إدارة النشاطات التربوية وإدارة المزرعة..هل يتحمل وزير التربية الوزر ؟؟؟

إدارة النشاطات التربوية وإدارة المزرعة..هل يتحمل وزير التربية الوزر ؟؟؟
أخبار البلد -  
 
في زيارة عمل إلى عجلون قام بها السيد مدير إدارة النشاطات التربوية قاسم البطوش لافتتاح معرض فني (لوحات من إنتاج الطلبة والمعلمين ) ودعونا نتخيل حجم الجهد الذي بذله هؤلاء النشامى لاستقبال الضيف وإنجاح المعرض ..
 
كالعادة وحسب ثقافة الأردني (عجلون وجرش انموذجا ) يقف مدير تربية عجلون وكذلك مدير تربية جرش و عدد من الأهالي والمعلمون في انتظار الضيف الكبير الذي سيقص الشريط ، وبعد طول انتظار وتأخير مفتعل عن الموعد يصل السيد مدير الإدارة إلى الموقع ويدخل بسرعة يرفع يده ايمائا بالسلام دون أن يلتفت للصف الطويل الذي كان من المفروض أن يلقي عليه تحية الإسلام ودون أن ينظر إلى احد يتجه إلى الشريط يقصه ويلقي نظرة خاطفة على اللوحات و في نفسه انه (إمبراطور ).ولكم أن تتخيلوا رأي أهل عجلون وجرش بشخص السيد المديربعد هذه الزيارة .

قد يبدو المشهد طبيعي جدا ، ولكن ماذا عن الجانب الآخر واقصد هنا مدير تربية عجلون ومدير تربية جرش والمعلمين وكافة الحضور ؟ في حقيقة الأمر لن نستطيع أن نتخيل حجم الضرر النفسي الذي لحق بهم بعد ازدرائهم وتهميشهم والذي جعل معظمهم يغادرون الموقع عدا عن أن الكثيرين منهم اقسم على عدم المشاركة في أي نشاط لوزارة التربية نهائيا .

وهنا أؤكد أن الطلبة هم من سيتحمل الوزر طبعا .

كيف وصل السيد قاسم البطوش إلى إدارة النشاطات ؟

تجاوزت خدمة البطوش ال 34 عاما عمل خلالها في مديرية تربية الكرك ثم رئيس لقسم الرقابة الإدارية انتقل إلى العمل في الوزارة مديرا للرقابة بتدخل مباشر من الباشا عبد الهادي المجالي
ثم أحيل إلى التقاعد وقد تزامن ذلك مع (تأسيس التيار الوطني الإصلاحي وحل حزب الوطني الدستوري )) وفي جلسة لأعضاء الحزب في منزل الباشا عبدالهادي المجالي في الياروت الذي طلب من الأعضاء تقديم استقالاتهم من الحزب والانضمام إلى التيار الوطني الإصلاحي وكان من بين الحضور الأستاذ المتقاعد قاسم البطوش الذي قال بعالي الصوت ( يا باشا احنا معك وين ما رحت ) وكنت اتسائل وقتها ماذا لو طلب الباشا أن نلتحق بحزب الليكود الإسرائيلي مثلا؟؟؟ فماذا سيكون الوضع.
نجح الباشا في اعادتة إلى الوزارة بوظيفة مستشار وبعدها انتقل ليعمل ملحق ثقافي في الخليج وبتدخل من الباشا أيضا ، وبعد عامين عاد إلى الوزارة من جديد وكانت المشكلة في إيجاد وظيفة له تتناسب مع درجته فلا يمكن تعيينه مأمور مقسم أو في قسم الملفات أو كاتب .
مرة أخرى يتدخل الباشا فلم يجد الوزير فايز السعودي أي عذر كونه احد أعضاء الحزب فيختار له وظيفة وفي اعتقاده أنها اقل الضرر وهي مديرا للنشاطات خلفا للدكتور هاني الجراح الذي عيّن ملحقا ثقافيا أيضا . وبالضرورة في كل مرة تدخل فيها الباشا هي سرقة حق لشخص آخر .
وعودة إلى ما حدث في عجلون فان شخصية المدير هي نفسها الشخصية التي يتعامل بها مع زملائه ليس فقط في إدارة النشاطات بل ويتعدى ذلك إلى الميدان كاملا وعلى سبيل المثال طريقته في صياغة الكتب الرسمية فهو يصر دائما على مخاطبة مدراء التربية بـــ ( اطلب إليك ) ويجد حرجا من كتابة كلمة أرجو وكلنا نعلم أن عمل النشاطات في الميدان غير ملزم لأي معلم يقوم بمساعدة وتوجيه الطلبة غير أن الحكماء والخبراء من الموظفين منعوه من ذلك في أكثر من مرة .
لا احد ينكر أن موظفي إدارة النشاطات هم مبدعون حقيقيون وخلاّقون وهم أيضا قيادات العمل الإبداعي في الأردن ، فمنهم الفنان التشكيلي والشاعر والكاتب والمخرج والموسيقي وهم أعضاء في نقابة الفنانين ورابطة الكتاب الأردنيين وتعاملهم مع وزارة الثقافة في مجال الإبداع اكبر بكثير من تعاملهم مع وزارة التربية على الرغم من أنهم من أبنائها عدا عن أنهم يحملون شهادات علمية لم يحصل عليها مدير الإدارة ولا حتى الأمين عام واقلهم يستطيع القيام بمهام مدير إدارة وبنجاح يصل ثماره إلى أقصى القرى الأردنية في الصحراء .

والسؤال الصارخ : متى سنتخلص من قانون مزرعة الخراف وفرض الأشخاص على الوظيفة
لذلك من الواجب إحالة كل من السيد قاسم البطوش إلى التقاعد وكذلك الأمين العام الذي امتهن آكل حقوق البشر والمعروف باستجابته لتدخلات النواب منذ ( مجلس ال 111 وليس انتهاء بالمجلس الحالي ) وفتح المجال أمام الكوادر الخبيرة في الإدارة للتطور في الوظائف فمن حق زملائنا المبدعين أيضا أن يصبحوا مدراء إدارات دون تدخل أي باشا فالوطن لم يعد يحتمل

وللحديث بقية ............محمود الشمايله
شريط الأخبار ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام