اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشركات تهدد المواطنين والحكومة!

الشركات تهدد المواطنين والحكومة!
أخبار البلد -  
 
وﻛﻼء اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻤﻮردة ﻟﻠﻘﻤﺢ ﻳﻤﺘﻨﻌﻮن ﻋﻦ ﺗﻮرﻳﺪ اﻟﻘﻤﺢ. ﻓﻘﺪ أﻋﺎدت وزارة اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ واﻟﺘﺠﺎرة ﻋﻄﺎء ﺷﺮاء 100
أﻟﻒ طﻦ ﻗﻤﺢ ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، واﺷﺘﺮت وﺛﺎﺋﻖ اﻟﻌﻄﺎء 8 ﺷﺮﻛﺎت، وﻟﻜﻦ ﺷﺮﻛﺘﯿﻦ ﻓﻘﻂ ﺗﻘﺪﻣﺘﺎ ﺑﻌﺮوﺿﮫﻤﺎ.
وھﺬا ﻟﯿﺲ اﻟﻤﺜﺎل اﻟﻮﺣﯿﺪ ﻟﻠﺘﮫﺪﻳﺪ اﻟﺨﻔﻲ واﻟﻌﻠﻨﻲ اﻟﺬي ﻳﻤﺎرﺳﻪ (ﺑﻌﺾ) اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص ﻟﻔﺮض ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ، ﺑﻐﺾ
اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﻟﺢ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ واﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ، ﻓﻲ اﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎت واﻟﺴﯿﺎﺳﺎت واﻟﻘﺮارات اﻟﺤﻜﻮﻣﯿﺔ، ورﻓﺾ اﻻﻟﺘﺰام اﻟﻌﺎدل
ﺑﺎﻟﻀﺮاﺋﺐ واﻟﻤﺴﺆوﻟﯿﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ، ﺑﻞ وﺗﺤﺪي ﻗﻮاﻧﯿﻦ اﻟﻌﻤﻞ واﻟﺘﺄﻣﯿﻦ واﻟﻀﻤﺎن اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ. وﻗﺼﺔ اﺑﺘﺰاز
اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ واﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، وﻓﺮض أطﻌﻤﺔ وأدوﻳﺔ وﺳﻠﻊ ﺑﺎﻟﻤﻮاﺻﻔﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪدھﺎ اﻟﺸﺮﻛﺎت، ﻛﺜﯿﺮة وﻣﺘﻌﺪدة وﻣﺮﻋﺒﺔ؛
ﺗﺸﻤﻞ اﻟﻘﻤﺢ واﻟﺒﻦ واﻟﻠﺤﻮم واﻷﺳﻤﺎك، وﺳﺎﺋﺮ اﻷﺟﮫﺰة واﻟﺴﻠﻊ. وﺻﺎر اﻟﻤﻮاطﻦ ﻳﺮى أﻣﺮا ﻋﺎدﻳﺎ أن ﻳﺸﺘﺮي
"ﻟﻤﺒﺎت" ﻻ ﺗﻀﻲء، وأﺟﮫﺰة ﻻ ﺗﻌﻤﻞ، وﺷﻮﻛﻮﻻﺗﺔ وﻗﮫﻮة ﻣﺘﻌﻔﻨﺔ، وﻣﻮادُرﻓﻀﺖ ﻓﻲ ﺑﻠﺪان ﻣﺠﺎورة وردت إﻟﯿﻨﺎ.
وﻳﺘﺒﺮع ﺻﺤﻔﯿﻮن وﻛﺘﺎب ﻟﺘﺰﻳﯿﻦ ﻣﻮاﻗﻒ وﻣﺼﺎﻟﺢ ﺷﺮﻛﺎت ورﺟﺎل أﻋﻤﺎل، وﺗُﻨﺸﺮ ﺗﻘﺎرﻳﺮ وﻣﻘﺎﻻت ﻳﻔﺘﺮض أن ﺗﻜﻮن
ﻟﺪواﺋﺮ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﺮﻛﺎت أو ﻟﺤﺮاس ﺷﺨﺼﯿﯿﻦ ﻟﺮﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل، وﻟﯿﺲ ﻟﺼﺤﻔﯿﯿﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮن ﻓﻲ
ﻣﺆﺳﺴﺎت ﺻﺤﻔﯿﺔ ﻳﻔﺘﺮض أﻧﮫﺎ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ. واﻟﯿﻮم، ﻳﺰﻳﻦ ﻟﻨﺎ اﻹﺻﻼح ﺑﺄﻧﻪ إﻋﻔﺎء ودﻋﻢ اﻷﻏﻨﯿﺎء واﻟﺘﺴﮫﯿﻞ ﻟﮫﻢ ﺿﺮﻳﺒﯿﺎ
وإدارﻳﺎ. وﺗُﺼﻮر ﺳﯿﺎﺳﺎت وإﺟﺮاءات اﻟﺠﻮدة واﻟﻨﻮﻋﯿﺔ واﻟﺴﻼﻣﺔ، اﻟﻤﻔﺘﺮض أن ﺗﻘﻮم ﺑﮫﺎ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، أو ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ
ﻋﻤﻞ ودور ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻷﺟﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﻤﺴﺘﮫﻠﻚ، ﺑﺄﻧﮫﺎ ﺗﻌﺮﻗﻞ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر!
واﻟﺤﺎل أن اﻟﺒﻠﺪ ﻳﺘﺤﻮل إﻟﻰ ﺳﻮق ﻣﺮﻋﺒﺔ ﻟﻠﺴﻠﻊ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺼﻠﺢ ﻟﻼﺳﺘﺨﺪام، أو ﺗﻀﺮ ﺑﺎﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ وﺑﺎﻟﺒﯿﺌﺔ، أو ﺗﻔﺘﻘﺮ 
إﻟﻰ اﻟﺤﺪ اﻷدﻧﻰ ﻣﻦ اﻟﺠﻮدة واﻟﻨﻮﻋﯿﺔ واﻟﻤﻮاﺻﻔﺎت اﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ؛ ﺳﯿﺎرات ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺪﻓﻊ دول اﻟﻤﻨﺸﺄ ﻷﺟﻞ اﻟﺘﺨﻠﺺ
ﻣﻨﮫﺎ، وﺳﻠﻊ ﻛﺜﯿﺮة ﺗﺒﺎع وﻣﻠﺼﻖ ﻋﻠﯿﮫﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﮫﺎت اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ ﻓﻲ ﺑﻼد اﻟﻤﻨﺸﺄ أﻧﮫﺎ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻜﻮن ﺗﺎﻟﻔﺔ أو ﻻ ﺗﺼﻠﺢ
ﻟﻼﺳﺘﺨﺪام، وﻣﻼﺑﺲ رﺛﺔ ﻣﻤﺰﻗﺔ، وأﺣﺬﻳﺔ ﺗﺎﻟﻔﺔ ﻻ ﺗﺼﻠﺢ ﺣﺘﻰ أن ﺗﻘﺪم ﺻﺪﻗﺎت.
وﺻﺮﻧﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ واﺳﻄﺔ ﻷﺟﻞ أن ﻧﺸﺘﺮي ﺳﻠﻌﺔ أو ﺧﺪﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص. وﺑﺪأﻧﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻧﺸﻜﻮ ﻣﻦ اﻟﺮوﺗﯿﻦ
اﻟﻤﻤﻞ وﻋﺪم اﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﺗﺐ اﻟﺸﺮﻛﺎت، وﻛﺄن اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص ﻣﺼﺎب ﺑﻌﻘﺪة اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻌﺎم، وﻛﺄن
ﻣﻮظﻒ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﺜﻠﻪ اﻷﻋﻠﻰ ﻓﻲ اﻟﺤﯿﺎة، أو ﺑﺎﻷﺻﺢ ﻋﻘﺪﺗﻪ، ھﻮ ﻣﻮظﻒ ﻓﻲ إﺣﺪى ﻣﺆﺳﺴﺎت ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﻤﻌﻮﻧﺔ!
وأﺧﺸﻰ أن ﻳﺄﺗﻲ ﻳﻮم ﻧﺮى ﻓﯿﻪ اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ ﻳُﻀﺮﺑﻮن ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻻت وﻣﻜﺎﺗﺐ اﻟﺸﺮﻛﺎت.. وﻳﺼﺮخ ﻓﯿﮫﻢ ﻣﻮظﻒ أﻧﯿﻖ:
"وﷲ ﻣﺎ رح أﻋﻤﻞ ﻟﻜﻢ ﺷﻲ ﻏﯿﺮ ﻟﻤﺎ ﺗﻮﻗﻔﻮا ﻣﻠﯿﺢ وﺗﻜﺘﻔﻮا إﻳﺪﻳﻜﻮ"! أو أن ﻳﺼﺮخ ﻋﻠﯿﮫﻢ ﻣﻮظﻒ ﻓﻲ اﻟﻤﻮل: "وﷲ ﻣﺎ
أﺑﯿﻊ ﻏﯿﺮ اﻟﻠﻲ ﻳﺤﻂ ﻻﻳﻚ ﻟﺼﻔﺤﺔ اﻟﻤﺪﻳﺮ"!
طﺒﻌﺎ ھﻨﺎك ﺷﺮﻛﺎت (ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ذﻛﺮ اﺳﻤﮫﺎ) ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺸﺮطﺔ أﻳﺎم اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺘﺮﻛﯿﺔ!

شريط الأخبار ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أم قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة