اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الابتزاز عنوان المرحلة

الابتزاز عنوان المرحلة
أخبار البلد -  
 

بعد الخطابات الطويلة والحادة التي ألقيت في جلسات الثقة وأذيعت على الهواء مباشرة ، لم يتهم نائب واحد الرئيس المكلف في نزاهته ، ولم يشكك أحد في خبرته وكفاءته ، ولم يشكك أحد في وطنيته ، فلماذا إذن لا يحصل الرئيس على ثقة مريحة ، فهل هناك كثرة في اجتماع النزاهة والكفاءة والوطنية والخبرة؟.

بالنتيجة حصلت الحكومة على الثقة ليس بسبب النزاهة او الكفاءة أو الوطنية بل كنتيجة لابتزاز الحكومة واستغلال حاجتها إلى كل صوت بالثقة ، ففرضت عليها أثمان باهظة مقابل منح الثقة ، ولم يكن أمام الرئيس من خيار إلا قبولها.
الابتزاز هو عنوان المرحلة على جميع المستويات ، فالنواب يبتزون الرئيس ، والموظفون يبتزون الحكومة ، والعمال يبتزون الشركات ، والإخوان المسلمون يبتزون أمن واستقرار المجتمع ، وكل جهة تريد تحقيق مكاسب ولو على حساب الوطن.
منح أو حجب الثقة عن الحكومة حق للنائب ، ولكن البعض يعتبر هذا الحق ورقة لا يريد أن يقدمها مجاناُ بل بالثمن: وزارة لرئيس الكتلة ، أو وظيفة عليا لأحد الأقرباء والمحاسيب.
بل إن بعض النواب المحترمين قرر مقايضة صوته بالتجنيس أو المحاصصة ، فالوطن في نظرهم ليس سوى ساحة مصارعة يكسب فيها المصارع الذي يمسك خصمه باليد التي توجعه!.
أتمنى أن تكون الوعود التي قطعها الرئيس على نفسه وعلى حكومته للحصول على الثقة مجرد وعود انتخابية ، مثل الوعود التي أعطاها النواب للناخبين خلال الحملة الانتخابية ، والتي وصلت في بعض الحالات إلى حد تحقيق المعجزات.
من الواضح الآن أن مجلس النواب تغوّل على الحكومة ، فهو يملي مطالبه على السلطة التنفيذية صاحبة الولاية العامة ، وبدلاً من مراقبة القرارات والسياسات التي تأخذ بها الحكومة ، يريد أن يصنعها بنفسه ، وعلى مقاسه. لكن السلطة التنفيذية لديها الحماية الدستورية الكافية ، وليست فريسة سهلة للتعسف ، وإذا حصل تهديد جدي بحجب الثقة بدون وجه حق ، فإن الحكومة تستطيع بل عليها حل المجلس ، فتتغدى به قبل أن يتعشى بها ، ويذهب المجلس معها ، بل قبلها بأسبوع.
لا نريد أن نعمم ، فهناك نواب أدلوا بأصواتهم ومنحوا الثقة لاعتبارات وطنية ، أي بعد أخذ الكفاءة والنزاهة بالحسبان. وأقلية منحت الثقة مقابل الحصول على منافع غير مستحقة ، ونواب حجبوا الثقة لأنهم لا يثقون بقدرة الرئيس وفريقه الوزاري على حمل المسؤولية ، ونواب حجبوها لأنهم لم يحصلوا على مطالبهم الشخصية.

د. فهد الفانك
 
 

 

 

 

 

شريط الأخبار السعودية: 13 عملية قلب مفتوح و28 ألف حالة طارئة في الحج وفاة وإصابة 13 شخصا إثر تصادم مركبتين في جرش تصريح لترامب ينذر بعودة الحرب مع إيران مدرب النشامى يعلن أسماء اللاعبين المستبعدين من المنتخب ماتت صائمة في مسجد أسسته.. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفا واسعا -صورة إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف سلطة العقبة: نسبة الإشغال في فنادق الخمس نجوم ستصل إلى 100% الخميس روسيا تكشف عن أمر مرعب: طاعون وجمرة خبيثة واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات