الأعيان الجدد.. إنهم حكومة

الأعيان الجدد.. إنهم حكومة
أخبار البلد -  
عمر عياصرة- أخبار البلد 
تقليديا يعد مجلس الاعيان بمثابة الظهير المساند الداعم للحكومة رغم انه من ناحية دستورية يعتبر جزءا لا ينفصل عن السلطة التشريعية المكونة من ( النواب والاعيان). وقد تعاقبت التجارب على اثبات وقوف الاعيان في خندق الحكومة عند مواجهات كثيرة بين النواب والسلطة التنفيذية.
طبعا هناك بعض الاستثناءات ظهرت في مواقف محددة اثناء رئاسة السيد طاهر المصري لمجلس الاعيان وقد اعتبرها البعض سببا في رحيله المدوي الاخير.
لكن ما يميز المجلس المعين الاخير انه كان حكوميا بامتياز ووضوح غير مسبوق، فحين ينضوي تحت لوائه 47 عضوا كانوا (رؤساء وزراء عدد 4 ووزراء عدد 43) من أصل 75 فهذا نسق تنفيذي لا مجال للنقاش حوله.
هذا ناهيك على ان معضم الوزراء السابقين المختارين في المجلس كانوا من حكومات تابعة لرؤساء ايضا تم اخيارهم في مجلس الاعيان (معروف البخيت، سمير الرفاعي) او من حكومة رئيس الديوان الملكي فايز الطراونة وهنا نقول السيطرة محكمة ولا خوف ولا وجل.
شكل المجلس الجديد (رئيسا واعضاء) يؤكد ان ثمة مزاجا غير اصلاحي بدأ يسود في البلد وان الاقصاء سيكون عنوانا قد يدخل الى جحر التفاصيل.
تخيلوا معي لو ان تشكيل مجلس الاعيان تم انجازه في نفس الوقت لكن في العام الماضي حيث الحراك الاردني كان فاعلا، وبظني انه اليوم استأسد من قوى بعينها على مفردات اللعبة وهذا خطأ جسيم مشوش بسوء الحسابات.
نعم هناك مفاجأة فيما يخص رحيل طاهر المصري واختيار الروابدة ولعل هذا يؤكد ان الحلقة الضيقة تتصارع وان الاستجابة للتحريض هناك ممكن بشكل من الاشكال.
حكومة النسور تبدو سعيدة بالتشكيل الاخير للاعيان، فمن ناحية سيكون هؤلاء عونا وسندا في مواجهة النواب كما انهم طيعون الى الحد الذي تتمناه اي حكومة.
اما السبب الآخر لسعادة الحكومة فيكمن في انه تم تعيين كل الذين تواردت اسماؤهم في سوق الشائعات كمرشحين لتولي رئاسة الوزراء.
اذا الحكومة باقية –وفق منطق ما جرى- وعمرها سيطول الى حين انتهاء الدورة العادية في نيسان من العام القادم.
تركيبة الاعيان الاخيرة فاجأت الكثيرين وهي تبعث برسائل غير مريحة للمشهد برمته السياسي منه والاجتماعي ولعل الاكثر خسارة هنا هو الاصلاح والفرصة التي لاحت له.
 
شريط الأخبار فضيحة في الأسطول الأمريكي: بحارة يتقاسمون "فتات الطعام" وحاملات الطائرات تجوع في مواجهة إيران! "جوفيكو" الأردنية الفرنسية للتأمين تحتفل بمناسبة العلم الأردني أمطار رعدية غزيرة شرق المملكة.. والأرصاد تنبه حزب الله: "يد مجاهدينا على الزناد تحسبًا لغدر العدو" الاحتلال يمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لأداء صلاة الجمعة سقوط العضوية لا ينتظر قراراً… وصمت الوزير لا يُعطّل القانون المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم عن جنحة القيام قولا بتحقير العلم الأردني "الطاقة الدولية": إعادة الطاقة المفقودة في الشرق الأوسط ستستغرق عامين الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار وفيات الجمعة 17/ 4/ 2026 ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة “الثقافة” تنظم احتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني اختفاء غامض لعلماء أمريكيين مرتبطين بأسرار نووية المدارس العمرية... افتتاح قاعة تحمل اسم المرحوم موسى عبدالعزيز شحادة (أبو صفاء) تخليدًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز "أنا بريء من قتله".. طبيب مارادونا يدلي باعترافات مثيرة أثناء المحاكمة 3 نقابات صحية تتبنى مشروع وطني ضد التدخين برعاية رئيس النيابة العامة... دائرة ادعاء عام عمان تحتفل بيوم العلم (صور) الحرب تستنزف الإيرانيين.. والحرس الثوري يملأ خزائنه سانا: مقتل 3 جنود سوريين إثر انفجار مخلفات حرب في موقع عسكري بمحافظة درعا وقف إطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام