إعادة تأهيل حدائق الملك عبدالله الثاني

إعادة تأهيل حدائق الملك عبدالله الثاني
أخبار البلد -  
أخبار البلد - نايف المحيسن

 

تجري أمانة عمان ومنذ فترة من الزمن عملية تقييم لأداء حدائق الملك عبدالله الثاني في وادي صقرة والتي من الممكن ان تكون من افضل الأماكن لو أحسن استغلالها أو لو أعيد تأهيلها كما كانت في السابق للترفيه ولقضاء افضل الاوقات فيها.
من الممكن ان تكون هذه الحدائق التي تقع على مساحة تصل الى حوالي الثمانين دونما من افضل المواقع السياحية في العاصمة عمان فقد يتم اعتبارها موقعا ترفيهيا متميزا في وسط العاصمة خاصة واننا نشاهد ابناءنا يتسعكون في المولات والمراكز التجارية وكذلك العائلات حتى ان المولات افقدت الانسان نعمة التواجد في الاماكن المفتوحة والتي تكون صحية أكثر من الاماكن المغلقة.
على كلٍّ، يجري الآن العمل على تهذيب وتشذيب هذه الحدائق ضمن الامكانات المتوافرة من قبل فريق عمل تابع لامانة عمان يترأسه المهندس زيد الفلايلة الذي نتمنى ان يجسد ما لديه من افكار لاقامة العديد من الفعاليات التي من الممكن ان تستقطب سكان العاصمة عمان بعد ان يكون قد تخلص مما علق بهذه الحدائق من اشياء اساءت اليها كثيرا وجعلتها مكانا غير مرغوب فيه وينصح بعدم الذهاب اليه لانتشار اشياء تتنافى مع كل الاسس الحميدة التي يجب ان تتربى عليها الاجيال ليتمكن مرتادوها من العودة اليها وهم بأحسن الاحوال لا ان يكونوا قد ندموا على دخولها وزيارتها.
رغم ان هذه الحدائق قد بدأت منذ فترة اعادة تأهيلها باستقطاب اعداد قد تكون محدودة ولم تصل فكرة تحسين الوضع فيها الى كثيرين او ان الناس لا يزالون يتوقعون ان المكان غير مؤهل وهو بحاجة الى مزيد من الاجراءات ليكون مناسبا لتواجد العائلات فيه من حيث ازالة الاماكن التي لا يمكن ان يقبل ان يراها فيها من يرتاد الحدائق اضافة الى العمل على ايجاد مرافق جديدة فيها وان تقدم خدمات تكون متناسبة مع اذواق العائلات ومع الاخلاق الاردنية الحميدة حتى يجد الاهالي الارتياح الكامل وهم يزورون هذه الاماكن.. فالامن والامان يجب ان يكون متوفرا في مثل هذا المكان وقد عمل فريق الامانة الموجود حاليا على التنسيق مع الجهات المعنية لتوفير وحدة امنية كان وجودها في مثل هذا المكان ضروريا وذلك لتعزيز الامن والسلامة لكل من يزور هذه الحدائق، فحين يرى المواطن رجال الامن ينظمون او يراقبون ما يجري في مثل هذه الحدائق فقد يبدأ المواطنون بالاطمئنان الى ان الاوضاع تسير نحو الاستغلال الامثل خاصة وان السنوات الماضية اسيء فيها الى هذه الحدائق وتم اهمالها كليا من قبل امانة عمان ولا ندري ما هي الاسباب بعد ان كانت حدائق الملك عبدالله الثاني تشهد تواجدا بشريا كثيفا ليس من سكان العاصمة بل كان يفد اليها الناس من كل المحافظات لوجود الترفيه الحقيقي فيها والذي انعدم حاليا.
اعتقد ان مهمة المهندس زيد الفلايلة حاليا وطموحه لتغيير النمط السائد حاليا في هذا الموقع تحتاج الى كل الدعم من قبل مسؤوليه في امانة عمان اضافة الى انه اي الفلايلة مطالب بتقديم دراسة وافية وشافية ان لم يكن قد اعدها عن المكان ليقدمها الى امين العاصمة الذي نراه يبدي كل الاهتمام بتغيير كل الانماط السائدة من قبل اسلافه الذين قد غضوا الطرف عن مثل هذه القضايا مع انه كان من الممكن ان تكون من اولوياتهم فأمين عمان يجب ان يكون صاحب بعد تخطيطي اولا واستثماري ثانيا ولا اعتقد ان مستثمرا يملك ثمانين دونما داخل العاصمة وبها بنية تحتية قائمة وكانت عليها مرافق ترفيهية يتركها الا اذا كان لا يعي اهمية موقعه في تقديم كل ما يمكن ان يقدمه لصالح سكان المدينة التي اؤتمن على تقديم الخدمة لهم وحدائق الملك عبدالله الثاني صرح ومعلم ولديه من الامكانات التي تجعله من افضل المواقع الترفيهية لسعة المكان ولتوفر البنى التحتية فيه حتى انه من الاماكن النادرة التي يتوفر فيها مواقف سيارات تتسع لاعداد كبيرة من المواطنين ولكن حتى مثل هذه المواقف استخدمت بطريقة سيئة وخاطئة.
نتمنى من امين عمان ان يعطي هذه الحدائق اولوية وان يعيد للعاصمة القها من خلال هذه الحدائق التي كانت في يوم من الايام محطة متعة واشعاع في وسط عمان.

 
شريط الأخبار الأقمار الصناعية تكذب ترمب وتفضح "الاحتلال الدائم" في غزة كناكريه: سكة حديد العقبة باكورة استثمارات الضمان في النقل السككي وتعزيز لحضوره في المشاريع الكبرى الأردن... توضيح حول مصير أسعار اللحوم نائب عام عمّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم إعلان عسكري إيراني بشأن المرور من هرمز فضيحة في الأسطول الأمريكي: بحارة يتقاسمون "فتات الطعام" وحاملات الطائرات تجوع في مواجهة إيران! "جوفيكو" الأردنية الفرنسية للتأمين تحتفل بمناسبة العلم الأردني أمطار رعدية غزيرة شرق المملكة.. والأرصاد تنبه حزب الله: "يد مجاهدينا على الزناد تحسبًا لغدر العدو" الاحتلال يمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لأداء صلاة الجمعة سقوط العضوية لا ينتظر قراراً… وصمت الوزير لا يُعطّل القانون المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم عن جنحة القيام قولا بتحقير العلم الأردني "الطاقة الدولية": إعادة الطاقة المفقودة في الشرق الأوسط ستستغرق عامين الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17/ 4/ 2026 ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة “الثقافة” تنظم احتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني اختفاء غامض لعلماء أمريكيين مرتبطين بأسرار نووية المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز "أنا بريء من قتله".. طبيب مارادونا يدلي باعترافات مثيرة أثناء المحاكمة