اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من سيدفع فاتورة وفدنا في باريس؟!

من سيدفع فاتورة وفدنا في باريس؟!
أخبار البلد -  
 

ماهر ابو طير 

التقى تسع عشرة شخصية أردنية زعيمة المعارضة الإيرانية «مريم رجوي» في باريس وأعلنوا عن موقف لصالح المعارضة الإيرانية ضد النظام الحاكم في طهران.
اللافت للانتباه أنهم سلّـموها مذكرة وقّع عليها نواب اردنيون أدانوا فيها اقتحامات معسكر اشرف في العراق، وهو معسكر للمعارضة الايرانية، وعمليا فهم يدينون حكومة المالكي التي نتوسلها ليل نهار من أجل عبور شاحنة نفط واحدة عبر الحدود!.
ما جدوى هكذا زيارة في توقيت يقول ان واشنطن تسعى للانفتاح على طهران، وهذا الانفتاح إذا اكتملت شروطه سيؤدي الى تداعيات مختلفة في المنطقة، والأغلب أن سفر الشخصيات التسعة عشرة -وفيهم من نحترم ونجل- لم يكن محسوبا كما يجب؟!.
فوق ذلك فإن أي اقتراب من المعارضة الايرانية سندفع فاتورته عراقيا، لأن فواتير التوترات الإيرانية من هذه العلاقات سيتم دفعها عبر حكومة المالكي وحلفاء إيران في العراق.
فهم -كما يعرف الجميع- يحكمون ويرسمون وبيدهم مقاليد الأمور في العراق، وارتدادات تلك العلاقات سنراها في خشونة عراقية معناعلى أصعدة مختلفة، دون أن يتم تفسير هذه الخشونة، باستثناء وجود قوى تقاوم انفتاح العراق الجديد على الأردن، ولا أحد يريد أن يعترف علنا بأن تلك القوى العراقية محسوبة فعليا على إيران؟!.
في كل المراحل لدينا وفود تتشكل على عجل، بعضها يؤازر النظام الإيراني، وبعضها يدعم المعارضة الايرانية، بعضها مع بشار الاسد، وبعضها ضد بشار الأسد، وسابقا كنا نرى وفودا مع صدام حسين، ووفودا تزور الكويت لتعلن أنها ضد صدام حسين.
الأغلب أن عواصم كثرة تعتقد أن هذه الوفود تتشكل برعاية رسمية، ودون الضوء الأخضر الرسمي لا يمكن لها أن تسافر، وبالتالي فإن فواتيرها تتنزل على الدولة الرسمية باعتبارها راعية هذه الوفود العابرة للقارات والقضايا.
هذا يعني أن تشكيل وفد أو الموافقة على دعوة طرف ما أمر قد يبدو شخصيا في إحدى زواياه، لكنه في زاوية اخرى له كلفة على ما هو أعم وأكبر، بخاصة حين تكون تلك الشخصيات اعتبارية ووازنة سياسيا وبرلمانيا.
في الملفات المتحركة مثل الملف الإيراني، فإن الافضل التسكين دوما، فلا وفد يذهب الى طهران، ولا وفد يذهب الى حضن المعارضة، فلا أحد يعرف مآلات الأمور من جهة، ولا أحد أيضا قادر على تحمل كلف هكذا تحركات قد تكون في توقيت ما مطروحة للنقاش على مستويات أعلى من باب المآخذ أو الاستفسارات.
في الحد الأدنى قد نرى فواتير غير مباشرة ترتد علينا عبر عواصم إقليمية قريبة بإمكانها أن تجعلنا ندفع الثمن نيابة عن الآخرين.
الوفد من عمان، واللقاء ضد طهران، والفاتورة ستأتينا من بغداد، ولم تربح سوى باريس باعتبارها استضافت وفدا عربيا مع إطلالة خريفها، وانفضاض سيّاحها!.

 


 


شريط الأخبار أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس بدء تقديم طلبات الانتقال من تخصص إلى آخر أو من جامعة إلى أخرى الصحة تبدأ اليوم تشديد الرقابة على بيع التبغ للقاصرين وإغلاق المنشآت المخالفة القبض على شخص اعتدى بأداة حادة على فتاة بوسط البلد إعلام إسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات والتقى محمد بن زايد وفيات الاثنين 28-9-2026 زلزال دبلوماسي.. إسرائيل تسحب الصفة الرسمية من بعثة هولندا برام الله وتمهلها 7 أيام للمغادرة القبض على شخص سمح لكلبين بحوزته بنهش إحدى القطط في الشارع العام اتحاد الكرة يعتذر عن سوء بث مباراة النشامى وسوريا ويعلن إجراءات للمباريات المقبلة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لأبناء الأردنيات الأحد القبض على 56 تاجراً ومروجاً تورطوا بقضايا كريستال إغلاق عيادة كهرباء القلب الوحيدة في وزارة الصحة في مستشفى الأمير حمزة يثير استياء المرضى وتساؤلات حول إدارة الكوادر الطبية منتدى الاستراتيجيات يقترح مرصدا وطنيا لرصد أثر الذكاء الاصطناعي على التعليم إقرار نظام معدِّل لتقليل احتمالية تصفية شركات التأمين إقرار نظام معدل لتبسيط وتسريع إجراءات التقاضي الإلكتروني الموافقة على الأسباب الموجبة لنظام التنظيم الإداري للأكاديمية الملكية للتعليم الدامج تسوية 970 قضية عالقة بين مكلفين وضريبة الدخل والمبيعات رئيس الوزراء يوجه بإغلاق منشآت تقدم الأرجيلة أو التبغ لمن هم دون 18 عاما النائب الحنيطي يوجه أسئلة للحكومة حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان "إدارة الترخيص" تطرح أرقاما مميزة للبيع المباشر