاستهلاكي، الذي يستنزف رصيد البلد من العملات الصعبة".
ورأى الحزب أن هذه الأوضاع الاقتصادية والمالية تستوجب "سياسة حكيمة تضع حداً للتهرب الضريبي، وتعمل على ترشيد الاستهلاك، ولاسيما على الصعيد الرسمي".
وأشار الحزب الى ما تداولته وسائل إعلام، من تقارير حول استهلاك احد المسؤولين من الماء والكهرباء، خلال 12 شهراً، بما يصل الى 74 ألف دينار، معتبرا أن هذا الرقم "إن صح فهو بالغ الخطورة، ويتطلب التحقيق العاجل".
وفي سياق آخر، رأى الحزب أن منظمات حقوق الإنسان "ما تزال تسجل انتهاكات" في البلاد، حيث أشار تقرير منظمة "هيومان رايتس ووتش"، الى أنه "لم تجر محاكمة أي مسؤول عن ممارسات غير قانونية، وغير إنسانية، بحق النشطاء السياسيين".
ونقل الحزب انتقاد "رايتس ووتش" لقانون العقوبات، الذي قال إنه "توسع في إناطة بعض المخالفات بمحكمة أمن الدولة، التي لا تتبع السلطة القضائية المستقلة، وإنما تشكلها السلطة التنفيذية، ولا يعتد بالقرارات الصادرة عنها دوليا".
وقال الحزب إن الاستثمار في الحريات العامة وحقوق المواطنين هو "الاستثمار الأمثل" في تعزيز المواطنة، والثقة بالسلطات الرسمية، والانصراف إلى العمل المنتج.
وفي الشأن المصري، رأى الحزب إن الشعب المصري، في الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير "أكد إصراره على استعادة الشرعية التي اغتصبها الانقلابيون، بالتعاون مع قوى إقليمية ودولية" بحسب تعبيره.
وفيما أكد الحزب إدانته للتفجيرات التي شهدتها مصر في الآونة الأخيرة، طالب الحكومة المصرية بـ"التوقف عن إرهاب المواطنين وملاحقتهم، وبمراجعة سياساتها (...)". مطالبا المتظاهرين المصريين بالتمسك بسلميتهم التي "أدهشت العالم فهي أقوى أسلحتهم لاستعادة شرعيتهم"، بحسب قوله.
وفي الشأن السوري، دعا "العمل الاسلامي" الأطراف المجتمعة في مؤتمر "جنيف2" جميعاً إلى "تغليب المصالح العليا لسورية بوقف القتال، وإنهاء الحصار، وعودة المهجرين، وتمكين الشعب السوري، وبإرادة حرة من تقرير مصيره، وبما يحفظ لسورية وحدتها أرضاً وشعباً، ويقيم نظاماً مدنياً ديموقراطياً مستنداً إلى مبادئ الأمة وحضارتها".

 
شريط الأخبار مدير الأمن العام يتوعد تجار المخدرات: ماضون بالضربات الاستباقية تعميم هام من وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للجامعات.. تفاصيل إيران: لا محادثات جديدة مقررة مع الولايات المتحدة بشرى للصناعيين في الأردن الحلم تحقق.. جرافة في أرض المعارض والجغبير يهنئ ويبارك كابتن طائرة يستدعي القوى الامنية لانزال مسافرة اردنية ونجلها.. تفاصيل الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO" الدين العام الأردني يتجاوز الـ 50 مليار دينار انخفاض كبير على أسعار الذهب بالأردن - إليكم الأسعار زيارة في غير مكانها .. من الذي نصح رئيس الوزراء بتفقَّد مركز صحِّي غرندل في لواء بصيرا إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لاستكشاف حلول المدن الصناعية الذكية والخدمات اللوجستية المتقدمة تقسيم رام الله .. وجيش الاحتلال يهيئ الطريق لخدمة المستوطنين حدث ديمقراطي جلل… كيف مرّت فرضية استبعاد “خُمس السكان” دون ضجة تذكر؟ بث مباراة الأردن وسورية يشعل الغضب.. مطالبات باستقالات وفتح ملفات التعاقد استقالة "محمد الاجدل" من مجلس إدارة «صفوة الإسلامي» استقالة "بشناق" مساعد المدير العام لدائرة إعادة التأمين في النسر العربي للتأمين البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 ستاربكس تخطط لإغلاق 250 متجراً .. تفاصيل أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس بدء تقديم طلبات الانتقال من تخصص إلى آخر أو من جامعة إلى أخرى