اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأزمة السورية تهدد استقرارنا

الأزمة السورية تهدد استقرارنا
أخبار البلد -  
 



تهمة التورط الأردني في الجوار رُوّجت أيام العدوان على العراق وثَبُت بُطلانُها

الوضع على الحدود الشمالية مقلق جدا لدرجة ان رئيس الحكومة د. عبدالله النسور يقول بأن "الأزمة السورية وصلت إلى مرحلة تهديد الأمن الوطني الأردني" وهذا يتأتّى من خلال الأعداد الهائلة من اللاجئين السوريين وتداعيات استضافتهم على الأراضي الأردنية ومخاوف الأردن من الفوضى وتقسيم سورية أرضا وشعبا والعناصر الارهابية المنتشرة هنالك.
ليس سهلا على الأردن ان ينزلق إلى مستنقع الازمة السورية رغم كل الضخ الإعلامي المُبشِّر بذلك، أو الذي يسعى لموقف أردني جديد من الجارة الشمالية يصب في خانة التورط في الأزمة من خلال معاداة النظام السوري واستفزازه كما يلجأ بعض العرب، او من خلال تدريب المقاتلين أو مدّهم بالسلاح.
وهذا ما تتحدث عنه تقارير صحافية دولية منذ أكثر من عام وكان آخرها جريدة الغارديان البريطانية التي نشرت قبل ثلاثة أيام تقريرا عن " فتح الحدود الأردنية لحملة تمولها السعودية لتسليح المعارضة السورية في مدينة درعا بهدف التصدي لجبهة النصرة المدعومة من تنظيم القاعدة".
إن تهمة التورط الأردني في الجوار رُوِّجَت أيام العدوان على العراق وثبت بُطلانها تماما، واليوم لا أعتقد أن تلك التقارير دقيقة وهذا ما أكده لي زميل صحافي يعمل مع وكالة أنباء عالمية، سبق له أن دخل الأراضي السورية من الحدود التركية، حيث التقى قيادات في الجيش السوري الحر، ونقل عنهم نفيهم التام تلقّي عناصر منهم تدريبات أو أسلحة من الجانب الأردني، لا بل تمنّت تلك القيادات أن يكون ذلك صحيحا.
الأردن ينظر بريبة إلى نقطتين: أولهما الأعداد المتزايدة للاجئين، ومن هنا نَتفهّم إعلان الأردن عن اللجوء إلى مجلس الامن الدولي لعرض قضية اللاجئين السوريين، لبلورة خطة دولية للتعامل معها، ولا يخفي الأردن دعمه لإقامة منطقة عازلة، لأنها اصبحت مصلحة أردنية توقف تدفق اللاجئين، وتخفف التداعيات الخطيرة على الأمن الوطني، لكن الحكومة تعي أن مطلبها لا يمكن تحقيقه بالقوة، بل يحتاج إلى تفاهم أردني- سوري، ومباركة أمريكية - روسية لتوفير ملاذ إنساني آمن للاجئين داخل دولتهم، بما يحفظ كراماتهم .ويخفف الضغط على الأردن.
والنقطة الثانية، قضية تنظيم القاعدة وسطوته على الحدود الشمالية، والأردن يعي خطره، فخوفه مبرر من المستقبل في حال سقط النظام السوري، وقد جرّب الأردن العمليات الارهابية عبر الحدود العراقية ودفع ثمنها الشعب الأردني غاليا، لذا فإن من مصلحة الأردن إضعاف الحركات المتشددة في سورية والتضييق عليها وعزلها، لأنها تهدد الأمن الوطني الأردني في كل لحظة.
باختصار شديد لا يخفى على الجميع أن الموقف الأردني الرسمي حساس جدا في حرصه على الحل السياسي في سورية بما يحفظ وحدة الشعب والأرض السورية وهو موقف معلن رغم كل الضغوطات العربية والدولية ولم تتخذ الحكومة الأردنية أي قرارات أو إجراءات يمكن ان تفيد بعكس ذلك، وحتى أن الأردن لم يكن مرتاحا لقرار القمة العربية بتسليم 
مقعد سورية إلى الائتلاف السوري المعارض.

بقلم نبيل غيشان 
شريط الأخبار أطباء واختصاصيو تغذية يحذرون من اعتماد «الطيبات» بديلاً للعلاج الطبي مستثمرو قطاع الإسكان يطالبون بخفض فوائد القروض لإنعاش الطلب ملايين الطرود البريدية في الأردن.. تجارة إلكترونية تفتح ملفا بيئيا ساخنا بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الأردنية لأبناء الأردنيات الكلالدة: ⁠الحكومة تقلص مساحة الرأي والنقد وهذا خطير سعيا لـ«حكومة التغيير».. المعارضة الإسرائيلية تتحد لإسقاط نتنياهو الحية: التقيت بالأمريكيين عدة مرات ولمست تفهما لمطالبنا مواطن تونسي يعثر على طير الأبابيل النادر 24,686 طالباً بإساءة الاختيار.. القبول الموحد يعلن إغلاق التقديم الثلاثاء وإعلان النتائج خلال 72 ساعة وفيات الأحد 27 / 9 / 2026 إسعاف طفل يبلغ من العمر عام ونصف سقط من الطابق الرابع بالزرقاء أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور إليكم الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها "الضمان" مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن