اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شاب يسهم في تجميل البيئة بطلاء الحاويات وتزيينها

شاب يسهم في تجميل البيئة بطلاء الحاويات وتزيينها
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد
يمكن لإبداعات الشباب وأفكارهم النيرة أن تجمّل أي مشهد، حتى لو كان حاوية نفايات اعتاد الجميع مشاهدتها، تعلوها القذارة والأوساخ فيتجنبون المرور بجانبها، وإذا اضطروا للمرور بجانبها أو بالقرب منها كان المرور سريعا.
إلا أن الشاب عمار القطامين (24 عاما) المقيم في بلدة عين البيضاء بالطفيلة، والذي يحمل شهادة دبلوم في التربية الخاصة، استطاع أن يحوّل مشهد إحدى النفايات المنفر إلى مشهد جميل مريح، من خلال مبادرة نفذها دون مساعدة من أحد. وقد ساعده في تحقيق هذا الانجاز امتلاكه لموهبة الرسم الذي درسه وأتقنه.
يرى القطامين أنه من خلال الفراغ الكبير الذي فُرض عليه، لكونه عاطلا عن العمل، استطاع أن يستثمر هذا الفراغ ويسهم في تغيير الأشياء، ويضفي عليها لمسة من الجمال، إذ خطر له أن يطلي الحاويات بألوان جذابة، وأن يرسم عليها رسوما تريح عيون الناظرين.
واعتبر أن تجربته في طلاء حاويتين في منطقته، بعين البيضاء، سوف تستقطب أنظار الناس، خصوصا المهتمين بتحويل المشهد المنفر الذي يطغى على الحاويات، من قذارة ونفايات وأوساخ وروائح كريهة، وما تتسبب فيه من تلويث للبيئة المحيطة، لتصبح في النهاية منظرا قبيحا منفرا يمكن بعد إجراء عملية التجميل عليها أن تصبح هذه الحاويات بمنظرها الجديد صورة حضارية جميلة.
ويضيف القطامين أنه بذل جهدا كبيرا في طلاء أولى حاويتي نفايات قريبة من منزله، وقد لقي جهده استحسانا وتشجيعا، ودهشة واستغرابا أحيانا من كل الذين رأوه ينجز هذا العمل المميز الفريد من نوعه.
وبين القطامين أنه يختار لتجميل الحاويات رسوما من مسلسلات الكرتون المحببة لدى الأطفال، فيبدأ بوضع طبقة من الطلاء بلون أو أكثر كأرضية، قبل أن ينفذ عليها رسومه المختلفة بألوان جذابة، يزينها بعد ذلك بعبارات مختلفة تحث على النظافة، واستخدام الحاوية بصورة مثالية، تجنبا للتلوث وحماية لجمالية المكان.
ويرى أن هذه الفكرة يمكن أن تغير المشهد المنفّر المعتاد إلى مشهد حضاري، لاسيما وأن الحاويات التي تنتشر في الأحياء على جوانب الطرق الرئيسة والفرعية يراها الجميع، ويشاهدها السياح الأجانب.
ويدعو القطامين البلديات والمؤسسات المهتمة بالشأن البيئي إلى مساندته في فكرته، من أجل تعميمها، والعمل على تعميم فكرة طلاء الحاويات، لافتا إلى أن "هيئة شباب كلنا الأردن" أبدت استعدادها لتنفيذ الفكرة في كافة مناطق بلديات الطفيلة.
بدوره قال منسق هيئة شباب كلنا الأردن في الطفيلة، محمد العمريين، إن الهيئة ستدرس الفكرة وإمكانية تنفيذها وتعميمها، مشيرا إلى أنها فكرة رائعة، ومبادرة شبابية إبداعية تنم عن قدرات العقل الشبابي الأردني الذي يصنع الأمل ويحقق المعجزات.
ولفت العمريين إلى أنه تم التواصل مع الشاب صاحب الفكرة، للعمل ومن خلال فريق عمل من الشباب المتطوعين، لتقديم الدعم المتمثل في توفير المواد الأولية، كالدهان والألوان والمستلزمات، وما يتطلبه ذلك من تواصل مع جهات داعمة، والمؤسسات المختلفة التي يمكن أن تقدم هذا الدعم اللازم لمبادرة رائدة يمكن أن تتحول إلى تقليد جميل متّبع من قبل الجميع.
شريط الأخبار زلزال دبلوماسي.. إسرائيل تسحب الصفة الرسمية من بعثة هولندا برام الله وتمهلها 7 أيام للمغادرة القبض على شخص سمح لكلبين بحوزته بنهش إحدى القطط في الشارع العام اتحاد الكرة يعتذر عن سوء بث مباراة النشامى وسوريا ويعلن إجراءات للمباريات المقبلة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لأبناء الأردنيات الأحد القبض على 56 تاجراً ومروجاً تورطوا بقضايا كريستال إغلاق عيادة كهرباء القلب الوحيدة في وزارة الصحة في مستشفى الأمير حمزة يثير استياء المرضى وتساؤلات حول إدارة الكوادر الطبية منتدى الاستراتيجيات يقترح مرصدا وطنيا لرصد أثر الذكاء الاصطناعي على التعليم إقرار نظام معدِّل لتقليل احتمالية تصفية شركات التأمين إقرار نظام معدل لتبسيط وتسريع إجراءات التقاضي الإلكتروني الموافقة على الأسباب الموجبة لنظام التنظيم الإداري للأكاديمية الملكية للتعليم الدامج تسوية 970 قضية عالقة بين مكلفين وضريبة الدخل والمبيعات رئيس الوزراء يوجه بإغلاق منشآت تقدم الأرجيلة أو التبغ لمن هم دون 18 عاما النائب الحنيطي يوجه أسئلة للحكومة حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان "إدارة الترخيص" تطرح أرقاما مميزة للبيع المباشر أفغانستان: مقتل 28 مسلحا بعد عبورهم من باكستان اسماء الناجحين في المسابقة القضائية 10.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان "الضمان الاجتماعي": تسهيلات لتخفيض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة وزير التربية والتعليم يفتتح مدارس إرث السباقون في خلدا والعفوري: "هذه المدارس تجمع الأصالة بالمعاصرة لبناء جيل يخدم وطنه"... شاهد (صور وفيديو) غاز الامونيا يتسرب من المجمع الصناعي في العقبة الى الدوار الرابع .. اين نتائج لجنة التحقيق ؟