اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعيداً عن الأضواء وبصمت.. ماذا يدور خلف أبواب الديوان الملكي..؟!

بعيداً عن الأضواء وبصمت.. ماذا يدور خلف أبواب الديوان الملكي..؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد

كشفت صحيفة بريطانية، ناطقة بالعربية، النقاب عن ادارة سرية في الديوان الملكي العامر تتولى ملف اللاجئين في الاردن.

وقالت صحيفة 'عربي 21' استنادا الى مصادر مطلعة إن إدارة في الديوان الملكي شكلت حديثا، مهمتها إدارة ملف اللاجئين.وهذه الإدارة التي شكلت منذ اكثر من ستة أشهر، لم يعلن عنها حتى الآن.

وتعمل الإدارة بصمت وبعيداً عن الأضواء في إطار الاستعداد الرسمي لتحديد السياسات والإجراءات التي قد تتطلبها الاعتبارات والظروف السياسية والأمنية في المنطقة.وبحسب المعلومات ، يشرف على هذه الإدارة التي لا يزال تشكيلها سراً، نخبة من المستشارين والباحثين الذين يعملون تحت إمرة رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة.
   
وترتبط الإدارة بمركز الأزمات الذي يعتبر أهم المؤسسات البحثية لتزويد صانع القرار بالدراسات الرقمية والاستطلاعات المعمقة حول جميع القضايا المهمة محليا وإقليميا.
   
طوال الأسابيع الماضية عمل فريق الاستشاريين على وضع وثائق وصياغة تعريفات ودراسة ملفات قانونية معقدة جميعها يتعلق بمسألة اللاجئين، الأمر الذي يوحي ضمنيا بأن الهدف المبطن من وضع هذه الأدبيات هو تزويد القرار السياسي والأمني بمعطيات علمية وواقعية بعيدا عن الحكومة والبرلمان.
   
وعمل الإدارة هذه لا يقتصر على اللاجئين الفلسطينيين فقط، بل يشمل ملف اللاجئين السوريين وكذلك العراقيين. وتتواصل هذه الإدارة بين الحين والآخر نخبة من أركان القانون الدولي الأردنيين مثل رئيس الوزراء الأسبق عون الخصاونة والوزير الأسبق أحمد المساعدة والخبير القانوني الفلسطيني الدكتور أنيس القاسم.
   
وقال مطلعون على عمل الإدارة المشار إليها إن الدراسات المعمقة التي جرت حتى الآن توصلت إلى مفاجآت يمكن اعتبارها من الوزن الثقيل خصوصا عندما يحين الوقت لمناقشة تفصيلية تتعلق بدور الأردن في التفاوض على حقوق اللاجئين الفلسطينيين وتحديداً حق العودة والتعويض.ويعتقد وعلى نطاق واسع بأن عمل هذه الإدارة يتضمن تقديم بيانات رقمية وقانونية تحدد الحصص والفارق في التعويضات التي ستمنح للاجئين ما بين حصة الفرد اللاجئ، وحصة الدولة الراعية.
   
الحسابات الرقمية في هذا المحور تحديداً كانت مفاجئة حتى لأصحاب القرار السياسي، فيما الخلاف يتواصل حول نسبة حصة الفرد اللاجئ من حصة الدولة الراعية وحول آلية قبض التعويضات وصناديق وطرق إنفاقها وفقاً لمعايير النزاهة والشفافية التي تنص عليها المؤسسات والقوانين الدولية عندما يتعلق الأمر بتعويضات الحروب.
   
ووفقاً للمعلومات فإن الإدارة نفسها قامت خلال الأسابيع الماضية بعملية حصر غير مسبوقة لأملاك اللاجئين الفلسطينيين التي تركوها عام 1948 وهذه العملية تحديداً تمت بمنتهى السرية وبعيداً عن إسرائيل أو السلطة الوطنية الفلسطينية.
   
المبالغ المقترحة كتعويضات حددت بعد عملية تنقيب عميقة في الأنظمة واللوائح التي تنظم مثل هذه المسائل وفقا لقوانين التعويض الدولية، وعملية التنقيب شملت فواتير وكلفة الهجرة القسرية وبدل ما يسميه القانون الدولي بامتهان الكرامة، إضافة إلى فواتير الرحيل والغربة والتعليم والصحة والتعويض عن منع حرية الانتقال والحركة والتعلم ختاماً بأسعار العقارات قياسا بأسعارها عند الحرب واللجوء وأسعارها اليوم بما في ذلك كلفة تشغيل هذه العقارات واستثمارها لأكثر من 60 عاماً.كما شملت التقديرات ما تحت الأرض أيضا من موارد وثروات ومعادن ومياه ونفط أو غاز.
   
الهدف من هذا الاستعداد الرقمي المعمق هو مواجهة سلسلة الوثائق الإسرائيلية المعدة منذ سنوات للحظة التفاوض على العودة والتعويض.
   
المفاجأة غير السارة التي اكتشفها الأردنيون في السياق تمثلت في وجود نصوص بالقوانين الدولية تحرم اللاجئ من حقوق التعويض جميعها اعتباراً من اللحظة التي تمتع بها بجنسية وحقوق مواطنة الدولة الملجأ.
   
خبراء الدولة الأردنية قالوا إن هذه المفاجأة كارثية لأنها ستظهر في حال تمسك الإسرائيليين بها بان الخطأ الأبرز للدولة الأردنية كان عمليا هو تجنيس اللاجئين الفلسطينيين وهي نفسها الذريعة التي اعتمد عليها رئيس الديوان الملكي الأردني الدكتور فايز الطراونة مؤخراً وهو يعلن بأن الدولة الأردنية هي صاحبة الحق في التفاوض على حقوق مواطنيها اللاجئين الفلسطينيين.
   
خطورة هذه المسألة تحديدا تتمثل في أنها توفر لإسرائيل والمجتمع الدولي والدول المانحة فرصة الإفلات والهرب من تعويض الكتلة الأردنية من اللاجئين الفلسطينيين والتي تشكل في الواقع الرقمي 38 % من عدد اللاجئين الفلسطينيين في العالم.
  
 
 
شريط الأخبار تعميم هام من وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للجامعات.. تفاصيل إيران: لا محادثات جديدة مقررة مع الولايات المتحدة بشرى للصناعيين في الأردن الحلم تحقق.. جرافة في أرض المعارض والجغبير يهنئ ويبارك كابتن طائرة يستدعي القوى الامنية لانزال مسافرة اردنية ونجلها.. تفاصيل الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO" الدين العام الأردني يتجاوز الـ 50 مليار دينار انخفاض كبير على أسعار الذهب بالأردن - إليكم الأسعار زيارة في غير مكانها .. من الذي نصح رئيس الوزراء بتفقَّد مركز صحِّي غرندل في لواء بصيرا إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لاستكشاف حلول المدن الصناعية الذكية والخدمات اللوجستية المتقدمة تقسيم رام الله .. وجيش الاحتلال يهيئ الطريق لخدمة المستوطنين حدث ديمقراطي جلل… كيف مرّت فرضية استبعاد “خُمس السكان” دون ضجة تذكر؟ بث مباراة الأردن وسورية يشعل الغضب.. مطالبات باستقالات وفتح ملفات التعاقد استقالة "محمد الاجدل" من مجلس إدارة «صفوة الإسلامي» استقالة "بشناق" مساعد المدير العام لدائرة إعادة التأمين في النسر العربي للتأمين البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 ستاربكس تخطط لإغلاق 250 متجراً .. تفاصيل أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس بدء تقديم طلبات الانتقال من تخصص إلى آخر أو من جامعة إلى أخرى الصحة تبدأ اليوم تشديد الرقابة على بيع التبغ للقاصرين وإغلاق المنشآت المخالفة