النظام الأردني أصبح أقوى بسقوط حكم الإخوان في مصر.

النظام الأردني أصبح أقوى بسقوط حكم الإخوان في مصر.
أخبار البلد -  
أخبار البلد

أبرزت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية تحليلا سياسيا للكاتب افرايم سنيه قال فيه إن النظام الأردني أصبح أقوى بعد سقوط حكم الإخوان في مصر.وكان الجيش المصري عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من تموز الجاري، معلنا بذلك سقوط حكم الإخوان المسلمين.

وتاليا نص التحليل:

ينبغي ان نأمل ان تكون الادارة الاميركية التي اتكلت على حكم مرسي وكانت لها علاقات وثيقة كما يبدو ايضا بالاخوان المسلمين في الاردن، قد تنبهت من الوهم الساذج الذي يرى ان الاسلاميين قد يصبحون حليفا ديمقراطيا.الاستراتيجية الاسرائيلية.. تسوية الأمور مع الجهات المتطرفة على حساب المعتدلة.

بقلم: افرايم سنيه

ليست "مؤامرة صهيونية" ولا مؤامرة منظمات استخبارات اجنبية هي التي أفضت الى سقوط حكم الاخوان المسلمين بل الشعب المصري بجموعه. إن الاسلام المتطرف السياسي الذي حركة الاخوان المسلمين هي المنظمة الرئيسة التي تمثله ليس مهيأ لحكم ديمقراطي، فهو لا يعرف تقاسم السلطة ولا يريد تقاسم السلطة بل يريد حكما مطلقا. وقد كشف عن الأساس الاستبدادي وسلوكه السياسي عاجلا كما في مصر أو آجلا كما في تركيا. وغزة تحت حكم حماس ايضا هي مثال على ذلك. فالديمقراطية والاسلام السياسي "المتطرف" لا يمكن ان يسكنا تحت قبة واحدة.

إن موجة السيطرة الاسلامية التي أغرقت العالم العربي تم وقفها. وسقوط الاخوان المسلمين في أكبر الدول العربية علامة واضحة على ذلك. لا يعني ذلك ان هذه الموجة قد زالت. فان جزءا كبيرا من المعارضة في سوريا على الأقل معدود من الاخوان المسلمين بل من منظمات أكثر تطرفا منهم لها صلة بالقاعدة. لكن في ميدان التحرير تم وقف الزخم الذي كان يبدو أن لا شيء سيقف في طريقه.

إن شعار "الاسلام هو الحل"، الذي لوحت به الحركات الاسلامية على اختلافها قد فشل، فقد فشلت الثورة الاسلامية في ايران وكذلك حكم الاخوان المسلمين لمصر مدة سنة. وفي تركيا ايضا حيث أفضى الحكم الاسلامي الى نماء اقتصادي، أفضى الاستبداد والقهر الديني الى موجة احتجاج عظيمة في الشهر الماضي. لقد بدأ تهاوي حكم اردوغان.

في العالم العربي قوة جماهيرية كبيرة من الباحثين عن الديمقراطية والتقدم تحاول التغلب على كونها غير منظمة وغير ذات تجربة. ولم تقل هذه القوة الى الآن كلمتها الأخيرة.

الى هذه الدروس والعبر يوجد لسقوط مرسي تأثيرات اقليمية اخرى. فقد قوي الملك عبد الله في الاردن ورئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن نتيجة فشل الاخوان المسلمين في مصر. وخسرت المعارضة لهما ركيزة عظيمة الأهمية، فلم تعد جزءا من قوة لا تقهر.

ينبغي ان نأمل ان تكون الادارة الاميركية التي اتكلت على حكم مرسي وكانت لها علاقات وثيقة كما يبدو ايضا بالاخوان المسلمين في الاردن، قد تنبهت من الوهم الساذج الذي يرى ان الاسلاميين قد يصبحون حليفا ديمقراطيا. فاذا ساعدت الادارة الاميركية في نهاية الامر المعارضة السورية مساعدة حقيقية فيجب عليها ان تفحص جيدا أنها لا تساعد مرسي سوريا أو اسوأ من ذلك لا تساعد منظمات سلفية.

إن الاحداث في مصر تقدم لاسرائيل ايضا مادة للتفكير. إن استراتيجية حكومة اسرائيل الحقيقية وإن يكن قليلون فقط من متحدثيها سيقولون هذا بصراحة، لا تؤيد مد يد لمعسكر الديمقراطية والتقدم في العالم العربي، وترى هذه الاستراتيجية انه يجب "تسوية الامور" مع المتطرفين وعدم مساعدة المعتدلين. فالفكرة هي إحداث توازن ردع مع الجهات المتطرفة يقوم على تفوق اسرائيل العسكري واحراز فترات هدوء أمني قصيرة بواسطته كما هي الحال مع حزب الله في لبنان ومع حماس في غزة. وليس غريبا ان امتنعت اسرائيل عن اسقاط حكم حماس بل إنها أوحت علنا بتسليم بوجوده. وقد قوت الحكومة حماس بصفقة شاليط على حساب أبو مازن على عمد.

يوجد ثمن لصلة استراتيجية اقليمية بأعداء الاسلام المتطرف من القاهرة الى أبو ظبي. والثمن هو التوصل الى حل الصراع مع الفلسطينيين بتقسيم الارض، والحكومة غير مستعدة لدفع هذا الثمن. ولذلك لن تستطيع اسرائيل ان تستخرج الطاقة الايجابية العظيمة من سقوط الاخوان المسلمين في مصر.
 
شريط الأخبار تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي